زارا مستو
الحوار المتمدن-العدد: 3990 - 2013 / 2 / 1 - 07:11
المحور:
التربية والتعليم والبحث العلمي
هناك عادات تخص النساء أكثر من الرجال, لخصوصيتها وأهميتها الكبيرتين بينهنّ, الليئة التي نعيش فيها خصت فيهنّ نموذج معين من التفكير, مع مرور الزمن غدا هذا التفكير سلوكا, بل تحوّل إلى عادة تمارسها النساء في مجتمعنا.
إذا كان الرجل يريد أن يتزوج على زوجته, اوإذا كانت المرأة لا تنجب أطفالا, او لها أحد غائب, لا بدّ لها إلا أن تتلي آيات لتحققن أمنياتهنّ.
بينما كنت جالسا مع زوجتي أتت جارتنا لتخبر زوجتي, عن حلها السحري لمشكلة أخو زوجتي المعلق في الخدمة العسكرية, حيث قالت الجارة, إذا كنت تودين أن يعود أخوك سالما ما عليك إلا تلوة هذه الآية 4444 مرة.
:" اللهم صل صلاة تاما, على نبينا محمد الذي تنحل به العقد , وتتفرج به الكرب, وتقضى الحوائج, وتنال الرغائب...".
جارتنا هذه لخبطت عقلنا وبدأنا نفكر بالموضوع جديا, كارتباط الغريق بالقشة, وبعد نقاشات بيني وبين زوجتي توصلنا بأن هذا الموضوع نفسي, وعادة من عادات نسائنا, على كل الحال نشكرها, على الأقل فهي قدمت لنا هذا الحل, بينما العالم أجمع يتفرج على مأساة الشعب السوري ولا يقدم له أية حلول.
علما أنا لم أسمع في ديننا مثل هذه الدعاوي إلا في هذا الوسط, وأنا بدوري أقول إذا كان لأحد أية مشكلة من هذا القبيل فلابد له أن يقرأ المقالات المعنونة بـ" عادات؟! لـ زارا مستو في موقع الحوار المتمدن فستنحل له المشاكل كلها!!!
#زارا_مستو (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟