أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مليكة مزان - ضدا على كل منطق عربي إسلامي متعصب !














المزيد.....

ضدا على كل منطق عربي إسلامي متعصب !


مليكة مزان

الحوار المتمدن-العدد: 4077 - 2013 / 4 / 29 - 13:43
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


رسالة مفتوحة من الشاعرة الأمازيغية العلمانية مليكة مزان إلى يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

تحية أمازيغية علمانية حضارية وبعد ..

وصلني ، أيها الشيخ هداك الله ، أنك قمت وفي خطوة اعتبرتها مساهمة نبيلة منك في الانتصار لقضايا قومك ودينك ، بمقاطعة مؤتمر عقد بالعاصمة القطرية حول حوار الأديان .

دافعك ، أيها الشيخ ، لتلك المقاطعة لم يكن سوى ذاك الدافع الذي لا يمكن أن يلجأ إليه سوى متعصب جهول من وزنك ، ويتجلى في حضور إخوتنا اليهود في المؤتمر المذكور ، مدعيا أنه لا يمكن أن يوجد حوار مع الذين يسعون إلى تهويد القدس !

والسؤال المنطقي المطروح على ضميرك الإنساني ، أيها الشيخ ، هو كالتالي :

وهل يمكن أن يكون هناك حوار مع الذين يسعون إلى تعريب العالم كله بل وأسلمته بعد أن اطمأنوا إلى أنهم عربوا منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالكامل ؟!

أيها الشيخ ..

إن كانت هناك من مقاطعة وجب على الدعاة الحقيقيين لكل إخاء وسلم القيام بها فلن تكون سوى مقاطعة مؤتمرات قومك المسماة عربية وإسلامية ، والتي تعقدونها أنتم العرب ويحضرها إلى جانبكم أتباعكم من المستلبين العبيد .

ذلك أنكم ، في كل مؤتمراتكم ، عرب عنصريون ومسلمون همجيون تسعون ، بكل جهالة وإرهاب ، بعد أن تمكنتم من إخضاع شعوب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لهيمنتكم ، إلى تحقيق حلمكم الفظيع بتعريب وأسلمة باقي أنحاء العالم ، فتهدمون بذلك حضارات عظيمة ، وتزيفون من أجل ذلك تاريخ شعوب صامدة ، وتبتلعون وجود أمم وثقافات كانت قبل ظهوركم المشؤوم على الساحة الجهوية والعالمية قائمة الوجود والذات وفي قمة التمدن والحضارة !

إنه ، أيها الشيخ ، لا جدوى من حضور أي مؤتمر من مؤتمراتكم مادمتم تصرون أن تكون مؤتمراتٍ لتدارس قضاياكم العربية الإسلامية ، تلك القضايا الظالمة أيما ظلم ، تلك القضايا الخاسرة أصلا مع الوقت وتنامي وعي الشعوب المستلَبة .

أجل لا جدوى من أي حضور مادمتم تصرون أن تمضوا خلال كل مؤتمر وبعده ، أصحاب الكلمة الأخيرة والقرار المستبد ، وما دام كل حوار معكم غير ممكن من أجل تفهمكم لمطالب كل الشعوب الأصلية التي احتللتم أراضيها وأبدتم ثقافاتها ، وأخرى تحلمون باحتلالها باسم نشر ما تسمونها ثقافة الرحمة ، بل ومادام هدفكم الوحيد هو تحقيق أحلام عروبتكم التوسعية عبر غزو كل العالم وإقامة أمبراطوريتكم العربية الإسلامية العظمى على حساب أراضي ووجود وثقافات الآخرين !

أجل على الشعوب الأصلية الصامدة في مستعمراتكم ، من أمازيغ وأكراد وأقباط ونوبيين ويهود وعلى كل شعوب العالم ألا يشاركوا في أي مؤتمر قد يدعو إليه قومك مسلمين على الناس حاقدين ، وعرباً للناس ظالمين ، وألا يضعوا أيديهم في أيدي قومك الباطشة قلوبهم ، الميتة ضمائرهم ، الملوثة أيديهم بدماء الناس منذ ظهور دعوتهم واستفحال قبحهم وتفشي جرائمهم ، قومك الطامعون في تنفيذ مخططاتهم العروبية التوسعية على حساب سلام إسرائيل وسلام شعوب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بل وسلام كل العالم !

فهل بلغتك ، أيها الشيخ ، الدلالات العميقة والأهداف النبيلة لرسالة هذه الشاعرة الأمازيغية العلمانية الحرة ؟! اللهم اشهد أني للشيخ قد بلغت !



#مليكة_مزان (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خذ عِطركَ ، وارحلْ !
- ضد مثقف معلوم !
- حتى لا يشيخ معنا الحب !
- عاشقاً ، من النوع الرديء ، لن تكون !
- مليكة مزان صوت شعري أمازيغي تجاوز عصره وتجاوز حدود المغرب !
- رؤية انطباعية حول شعر مليكة مزان
- أثافي البوح : قراءة في شعر مليكة مزان / بقلم الناقد المغربي ...
- قراءة في ديوان - لو يكتمل فيكَ منفاي - للشاعرة الأمازيغية مل ...
- من الظلم أن تستمر سرقة إنجازات شعب أمازيغي بأكمله !
- النظرة الدونية للمرأة تراث عالمي لكل الإنسانية !
- ثم صارت نفسي تكره كل صلاة ...
- مواقف ذَكورية ليس إلا ...
- إلى .. أحمد عصيد ( على شرف حبيبتنا إسرائيل ... ! )
- من له برفض أنثى بهذا الحسن الاخاذ ؟!
- كل فيكَ ونصيبهُ مني ... !
- لنكن فقط أمازيغيين !
- إلى طليقي محمد ...
- لا تقل : اختاري ما بين القناع أو ما بين أطفال القبيلة ...
- الروائي الأمازيغي مالك حداد والوعي الزائف
- تلك كانت قبلتي / قنبلة من صنع أمازيغي محلي


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مليكة مزان - ضدا على كل منطق عربي إسلامي متعصب !