أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حمزة الشمخي - توزيع الوزارات أهم من الوطن والمواطن !!














المزيد.....

توزيع الوزارات أهم من الوطن والمواطن !!


حمزة الشمخي

الحوار المتمدن-العدد: 1173 - 2005 / 4 / 20 - 10:06
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


يقترب أبناء الشعب العراقي اليوم، نحو الثمانين يوما بعد الإنتخابات التاريخية لهم، والذي أرادوا من خلالها صنع حاضرهم ومستقبلهم بأيديهم ، لكي يبدأ عصرالعراق الجديد، بعد سقوط الدكتاتورية في التاسع من نيسان عام 2003 ، بتشكيل حكومته الجديدة وكتابة دستوره الدائم بأسرع وقت ممكن، ولمعالجة الظروف الإستثنائية ومشاكل البلد الكثيرة، وإيقاف التدخل الأجنبي في الشؤون العراقية الصعبة والمعقدة والطارئة .
ولكن ما يحزن المواطن العراقي ويتعبه ، هو التأخير الغير متوقع من قبل القوائم الفائزة بأغلبية المقاعد في الجمعية الوطنية العراقية ، بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة ، حيث لا زالت المشاورات والحوارات مستمرة الى يومنا هذا دون إشراك من صوت لهم بالأمس القريب، ومن أجل نجاح العملية الإنتخابية ، لأن البعض على ما يبدو، قد غلب أهمية المنصب والوزارة على أهمية الوطن والمواطن ، متناسيا أن الذي أوصله الى هذه الجمعية الوطنية العراقية، هو المواطن العراقي من خلال صوته الإنتخابي الشجاع .
أن ما قدمه شعبنا العراقي من تضحيات وتحديات لا ينسجم مع حساباتكم وأهدافكم، يا أصحاب المقاعد الكثيرة، من أجل الحصول على المزيد من الوزارات السيادية أو غيرها ، لأن ما يهم المواطن في الوقت الراهن، هو الأمن والإستقرار والبناء وعودة الحياة الى طبيعتها الإعتيادية، وليس المناصب الوزارية والمحاصصات الحكومية .
الى متى ينتظركم شعبنا المكافح يا من حصلتم على المقاعد الكثيرة لكي تشكلوا الحكومة العراقية الجديدة ؟؟ ، لأن شعبنا لا يستطيع الإنتظار أكثر من ذلك ، والبلد يمر بمنعطفات سياسية وإقتصادية وإجتماعية وأمنية حادة وسريعة ، لا تحتمل الإنتظار والتأخير ، وإلا ما معنى إلحاحكم يا قادة العراق الجدد، على إجراء الإنتخابات في موعدها المقرر والمحدد في الثلاثين من كانون الثاني عام 2005 ؟؟ .
هل كان هدفكم الأول هو الحصول على هذه المقاعد في الجمعية الوطنية العراقية فقط؟؟ ، أم أنه يجب أن يكون هدفكم وهدف الجميع ، العمل الجاد من أجل تحقيق الإستقرار والأمان، وتوفير الخدمات اليومية الضرورية للمواطن العراقي الذي أتعبته الدكتاتورية المنهارة، ولا يزال يعاني من أنذالها القتلة وزمر الإرهاب المختلفة والمنتشرة في عراقنا الحبيب .
أن شعبنا العراقي سيعيد النظر حتما في الإنتخابات القادمة ، لكي يعطي أصواته لمن يستحقها من الأحزاب والقوى والشخصيات السياسية والإجتماعية التي تحترم صوت المواطن العراقي، وتجعله في مقدمة أهدافها وتوجهاتها وسياساتها، لأنه من يصنع عراق الديمقراطية والسلام والتآخي .
أن تأخيركم هذا لا يخدم قضية الوطن والشعب، ولا يخفف من المصاعب، ولا يقلل من المشاكل الكثيرة، بل سيزيدها، ويؤثر بشكل سلبي على المسيرة الوطنية السياسية الجارية في العراق ، لأن العراق بحاجة ماسة الى من يبنيه ويدافع عنه ويعيده الى الوضع الطبيعي على الصعيد الداخلي والإقليمي والدولي .
لا تجعلوا من الوزارات والمناصب كل شئ ، لأنها ستزول غدا ، أما العراق فيجب أن يكون كل شئ ، لأنه الباقي الى الأبد رغم الصعاب الحالية التي يمر بها اليوم والتي ستنجلي غدا



#حمزة_الشمخي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دكتاتورية التمثال !!
- من خولكم أن تعفوا عن القتلة ؟؟
- تعيش أمريكا ... تسقط أمريكا !!
- ما نريده عراقيا .. ليس شيعيا أو كرديا أو سنيا !!
- عفوا .. يبدو أن أصواتنا الإنتخابية لا قيمة لها
- القذافي يعين نفسه عميدا للقادة العرب !!
- الى بعض حكام أنظمة منطقتنا !!
- تحية للطلبة المنتفضين في البصرة
- صور الزرقاوي وإحتمال إعتقاله !!
- ما بين كركوك ورئاسة الوزراء !!
- تبرعوا لعائلة طارق عزيز !!
- المرأة العراقية بين ظلم الماضي وتحديات الحاضر
- الحوار المتمدن يرعب أنظمة الإستبداد !!
- كفر العراقيون بالديمقراطية !!
- التنسيق بين ديمقراطيي ويساريي وعلمانيي العراق حاجة وضرورة
- الى دعاة المصالحة بين الضحية والجلاد
- لا حرية للرجل من دون حرية المرأة
- العراقيون بحاجة الى تشكيل حزبا للكهرباء !!
- الملايين العراقية .. أسكتت الأبواق النشاز !!
- لا شرعية في العراق إلا لصدام وعصابات الاجرام !!


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حمزة الشمخي - توزيع الوزارات أهم من الوطن والمواطن !!