أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي الشمري - (العامل بالظلم والمعين عليه والراضي به, شركاء ثلاثه))














المزيد.....

(العامل بالظلم والمعين عليه والراضي به, شركاء ثلاثه))


علي الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 4055 - 2013 / 4 / 7 - 01:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


((العامل بالظلم والمعين عليه والراضي به, شركاء ثلاثه))
كثيرا ما تبجح قادة العراق الإسلاميين بأقوال وسيرة الإمام علي(ع)وأنهم يتبعون نهجه في حكم العراق الجديد ,لهذا ارتأيت أن يكون عنوان المقال أحدى أقواله,
عشر عجاف مرت على أستبدال الحاكم الديكتاتوري بالعراق بأكثر من حاكم يحلم أن يحل مكانه ويستعبد الشعب من جديد وصراعاتهم السياسية المزمنة خير دليل على ذلك,,الشعب العراقي بكل أطيافه ومكوناته لحق به الحيف والظلم ,سوء الخدمات ظلم لا يضاهيه ظلم أخر ,القتل على الهوية هو الأخر أحد أنواع الظلم ,التهجير الطائفي كذلك نوع خطير من الظلم ,الفساد المالي والإداري الذي نخر الجسد العراقي(أياك والاستئثار بما الناس فيه أسوه) ,فيه ظلم كبير للأغلبية من الشعب التي أصبحت تعيش دون خط الفقر ,وشاية المخبر السري وما يترتب عليها من حرمان للالاف من حرياتهم الشخصية كذلك هو واحد من أنواع الظلم ,التعذيب بالسجون والمعتقلات لانتزاع الاعترافات القسرية ظلما وتجني على إنسانية المواطن,وتعدي على كرامته ,فرق الاغتيالات والمليشيات التي هي خارج الشرعية الدستورية والمسكوت عليها من قبل المتنفذين ,وما تقوم به من تكميم الأفواه وقتل المختلفين معها في الرأي ,ظلم ما بعده ظلم كون الدستور العراقي نص على أن جميع العراقيين متساويين بالحقوق والواجبات ولا أحد يعلو على القانون.
أمراء الطوائف وأبواقهم الدعاية من أقزام المنابر الذين يبثون سمومهم الطائفية ليل نهار دون حسيب أو رقيب من اجل تمزيق النسيج الاجتماعي العراقي,أليس فيه ظلم وتجني على حقوق العراقيين بالتعايش السلمي بين كل مكوناته وبمختلف تلاوينه.؟
من المسوؤل عن كل أنواع الظلم هذه؟؟؟؟أليس الحكومة ومشتقاتها؟أليس المسوؤل الأول هو من يرأس الحكومة ؟أكثر من ستة سنوات ونوري المالكي هو رئيس الوزراء., وعد كثيرا بفتح ملفات الفساد ولم يفعل ,في أحدى خطبة بمدينة الحلة بعد أنتهاء عمليات صولة الفرسان بالبصرة قال سيكون عام 2008 عام صولة الفساد ,ولكن العكس هو الذي حدث,لقد اطاحت صولة بالروؤس النزيهة التي كانت جادة بمكافحة الفساد وأنتشر وعم الفساد كل مفاصل الدولة ,وراحت حيتان الفساد تصول وتجول دون أن نسمع يوما أن أحدهم قد القي القبض عليه ,
يوم أمس ومن مدينة كربلاء اتهم المالكي أطراف سياسية مشاركة بالعملية السياسية(محاصصة)بانها هي من تقف وتغذي الإرهاب ,وهي من تعمل على أيقاف عجلة التطور والبناء,وهي من تحاول ان تقنع الشركات العالمية بعدم المجئ للعراق وأعطائها صورة ضبابية عن الأوضاع الأمنية بالعراق,داعيا الى إجراء انتخابات برلمانية مبكرة وخلال ثلاث اشهر لتشكيل حكومة الأغلبية لإنهاء المحاصصة الطائفية التي دمرت البلد على حسب قوله,
كلام جميل ومنطقي ومقبول ,لكن السؤال هنا:لماذا السكوت عن كل هذه الأمور التي دمرت البلد والتي تقوم بها بعض الأطراف السياسية ,لماذا لم يتم فضحهم عبر وسائل الإعلام ؟لماذا لم يتم محاسبتهم قضائيا ؟أليس الساكت عن الحق شيطان اخرس؟من المسوؤل عن كل الأرواح التي زهقت ,وعن كل الدماء التي أريقت ,وعن الثروات التي نهبت وبددت‘,؟؟
فهل تصريحات المالكي هذه تأتي من باب الدعاية الانتخابية سيما وهو يكررها اليوم في مدينة النجف عند زيارته لها وخصوصا بعد الانتقادات اللاذعة التي وجهها له بعض رجالات المرجعية الدينية في النجف,
أن اشقى الرعاة من شقيت به رعيته....................



#علي_الشمري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ((الحمزه الغربي دكتاتوراه جراحه ,مع سبق الاصرار))
- ((مرسي لم يتعظ من صدام))
- ((أنتخابات مجالس المحافظات ,والرهانات الخاسرة))
- ((متى سيقول الشعب لقادة العراق الجديد من أين لكم هذا))
- شر البلية ما يضحك
- ((التغيير يبدأ من رحم المعاناة))
- صبرا,,,,بغداد
- ((العراقيون ما بين صانعي الأزمات ومشعلي الحرائق))
- ((شكرا لكم أيها السادة,,,لكن متى ترحلون))
- ((الوضع في العراق الى أين يتجه؟؟؟)
- ((أنتخبوا من يخدمكم لا من يحكمكم))
- ((الناس أعداء ما جهلوا))
- ((الصوت النجفي الحاضر الغائب))
- ((شبابيك ...مالكيه))
- ((متى نتخلص من التعصب الديني ؟؟؟؟))
- ((هل أصبح الخنوع البديل للمطالبة بالحقوق))
- ((حوار مع سائق تكسي))
- ((ما بين صناعة الوهم ...... وصراع الأطماع))
- ((بيع الاسلحة في محافظات الوسط والجنوب وأنعكاساتها على السلم ...
- ((ألا آن الأوان لغربان الشر أن ترحل عن العراق؟؟؟؟))


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي الشمري - (العامل بالظلم والمعين عليه والراضي به, شركاء ثلاثه))