التيار اليساري الوطني العراقي
الحوار المتمدن-العدد: 4083 - 2013 / 5 / 5 - 15:10
المحور:
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
حكومة الدفاع الوطني ببرنامج جبهة التغيير والتحرير طريق سورية نحو النصر
حين اختارت الاحزاب والقوى والشخصيات اليسارية والقومية والوطنية الديمقراطية إقامة تحالف سوري وطني تحرري, أطلقت عليه تسمية جبهة التغيير والتحرير, فأنها تكون قد استشرفت آفاق الصراع في سورية, باعتباره سوف لن يتوقف عند حد مطاليب الحراك الشعبي المشروعة, بل ستتداخل فيه المسالة الاجتماعية والوطنية والقومية والاممية.واستندت في اعلانها هذا الى خطاب سياسي معرفي قدم حلاً شاملاً ومبكراً للصراع ,الحل الداعي الى تشكيل حكومة وحدة وطنية وفق برنامج اصلاحي يلاقي مطاليب الجماهير الشعبيىة الثائرة , وبالتالي يقطع الطريق على التدخلات الاقليمية والدولية المعادية للشعب السوري.
لم يتقدم النظام ولا خطوة واحدة جدية بهذا الاتجاه, واختار الحل العسكري سبيلاً للخروج من الأزمة,مما هيأ الارضية لحمل السلاح من طرف الجماهير المحتجة دفاعاً عن النفس, ومع اقدام النظام السوري على خطوات اصلاحية بطيئة ومتأخرة دائما عن عجلة تطور الاحداث, تمكنت الامبريالية ورأس حربتها الكيان الصهيوني, من تدمير الحراك الشعبي السلمي وعسكرته بادخال القوى الارهابية الفاشية المدعومة بالسلاح والتمويل القطري السعودي والدعم اللوجستي التركي. وبذلك تم دفع الصراع بكل الاتجاهات المناهضة لتطلعات الشعب السوري في الحياة الحرة الكريمة, وكانت نتيجته الماساوية هي عشرات الالاف من الضحايا المدنيين وتشريد الملايين وتدمير الاقتصاد والبلاد.
وها هو الكيان الصهيوني يدخل على خط الازمة مباشرة بتوقيت في غاية الحساسية, وبالوسائل العسكرية ويوجه الضربات الى مواقع منتقاة في سورية,في خطوة تستهدف بالدرجة الاساسية, حسم حالة التردد في الاعلان عن خطة انقاذ وطني للوصول الى تسوية تاريخية تضمن التغيير السلمي في سورية من نظام الحزب القائد والزعيم الاوحد الى النظام الوطني التحرري الديمقراطي.تحسم هذه الحالة العائمة الغارقة في دماء الشعب السوري لصالح الخيار الصهيوني التدميري, خيار قوى الارهاب في المعارضة وقوى الفساد في النظام, ولتقطع بالتالي الطريق على الجهود المبذولة سورياً واقليمياً ودولياً وتصفي خيار التسوية الوطنية التأريخية.
لم يعد امام الخط الوطني في النظام السوري والمعارضة الوطنية السورية من مساحة للمناورة والتردد, فالخيار اللوحيد الممكن راهنا, هو خيار تشكيل حكومة دفاع وطني تتبنى برنامج جبهة التغيير والتحرير,وبذلك يمكن تعبئة الشعب السوري بقواه الوطنية التحررية لخوض معركة التحرر الاجتماعي والوطني في آن واحد, ومن ثم تعبيد الطريق امام الشعوب العربية والصديقة للمساهمة الحقيقية في هذه المعركة, باعتبارها معركة تحررية ضد الامبريالية والصهيونية والانظمة الخليجية العميلة ,معركة تسقط المشروع والمخطط الصهيوني القاضي باشعال حرب طائفية رجعية تفتت بلدان المنطقة الى امارات خاضعة للصهيونية العالمية.
النصر المحتم للشعب السوري الشقيق
الهزيمة المنكرة للامبريالية والصهيونية وأذنابها في سورية والمنطقة
التيار اليساري الوطني العراقي
بغداد - العراق
5/5/2013
#التيار_اليساري_الوطني_العراقي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟