أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمار طلال - العالم يتقدم والعرب واقفون عند الحلال والحرام














المزيد.....

العالم يتقدم والعرب واقفون عند الحلال والحرام


عمار طلال

الحوار المتمدن-العدد: 4046 - 2013 / 3 / 29 - 16:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



حققت الامم، في شرقي الارض وغربيها، منجزاتٍ علميةً، بلغت حد الاعجاز، بينما العرب ما زالوا يناقشون اداءات حياتية بديهية، لا تقدم ولا تؤخر، ولا دخل جوهري لها في مجريات الاحداث، انما تستهلك الجهد وتستنفد الطاقة على حافة البناء وليس في اساساته.
الفتاوى ما زالت تتناقض، بين مذاهب الاسلام الخمسة: الجعفري والجنبلي والشافعي والمالكي والحنفي، بشأن الاغتسال من الغائط، هل هو باليد اليمنى أثوب؟ ام باليسرى حرام؟ واي القدمين اقرب الى قضاء الحاجة، عند الله ورسوله والمؤمنين وأولي الامر منكم.. اليمنى ام اليسرى؟
يتجادلون في سبيل اثبات مصافحة المرأة، تدخل الرجل، الى وادي (سقر) يوم القيامة، أم (وادي) ويل، في جهنم؟ والجدل يستحيل قتالاً، تنتظم خلاله احزاب وقوى في صف تلك المملكة وهذه الامارة وسواهما من دول عربية، تتآكل.. كل واحدة تنسف الثانية، وكلما سيطرت دولة لعنت اختها.
ولحين توقف القتال، يكون العالم، من حول العرب، اكتشف علاجات للامراض المستعصية، واخترق اقطاب السماء، بالاسباب التي شرعها الله، في آيات بينات من قرآن المسلمين نفسه، تأمل فيها غير المسلمين.. الذين يسميهم العرب كفاراً انجاساً،...
افاد غير العرب بعقلهم، من آيات قرآنية، أهملها العرب، منشغلون عنها بتنفيذ فهم خاطئ لأحكام الآيات التي تحث على العدوان ومداهمة سلام الآخرين: "إقتلوهم حيثما ظفرتموهم" و"دمروهم تدميراً".
فتصاعد العالم رقيا متحضرا، وانتكس العرب يضيعون الوقت، في تبني ما كان فاعلا في عهد الرسول، ونبذ.. بل قمع ما لم يكن متداولا في عهده.. صلى الله عليه وآله وسلم.
يقحمون ما عفى عليه تطور الزمان، في راهن متسارع الادهاش من حيث الانجاز المريح للانسانية باسرع وادق ما يمطن احتياجاتها.
في حين شرع الاسلام العلم، من خلال قوله تعالى: "وما اوتيتم من العلم الا قليلا" و"فوق كل ذي علم عليم" وحثت احاديث الرسول على الاستزادة من العلم، بدءاً بالمهد وانتهاءً باللحد، ولو في الصين.
حتى بات المقتدرون ماليا من العرب، يشيرون بالضمير (هم) الى كل من يحاول ان يكون ايجابيا، فيوظفون الآيات المبيحة للقتال ضده.. من كان مسلمان او حارج حظيرة الاسلام!
الفتاوى تطلق جزافا، تحت هواجس انفعالية، من على المنابر، واحيانا تساق مع تصاعد الكلام، من دون حسابات جدوى، تتحاشى ان تصيب معطى ما بجهالة.
فتاوى تطلق عفو السياق اللغوي، فتتعطل ميادين معرفية كبرى وتنهار حيوات انسانية راقية، بأثرها يتحول زهو العلم والطبيعة الى بلقع...
موقف المرجعيات الشيعية الاحادية والسنية الرباعية، ما زال غير محسوم، بشأن السينما، والموسيقى والغناء والمسرح والتشكيل والفوتوغراف، وهي موضع تداول.. حرام ام حلال!؟
بينما إسرائيل حققت وجودها وكسبت تعاطف العالم مع حقوقها، من خلال الفنون والآداب والتعامل المتوازن مع الآخر.. تبادل منفعة، ما لله لله وما لقيصر لقيصر، فدالت في اسرائيل، حضارة إنموذجية آن للعرب ان يفيدوا من وجودها بينهم، في سبيل انتشال ذواتهم من تخلفها، الى مراتب راقية، تقترب بهم من اليوتوبيا التي تعدهم بجنة على الارض.



#عمار_طلال (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفخرة بلهاء
- الموقف ينجلي
- وجوه صفر على حافة الموت
- تهدئة وطنية من اجل عيون الآخرين
- يوم حافل بالبلاغة قولا وفعلا المالكي وخطيب جمعة (الشرف) في ا ...
- واقعة الطف.. إنموذج تطبيقي لحضارة الروح في الدنيا والآخرة
- اقتصاد جرائد من تكلم قتلناه ومن سكت مات بغِلًهِ
- يوم للمثقف الالكتروني الحديث
- العلوم تتوسع والعقول تضيق
- السيارات نوع من حل
- المباهلة.. واحد من اعظم دروس الرسول محمد (ص)
- ابو قتادة.. الاسلام المتطرف نظيرا للايمان المعتدل
- نهار مهترئ بالمثقفين والكتب
- 9نيسان 2003 تحويل السلطة الى مدينة فاضلة
- الخطوط الجوية بغنج مضيفاتها
- لو وزعت الميزانية على العراقيين لاشتروا الكرة الارضية من الل ...
- عيد الاضحى في حياة العمل استكان شاي زائدا وحلم طفولة عبرته ا ...
- انصح واقبح واعظم امراة في العام
- نواب يربطون البنى التحتية بالارهاب
- السمفونية تطمئن المغتربين مفهوم شعبي للموسيقى النخبوية في ال ...


المزيد.....




- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمار طلال - العالم يتقدم والعرب واقفون عند الحلال والحرام