أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - آريين آمد - احمد القبانجي لم تزده ظلمات السجن الا القاً














المزيد.....

احمد القبانجي لم تزده ظلمات السجن الا القاً


آريين آمد

الحوار المتمدن-العدد: 4027 - 2013 / 3 / 10 - 23:33
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في جو بهيج مليء بالفرح والسرور ... احتضنت بغداد هذا اليوم 10 آذار 2013 مفكرها التنويري السيد احمد القبانجي من جديد وسط حفاوة كبيرة لنخبة من اصدقائه المميزين فلقد اثمرت جهود الايام الماضية عن منجز كبير، نعم لقد استوعبنا الدرس فلن نسمح بعد اليوم ان تتكرر مأساة كامل شياع او هادي المهدي، فمن قبل استسهلت قوى الشر الفتك بهم لاننا كنا مشتتين ضائعين، لكننا اليوم لم نعد كذلك، بتنا نكمل بعضنا بعضا، توحدنا الكلمة الصادقة وتجمعنا ليس من اجل منفعة مادية بل لرسم مستقبل يليق بعراقنا الجديد، عراق تحترم فيه الحريات وحقوق الانسان وحرية الفكر وحرية التعبير.
ايران التي تناور الغرب كله في ملفها النووي، ودوخت العالم باسلوبها الفريد في التفاوض والمناورة والشد واللين وسياسات حافة الهاوية، وجدت نفسها فجأة عاجزة عن التعامل مع مفكر تنويري مثل احمد القبانجي، الذي لا يملك سوى الكلمة والفكر والمنطق السليم ووجدان عرف امد بعيد ان الطريق الى الله يتعدد بتعدد الانفس والخلائق... نعم عجزت ايران فلفظت القبانجي خارج حدودها فاعدته الينا اكثر اشراقا واكثر القاً، فهذا العنيد لم يرضخ لا بالتهديد ولا بالاعتقال ولا بالاغتيال او حتى بالاعدام. فهو حينما تم اخباره من قبل مرافقيه من جهاز المخابرات حينما كانوا يتوجهون به صوب الحدود بعد اطلاق سراحه، بان حكما قضائيا صدر بحقه بمغادرة ايران ومنعه من دخولها مسقبلا... اخبرهم القبانجي ... عجبا فهذه اقل عقوبة استحقها فانا استحق عقوبة تمتد بسجني عشرون سنة!!!!! لاني خدعت بولاية الفقيه عشرون سنة من عمري!!!!!! هنا كان القبانجي اكثر عدلا منهم، فهو نادم لفقده سنين طوال من عمره دفاعا عن الثورة الايرانية وولاية الفقيه ايمانا منه بقول الصدر الاول (ذوبوا بالامام الخميني كما ذاب هو بالاسلام).
تهمتان خطيرتان كانتا سبب اعتقال القبانجي الاولى انكار ثوابت الدين وهذه عقوبتها الاعدام.
الثانية. الطعن بولاية الفقيه، وهذه جريمة لا تغتفر في دولة دينية مثل ايران.
فلماذا تم اطلاق سراح الرجل وبسرعة تفوق التصور.
ان الايرانيين ارتكبوا خطأ شنيعا باعتقال القبانجي خاصة بعد ان لمسوا بانفسهم حجم مؤيدي القبانجي داخل العراق وخارجه، فشعلة التنوير التي قادها هذا المفكر بات من الصعب اطفاؤها بعد الان، فكتب القبانجي وترجماته ومحاضراته الفيديوية انتشرت واصبحت مرجعا مهما وركنا من اركان الثقافة في عصر الحداثة.
لقد اثمرت حملة المدافعة المنسقة والرائعة ليس فقط عن اطلاق سراح القبانجي بل التاسيس لقاعدة جديدة في العراق، فحرية التعبير وحرية الفكر خط احمر لن يسمح المساس به تحت اي مسمى كان حتى باسم المقدس.
نقطة اخرى مهمة ساهمت كثيرا في طلاق سراح القبانجي وهي رصيد الرجل النضالي فالقبانجي اخبر سجانيه بانه سبق وتخرج من سجون صدام، واي سجن آخر في اي بلد في العالم ليس سوى نزهة مقارنة بتلك السجون المرعبة في وحشيتها وقسوتها، مما رسخ قناعة مبكرة لدى سجانيه بلا جدوى فعلتهم الشنيعة. فجسد القبانجي يصلح ان يكون خارطة تقرأ عليها جزءا مهما من تاريخ العراق الحديث المليء بالدم والقسوة والاحباط.
السؤال الاخطر الان هل ستكتفي ايران بطرد القبانجي ؟؟؟ ام ما خفي اعظم؟؟؟؟



#آريين_آمد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احمد القبانجي... إشارات لم تلتقط جيدا
- العقلانية في الشعائر والطقوس محاضرة للمفكر احمد القبانجي في ...
- المنهج الهيرمنيوطيقي للمثقفين محاضرة للمفكر احمد القبانجي في ...
- كيف نعرف الدين الحق؟؟؟؟ محاضرة للمفكر احمد القبانجي في 2/11/ ...
- اعرف نفسك محاضرة للمفكر احمد القبانجي في 20/10/2012
- العقلانية في الفقه محاضرة للمفكر احمد القبانجي
- العقلانية في الاخلاق محاضرة للمفكر احمد القبانجي
- العقلانية في عصر الحداثة محاضرة للمفكر احمد القبانجي
- الاسير
- ليس لاقدام تعودت الهرب ان تصمد مجددا
- تقاسم وادارة الثروات الطبيعية..... استراتيجية مشاركة ام انفص ...
- مسودة قانون حرية التعبير... تقنين للاستبداد وتقييد التعبير
- تاخر الفهم.... انهيار الامن
- حقيقة الوحي محاضرة للمفكر السيد أحمد القبانجي
- رجالات دولة. عادل عبد المهدي انموذجا
- دور المرجعية في عصر الحداثة محاضرة للمفكر السيد احمد القبانج ...
- حقوق الإنسان لدى العلمانيين والإسلاميين محاضرة للمفكر السيد ...
- انجاز ال -C.I.A- انجاز لكل الاحرار
- علم الألسنيات ودوره في إنتاج النص محاضرة للمفكر السيد أحمد ا ...
- مناهج التفسير والتفسير الوجداني محاضرة للمفكر السيد احمد الق ...


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - آريين آمد - احمد القبانجي لم تزده ظلمات السجن الا القاً