أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مروان عطية - اللامشروع ... اللاإسلامي














المزيد.....

اللامشروع ... اللاإسلامي


مروان عطية

الحوار المتمدن-العدد: 4062 - 2013 / 4 / 14 - 00:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اللامشروع ... اللاإسلامي
حين (تناقش ... تفكر ... تعارض) أنت إذا عدو المشروع الإسلامي ، محض كلمة تردد أمامي لم أعرف ماهيتها و حين أسأل عنها أجد من أمامي أشبه بعلامه تعجب لكن بلحيه ، بطبيعه الحال حين أستمع لكلمة مشروع يترآي لي دراسة مستفيضة أو علي الأقل معرفة بمستجدات الأمور في عصر يأتي بالجديد كل لحظة أو مثلا خطة مدروسه تنفذ علي فترات زمنية مع تقديم الحلول و البدائل ، لكنها تظل كلمة ، لم أفهم من المشروع الإسلامي المزعوم سوى الشعارات المداعبة لمشاعر الجماهير مع القليل من التفكير و الكثير من التكفير و بالطبع لا تنسي حشر كلمة إسلامي في الجملة دون مناسبة و إن كنت تتحدث عن الخمر اللامشروع اللاإسلامي بدأ بتكفير الانتخابات و الاستعاذة من البرلمان و وجوب التوبة عن إدخال ورقتك في الصندوق الانتخابي و الاغتسال من جنابة الحبر الفسفوري ، ثم يمر اللامشروع بمرحلة الثورة بدعة .. لا تخرج علي الحاكم و إلا تكون خارج عن الملة ، وفجأه تنقلب الآيه فيصير دخول البرلمان واجب شرعي ثم غزوة الصناديق و الاستفتاء علي الدستور - متنساش " اسلامي " - و الوقوف علي باب اللجان جهاد في سبيل الله وليس عليك حرج في التحدث بإسم الثورة المباركة من السماء ، كل هذا بداعي تطبيق شرع الله " اللي هو ايه ؟! " والدفاع عن المشروع الاسلامي ، في النهاية كان الوصول لسدة الحكم في البلاد و نحن علي وشك اتمام عام كامل علي تولي أصحاب اللحي أمور العباد مستغلين ضيق حال البعض حينا والجهل المتفشي في البعض الاخر أحيانا ، مثبتين للجميع أن ميكافيللي ابن المشروع الاسلامي !! .
كان هذا هو المشروع أما الدراسة فانتهي أمرها منذ عدة قرون و أغلق باب الاجتهاد و المناقشة بمئات العقول المتحجرة الغارقة في البداوة المتشبثة بالماضي الناقمة علي المستقبل كل هذا تحت لافتة "لا تجادل ولا تناقش" "النقل لا العقل" ، ويكفي أن يقول " هذا الكلام في كتاب فلان بن فلان " حتي يتساقط لحم وجهك خجلا من محاولة المراجعة و التفكير ، وتناسي هؤلاء الفرق بين كلام منزل من الرحمن و كلام عبده فلان بن فلان متجاهلين أن كتبهم مرت عليها القرون و أن كل شئ في الوجود نسبي بما في ذلك الدين و أن ديننا لأولي الألباب ، و عن المعرفة بمستجدات الأمور فحدث ولا حرج فمثلا الأزمة الاقتصادية حلها عند أبو اسحق الحويني " الغزوات ... نغير علي البلدان الاخري , ننشر الدين , نأخذ الغنائم , نصطحب السبايا " الي هذا الحد لا يري الكاميرات من حوله و الميكروفونات المتراصه أمامه ، و هذا الجهبذ في ندوة بالجامعة يدعو للشبان بالزواج مثني و ثلاث و رباع و للفتيات بالستر في بيت الزوجية تحت أقدام الزوج ... لا أصدق في الجامعة !! ، هذه مجرد عينة من التفكير المريض لعقل بدوي خالص لا يري أبعد من قضيبه ... نعم قضيبه فلا يفكر الا بالزواج رباع و الحلم بالرجوع لعهد ما ملكت أيمانكم واصطحاب السبايا ، أما الخطة المدروسة تتلخص في التخلص من نصف المجتمع في البيت للمضاجعة فهذا من صميم دينك ! و السيطرة علي النصف الاخر بالدين و اغراقه في بحر الحرام و الحلال فيصير الدين علي أيديهم (أفيون الشعوب) ، لتؤول الامور لحكم شمولي يمسك بالمصحف في يمناه و السيف بيسراه ليقطع عنق من يجادل , يناقش , يفكر بعد ان يتلو عليك المعوذتين و كأنك شيطان رجيم لعلك تحترق ، فما الفرق بين مشروعكم و الشيوعية أو حلم ملوك النفط (أصحاب الجلاله و أمراء المؤمنين ) في التوسع و السيطرة وبين الصهيونية ما الفرق بين نظرتكم للآخر في غطرسه و تكبر و بين النازية ، لا شئ ... مجرد الشعار الاسلامي , الزي الاسلامي , اللحية الاسلامي يكفي فقط كلمه حلال علي الصليب المعقوف ليصير رمز لكم ، أم أن هتلر ابن المشروع الاسلامي ؟!
باختصار ... مشروعكم وهمي , إسلامكم مزيف , شيوخكم مدعين , ولولا سماحة الاسلام الحقيقي لضربت أعناقكم أنتم , مرعام تقريبا فأين مشروعكم لتشويه الهويه المصريه ؟ أم لم يأذن لكم بعد أمراء المؤمنين ؟! ، باختصار الاسلام غني عنكم ... و أكبر منكم بكثير .



#مروان_عطية (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- محافظ السويداء يكشف كواليس لقائه مع شيوخ الطائفة الدرزية
- شاهد.. أول ظهور علني لـ ’بابا الفاتيكان’ بعد مغادرته المستشف ...
- تشريح جثة مراهق فلسطيني معتقل يكشف وفاته بسبب -سوء التغذية- ...
- دعوات سورية لفتوى تحرم القتل والتحريض الطائفي.. هل يتحرك مجل ...
- القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية: إضراب شامل غدا رفضا لحر ...
- البابا فرنسيس يظهر في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان (صور+فيديو ...
- السويداء.. وزير الدفاع السوري يلتقي وفودا والمحافظ يجول على ...
- واشنطن بوست: إحباط مخطط إيراني لقتل شخصية يهودية بارزة
- -حريق المسجد الأموي في دمشق-.. حقيقة الفيديو المتداول
- -واشنطن بوست-: إحباط مخطط إيراني لقتل حاخام يهودي في أذربيجا ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مروان عطية - اللامشروع ... اللاإسلامي