أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حازم صافي - رسالة الى اصدقائي المعاقين














المزيد.....

رسالة الى اصدقائي المعاقين


حازم صافي

الحوار المتمدن-العدد: 3992 - 2013 / 2 / 3 - 21:31
المحور: المجتمع المدني
    


رسالة الى اصدقائي المعاقين
حازم صافي
حسنا إنا أحبكم كثيراً ، واشعر بالانتماء العميق والحقيقي لعالمكم المتخم بالخصوصية والتمييز والجمال .حقا إن عالمنا ،عالم المعاقين ،عالم يزدحم بالمعاني والتصورات والرؤى التي تتيح لكل معاق ،رجلا كان أم امرأة ،طفلا أم شيخا أم شابا ،فرصة إن يصنع تصورات حقيقية عن معنى النضال في هذه الحياة من اجل الوصول إلى عيش كريم وقدرة على الانجاز تتيح للمعاق ،بشتى صنوف العوق ،منافسة الأصحاء في مجالات العمل المختلفة وتحقيق التفوق عليهم في بعض الأحيان .مرة أخرى ،لابد لي من إن أوضح ،إن كلماتي هذه تنبع من حرصي الأكيد على إن ينعم كل معاق عراقي بحياة تقترب شي ما من ضفاف الرفاهية وانطلاقا من هذا الحرص فأنني أود إن اهمس في إذن كل صديق معاق بهذه الكلمات التي أؤمن بها تماما : (يا صديقي إن حقوقنا , حقوق المعاقين , لا يمكن إن تستجدى من احد وان أي حق أو امتياز يحصل علية المعاق ،في كل زمان ومكان ما هو إلا استحقاق تضمنه وتأسس له وتدافع عنة كل الشرائع السماوية والقوانين الوضعية وقواعد الفطرة الحسنة) وانطلاقا من هذه المسلمة فأنني أدعو جميع المعاقين في العراق والعالم إلى عدم التركيز أو التعويل على ممارسات معينة تتيح لهم الحصول على حقوقهم واقصد هنا (مع اعتذاري الشديد)بعض الممارسات التي يشوبها طابع التوسل وممالئة الآخرين والتزلف لهم من اجل الحصول على بعض المكاسب التي هي في الأصل حق من حقوقهم ،وليس لأي احد ،مهما كان حجمه وطبيعة مسؤولياته او مركزه الوظيفي في الدولة أن يمنة عليهم وهو يمنحها لهم إنا أريد إن ارسخ في هذه المقالة القصيرة فكرة جوهرية في أذهان أصدقائي المعاقين وهذه الفكرة تتمثل في إننا يجب إن نلجأ إلى حصن الدستور العراقي لضمان حقوقنا التي لا نسمح بعد اليوم بان تؤجل أو تتجزأ أو إن ينظر إليها على أنها شكل من إشكال الرعاية أو تطييب الخواطر أو رتق الفتوق أو نظام من أنظمة الإغاثة , او عون يقدم مصحوبا بكلمة ((خطية)) ولذلك فان المعاقين العراقيين وهم يشاركون في الحوارات المتعلقة بمشروع قانون حماية المعوقين انما يمارسون مهمتهم الحقيقية والأصيلة في جعل وتحويل عملية نيلهم لحقوقهم امراً مشرعناً ومقنناً تضمنه نصوص لها قابلية العلوية والإلزام والمحاسبة في حالة النكوص عنها وعدم تطبيقها . ان المعاق العراقي فرد بمواطنة كاملة وغير منقوصة ولذلك فأن على الجهات التنفيذية والتشريعية والقضائية مساعدته في نضاله من اجل الوصول الى العدالة وضمان حقوقه التي تحميه من العوز والحاجة الى الآخرين خاصة وان المعاق العراقي , وبحكم تطور وسائل الاتصال بات يرى ويسمع ويراقب الحقوق التي يحصل عليها اقرأنه من معاقي العالم حتى اننا نستطيع القول ان المعاق في بلدنا الغني بالبترول راح يحسد اقرأنه من معاقي دول ذات ميزانيات محدودة ولكنها وانسجاما مع الشرعة الدولية لحقوق الانسان خصصت جزء معقولا من ميزانياتها الى خدمة المعاقين أخيرا اقو ل أنصفوا المعاق العراقي وخصصوا له جزء من تفكيركم ونواياكم الصادقة .



#حازم_صافي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علم بناء المصداقية
- حقوق الأحداث الموقوفين
- من دروس أكاديمية المدافعة الثمار سهلة القطف


المزيد.....




- نتنياهو يتحدى المحكمة الجنائية الدولية بزيارة هنغاريا
- دبلوماسيون: إجبار منظمات غير حكومية دولية على تعليق أنشطتها ...
- الجزائر تؤكد ضرورة تفعيل القرار 2730 لحماية المدنيين وعمال ا ...
- منظمات دولية في موقف محرج بعد كشف الأمن الليبي تورطها في قضا ...
- مجلس حقوق الإنسان يدين استئناف إسرائيل الحرب ويطالبها بمنع و ...
- طبيب شرعي: الاحتلال أعدم عمال إغاثة فلسطينيين ميدانيا
- ميانمار تعلن وقف إطلاق النار لتسهيل جهود الإغاثة من الزلزال ...
- ليبيا ـ تعليق عمل منظمات إنسانية بدعوى ممارسة أنشطة -عدائية- ...
- مجلس حقوق الإنسان الأممي يصادق على قرار حول تحقيق المحاسبة و ...
- الأونروا تدين استهداف عيادتها بجباليا: كانت تضم 160 عائلة فل ...


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حازم صافي - رسالة الى اصدقائي المعاقين