صوفيا يحيا
الحوار المتمدن-العدد: 3987 - 2013 / 1 / 29 - 21:58
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
انتهى العصر العصر السوفيتي الجليدي وحرب حزب الدب الباردة انتهت وانفرد اللوبي الأصولي الصهيوني بحزب الحمار الجمهوري وحزب الفيل الديمقراطي الأميركيين وبالسلفية الغربية على محور يواجه نظيره تبعه الإرهاب الوهابي الباطني المنافق له بتقية الإسلام السياسي السلفي، بدء من سنة أولى ألفية ثالثة للميلاد 2001م، بغزوة نيويورك حيث حائط كعبة إيلاف قريش ورحلتي الشتاء والصيف، فليعبدوا رب البيت الأبيض الأميركي، قبلة المحورين في آن الآن!..
بدء ببداية التاريخ عراق الحضارات والخيرات المضيعة والمقدسات المتهتكة بدعاة الديانة الدياثـة وشتاءات شتات الشيعيات يهود العصر، باسمهم اللهم يحكم لاجىء الأمس إلى إيران والشام جواد المطية المالكي!.
مواجهة مؤجلة في مضيق هرمز الملاحي الهام وممر السويس الملاحي الأهم حيث حالة الطوارىء معلنة حتى شهر الربيع العربي والإعصار آذار عام الشؤم 2013م، لإعادة رسم خارطة طريق بديل لسايكس بيكو سان ريمو العهد القديم، يمر بالشام ومصر منبت الأخوان وشبه جزيرة العرب!.. الرئيس الأسبق الأميركي المؤمن Jimmy CARTER وضع كتابه (مثلنا المهددة، محنة أميركا الأدبية OUR Endangerd Values, America s Moral Crisis تهتك غشاء شفافية الديمقراطية الأميركية الراعية، الليبرالية مهددة في مهدها من لدو هدهد سليمان؛ فصل السلطات الثلاث في واديي الرافدين والنيل:
القضائية، التشريعية، و التنفيذية بأيدي الدعاة والأخوان، أخوان يوسف الجفاة والبداة الزماة آل سعود!. سياسة الإداراة الأميركية البرجماتية لحماية الحكومات الرجعية المعادية لحقوق الإنسان مثل حكومة آل سعود؛ الأمر الذي سوق وسوغ غزو 11 أيلول الأميركي الأسود بعد أيلول الفلسطيني 1970م، جيل مضيع مضى في داره ودار الحرب الشتات المنفى المنسى!، أدام زخم ورنين أنين موجة الإرهاب الدولي في وادي الحزن الفراتين حيث حكم البعث! وغب زوال الغبرة انكشف على الملأ بطلان حجج أسلحة الدمار الشامل التي لم تكن سوى وكلاء أميركا صدام وعصابته التي تمشي بخيلاء على الأرض بعزة دعوة الحملة الإيمانية المنافقة لمسمى حملة الصلبان وصولة الصولجان، جولة تزيد عدد المستضعفين في الأرض طرديا باضطراد البؤس مع حقيقة امبراطورية الشر:
دخل مقدار هذهبا 11$ تريليون دولار، كل مائة دولار مترهل ترمى منها عظام مقدارها 16 سنتا حول عالم الغاب!. إنه الإقتصاد، حصة الأسد ياغبي!. بطعم مصر تغير الفرعون الغبي!. راجع كتاب: أرض الفراعنة على شفا الثورة: INSIDE EGYPT: THE LAND OF REVOLUTION. JOHN R. BRADLEY AUTHOR OF SAUDI ARABIA EXPOSED.
في العراق أصيخ السمع: القوة للشعب Power to The people!.
#صوفيا_يحيا (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟