أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماجد العذاري - أصبعي أرد اكصه بموس وجوي مجانه دلاني عل أدروب النواب الكلهن مهانه














المزيد.....

أصبعي أرد اكصه بموس وجوي مجانه دلاني عل أدروب النواب الكلهن مهانه


ماجد العذاري

الحوار المتمدن-العدد: 4004 - 2013 / 2 / 15 - 11:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أصبعي أرد اكصه بموس وجوي مجانه ـ دلاني عل أدروب النواب الكلهن مهانه


في هذه الايام اشاهد كباقي العراقيين كثرة اطلالة النواب
قصر الله السنتهم
ولاكبر الله كروشهم
ولاكثر الله ارصدتهم
وهدم الله قصورهم على رؤوسهم
كل ساعة أتشوف جناب النائب ناطله بفضائية
كل ساعة تلكاه بندوة
كل ساعة تلكاه بمؤتمر
شني السالفة
اثاري الاخوان يمهدون من هسه للانتخابات المقبلة
واشلون ايدكون ناعم وحبابين وخوش ولد
كثرت مطالبهم للشعب العراقي المظلوم
وكثرت انتقاداتهم للحكومة
ويعرفون ماكو شي بس كلام في كلام بلكي يعبرهل المرة على الشعب العراقي
اتشوفه خطية يخطب ويلهث ويصيح
وينتقد ويشجب ويستنكر ويدين
ويعترض ويمتنع ويناشد ويرجو
ويطالب ويتباكى
ويلطم على الخدود ويشق الجيوب
وينادي
وا عراقاه
وا شعباه
وا مضلوميتاه
وا كهربائاه
وا مائاه
وا معتقلاه
وا بريئاه
واحسرتاه
وا غلاء معيشتاه
وا قلة راتباه
وا خدماتاه
وا رشوتاه
وا فساداه
وا ملياراتاه
وا دولاراه
وتموينيتاه
وا نفطاه
وا غازاها
وا مظاهرتاه
وا اعتصاماه
هم زين ما ايكولون وا معتصماه
ويبدئون بالتجوال على مناطقهم القديمة ويتملقون ويتلوكون للناس ويقيمون الاجتماعات لبيان ما يحتاجه المواطن وكانه لايعرف ماذا يريد المواطن
الكراسي عمي خلوها الكم بسط انتبهوا للمواطن
المواطن المكرود ما ايريد سلطة ايريد خبزه
ولكن هذه المرة لن تنطلي وتعبر على المواطن العراقي مرة ثانية ويروح يغط اصبعه في الحبر البنفسجي وايجوز ايبدلوه ايسون لونه خضراوي تما شيا مع المنطقة الخضراء
مشو بوزكم ابد ما ينتخبكم المواطن
شنو الي قدمتوه صارلكم عشر اسنين تتمالخون على كالت الميزانية وحجت المحكمة الدولية كال الارهاب وحجى الكباب
يوميا امسوينه ازمة ويومية امطلعينا خبر وعلى افلان وزير فاسد وانهزم وجبناه وادلى بافادته وهو بايكلة مليارات الدولارات يطلعوه بكفالة مليون دينار يعني
800 دولار
وشنو يدفعهن عدا ونقدا وطك الجواز مالته الاجنبي ويا من ستر ولحد ايكله على عينك حاجب

زين وين راحت القضية مال سرقة الاموال مال وزارة التجارة والدفاع ووووووو
وينه كله نايمه عليها الطابوكة
لحد الان كاعد ايدورون على كبش فداء يعلسونه امكان الي انهزموا
ومن يكعد وياك يسفط بالكلام واتشوفه اشلون يون ويبجي على العراق
والطامة الكبرى ان المتهم لا مو المتهم المدان لان ثابته الشغلة عليه وواضحة كوضوح الشمس يطلع بكل وقاحة ويكيل التهم للاخرين بانه مستهدف لغرض
التسقيط السياسي
ويطلع علينا رئيس الكتلة السانه طوله متر ويصيح نحن الذي كشفنا ملفات الفساد
زين يابة يا رئيس الكتلة الكونكريتية الي نايمة على صدور الشعب اشسويت من اكشفت ملفات الفساد اشو ما شفنا فد واحد انحكم عليه بحكم يتناسب مع جريمته
لا والنوب ايصيحون نحن نمثل الشعب
لا اعيوني انتوا تمثلون على الشعب واحسن تمثيل ما شاء الله
استادية واهل مصلحة واحدكم ممثل بارع وضامنين مستقبلكم بعد انتهاء مدة البرلمان او اطلعتوا تقاعد هاي من دبش اذا طلعتوا تقاعد انتم راسا تلتحقون الى نقابة الفنانين العراقيين لانكم عدكم دراسة اربع سنوات في اروقة البرلمان ودهاليز الحكومة
واخيرا

ألقاب مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد



#ماجد_العذاري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لو ما اقولن عيب كل ساعه وبكل يوم اسبك *** تخوفني عبالك من اك ...
- گاظبين الجير
- رحت انه للدكتور شاورني بسكوت لو تخدم بجيش المختار لو باجر ا ...
- الاوراق المتساقطة الحلقات الرابعة والخامسة والسادسة
- هم شفت قبل هم أسمعت بالجيش من هاي اللغاوي الصنع سخت ايران و ...
- احمد ومحمد وحسين وبشرى وعدوية
- هلهولة للبرلمان الفاسد
- الاوراق المتساقطة الحلقات الاولى والثانية والثالثة
- المأمول خير من المأكول
- السلام على ألحنانه والسلام على المنانة وأنعل أبوكم لا أبو ال ...
- بالحليب ماأعرف لكن بالنطح يا سلام سلم
- ابو طبر بعث من جديد
- وشهد شاهد من اهلها
- طبيب يداوي الناس في جزر القمر والصومال وهو عليل
- اتق الله يا خزاعي
- حنان الفتلاوي صحاف المالكي
- جا وينه حجيك ذاك وازماطك النا
- القرش الابيض ينفع في اليوم الاسود
- السَّرْج المُذهَّب لا يجعلُ الحمار حصاناً
- المطي أمطينا بس أجلاله تبدل


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماجد العذاري - أصبعي أرد اكصه بموس وجوي مجانه دلاني عل أدروب النواب الكلهن مهانه