أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية - الاعتداء على أسرة عارف دليلة يؤكد ما قلناه ونقوله : لا يوجد في سورية دولة ولا نظام سياسي وإنما عصابة من القتلة وقطّاع الطرق !














المزيد.....

الاعتداء على أسرة عارف دليلة يؤكد ما قلناه ونقوله : لا يوجد في سورية دولة ولا نظام سياسي وإنما عصابة من القتلة وقطّاع الطرق !


المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية

الحوار المتمدن-العدد: 1164 - 2005 / 4 / 11 - 23:13
المحور: حقوق الانسان
    


ما حدث في سورية يوم أمس أغرب من الخيال ، لكنه أقل من صورة باهتة عن حقيقة وطبيعة " النظام" في سورية . ويستحيل على أي قاموس سياسي ، أو حتى قاموس جنائي توصيفه . وإذا كان هناك من عبرة فيه فلن تكون إلا لأولئك " المعارضين " المرتزقة الذين يسكرون ويعربدون على طاولات قادة أجهزة الاستخبارات ويتمرغون في حضن النظام ليخرجوا على الناس بألاعيبهم وبهلوانياتهم المستمرة منذ خمس سنوات عن التبشير بـ الإصلاح السياسي " الذي تقوده عصابة من القتلة والمجرمين !
ولكن ماذا حدث يوم أمس في سورية ؟ وكيف لأي لغة أن تعبر عنه ؟ وهل من حق أي مواطن سوري أن يبقى بعد الآن على قيد العقل أو على مسافة كبيرة من الهستيريا أو خصما للجنون ؟
النظام الذي يتربع الآن على رأس قائمة الأنظمة الأكثر إرهابية ودموية في العالم ، بعد اندحار توأمه العراقي ، لم يكتف بوضع البروفسور عارف دليلة ، ذي الخمسة والستين عاما في زنزانة انفرادية منذ صيف العام 2001 بسبب محاضرة عن الفساد الإجرامي الذي تمارسه الزمرة الحاكمة ؛ ولم يكتف أن اعتدى عليه بالضرب والإهانة في سجنه ؛ بل كان لا بد له أن يكمل جريمته باستباحة أفراد أسرته عن بكرة أبيهم ، بالعصي والسكاكين ، وحتى بالبنادق إذا إذا اقتضت الضرورة . فنظام يسكر ويعربد بشرب دماء الشعب السوري منذ أكثر من ثلث قرن ، ليس باستطاعته ، وليس منتظرا منه أصلا ، أن يقوم بأقل ما قامت به عصاباته يوم أمس !
هكذا ، كان لا بد أن يرسل هذا النظام الإجرامي عصاباته ليمزقوا رأس ووجه شادي عارف دليلة ( ابن الثلاثين عاما ) بالسكاكين والأدوات الحادة ، والاعتداء بالشتم والإهانات على عمته الطبيبة السيدة سميرة دليلة . وليصدر بعد ذلك ( ولا تستغربوا أبدا ) أمرا باعتقال بقية أفراد العائلة لأنهم .. " فروا من الموت ولم يسمحوا للعصابة بالإجهاز عليهم " !
شادي يرقد الآن بين الحياة والموت في غرفة العناية المركزة في المشفى الوطني باللاذقية : جرح في الرأس بعمق 7 سم ، وآخر في الفم بعمق 15 سم مزق عضلات الوجه . ولا داع للبقية الباقية . فهي ليست أكثر من تفاصيل !
لن ندين هذا العمل أبدا ! فنحن نربأ بأنفسنا النزول إلى هذا الدرك من " الانحطاط النضالي " ؛ ولن نفقد شرفنا وكرامتنا وإنسانيتنا بأن نطالب باعتقال المجرمين والتحقيق معهم ومحاكمتهم ؛ ولن ننضم إلى جوقة " البهاليل والدروايش " وتجار حقوق الإنسان الذي يبيعون سمومهم منذ خمس سنوات ملبّسا بعسل حقوق الإنسان والمجتمع المدني ، ويدجّلون على الشعب عن حكاية الإصلاح الذي يقوده الرئيس الشاب ! كل ما نرجوه ونتمناه ونأمله من هؤلاء أن لا يخرجوا علينا اليوم أو غدا ليبصقوا في وجوهنا بياناتهم المنددة والمستنكرة ، كما فعلوا ويفعلون منذ خمس سنوات !
ما نأمله منهم أن يقولوا عبارة واحدة لذاك الذي يتربع على عرش النظام في حي المهاجرين : أمامك خياران لا ثالث لهما ، وعليك أن تختار بينهما دون إبطاء: إما أن تحمل عصاك وترحل عنا فورا ، أو تخرج على الناس وتقول لهم " أنا رئيس عصابة ولست رئيس دولة " !
وما نأمله منهم أن يقولوه للناس مجرد عبارة واحدة : لا يمكن القضاء على الأفاعي بقطع أذنابها . عليكم بالرأس . ولا يمكن لأحد أن يقطع رؤوس الأفاعي إلا بالطريقة نفسها التي قطع بها رأس الأفعى التكريتية !



#المجلس_الوطني_للحقيقة_والعدالة_والمصالحة_في_سورية (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتاب : نظام سورية القديم مقابل دم الحريري ، أو - خيار مايو - ...
- مصدر في إدارة السجل المدني بدمشق :عصابة مافيا من عناصر المخا ...
- شجار - مهني - يتحول إلى مواجهة طائفية في بلدة مصياف السورية ...
- - الأمير السوري الحديث - إما زعيم عصابة أو ..جندي مارينز !
- بينهم يعرب كنعان ووالده وهشام بختيار ورامي مخلوف والنائب محم ...
- - المجلس - يحصل على بعض محتويات لجنة تقصي الحقائق الدولية في ...
- مؤشرات على عزم النظام السوري إبقاء أجهزته الأمنية في لبنان و ...
- هل يعلن الرئيس الأميركي يوم الأربعاء القادم مسؤولية المخابرا ...
- هذا هو موقفنا من نقل مواطنين سوريين من غوانتانامو لتعذيبهم ف ...
- فيما النظام السوري يتبنى رسميا - خطة صدام - قبل سقوطه ومعارض ...
- فيما الرئيس السوري يعلن ضمنا عن فتنة لنظامه في لبنان : اجتما ...
- القصة شبه الكاملة لشريط - الجزيرة - حول مدعي اغتيال الحريري ...
- فيما يتواصل تعزيز الحراسات الأمنية حول المراكز الحساسة في دم ...
- السلطات السورية تسلّم سبعاوي التكريتي وتضع الآخرين قيد الإقا ...
- فيما الخارجية السورية ووزير الدفاع اللبناني يؤكدان ما كشف عن ...
- مصدر عسكري سوري : الرئيس بشار الأسد أعطى أوامره للأركان العا ...
- نداء متجدد إلى قادة المعارضة الديمقراطية اللبنانية : العمال ...
- معلومات موثوقة عن قيام أجهزة المخابرات السورية في لبنان بتوز ...
- تصحيح وتصويب حول بيان - المجلس - المتعلق بجريمة اغتيال الحري ...
- الحدث الذي سيغير وجه لبنان وسورية .. إلى الأبد !! الجنرال رس ...


المزيد.....




- آلاف المصريين يتظاهرون دعما لفلسطين ورفضا للتهجير
- الصليب الأحمر يعرب عن صدمته لإعدام الاحتلال 14 مسعفا في رفح ...
- عائلات المحتجزين الإسرائيليين: نشعر بأننا نُسينا في الظلام و ...
- خارجية فلسطين: إعدام الاحتلال طواقم الإسعاف في رفح جريمة حرب ...
- جنين: الاحتلال يقتحم قباطية ويشن حملة اعتقالات
- اعتقال إمام أوغلو يقسم الجالية التركية في ألمانيا
- حماس تطالب بضمانات دولية وعائلات الأسرى الإسرائيليين تشكو -ا ...
- المعارضة التركية تواصل ضغوطها.. الآلاف يتظاهرون في إسطنبول د ...
- أزمة الفيلة بين ملاوي وزامبيا.. نزاع بين حماية الحياة البرية ...
- عميد الأسرى الفلسطينيين: عيدنا الحقيقي هو عيد التحرير الكامل ...


المزيد.....

- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية - الاعتداء على أسرة عارف دليلة يؤكد ما قلناه ونقوله : لا يوجد في سورية دولة ولا نظام سياسي وإنما عصابة من القتلة وقطّاع الطرق !