عبد الحكيم عثمان
الحوار المتمدن-العدد: 3966 - 2013 / 1 / 8 - 18:37
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
السلام عليكم ورحمة الله:الاخ الكاتب ماجد جمال الدين انا احي فيك روحك الشفافه التي تقطر حزنا وجزعا والما ضد من ينتهك روح الانسان ايا كانت ديانته مما دفعك غضبك الى تغليب العاطفه على العقل والطيش على الحكمه مما دفعك الى التجازو على مليار وربع مليون مسلم يجلون ماتطالب بحرقه ولم تأبه لما يعتقدون وكأن الساديون انحسروا في الاسلام وباقي اتباع الدينات خلت منهم الساديه وكأن اتباع الدينات غير الاسلام ملائكه امرأه مشكوك بقواها العقليه وهي تقول دائما ما اضرب ابني بدون سبب او عله وهذا مانقلته اوما ورد في الروابط التي اشرت اليها في مقالك وما وردعنها في مقالك وعلى ضوء ماقامت به هذه المرأه تسارع الى المطالبه بحرق نسخ القرآن هل وجدت في القرآن آيه تطالب المسلمين بقتل ابنائهم ثم حرقهم مالم يحفظوا آية منه هذه المرأه من بيئة تحرق جثث موتاهم وهي على الاكثر هندية العرق ماقولك عن الاغتصاب الجماعي لطالبة نيودلهي مؤخرا لاتقول هؤلاء مسلمين ومارايك بالجندي الامريكي الذي اغتصب فتاة قاصر في المحموديه وقتل كل افراد عائلتها لاتقول لي هذا مسلم ايضا
ومارايك بالذي قتل عشرون طفلا في الولايات المتحده الامريكيه ولا تقل لي انه مسلم ومارأيك لمايحصل لمسلمات منيمار واللواتي يغتصبن ويتم شويهم على النار كما يشوى الكباب لاتقل لي من يقم بتلك الاعمال مسلمون والقائمة تطول اخي العزيز والشواهدكثيره فكما هناك في المسلمين سادين ويعشش في عقولهم الظلام هناك منهم الكثير في اتباع الدينات غير الاسلام وكما في الاسلام ساديون كذالك هناك من اهم اكثرساديه في اتباع الدينات الاخرى السماويه والوثنيه فالرجاء عدم عكس تصرف البعض من المسلمين لاعلى القرآن ولا على الاسلام فهناك الكثير الكثير من المسلمين لايتحمل ان يوخز ابنه بابره حتى من حقنة الطبيب رغم انها لصالحه وكم ام رأيتها من المسلمات تبكي لان ابنها يتألم مجرد تألم من اثر حقنه طبيه وتتوسل المضمد ان يضع مخدرا في المحقه وان يتلطف وهو يزرق ابنهاوايضا على باقي من يتصرف خارج تعاليم دينه من غير المسلمين عليك ان تعلم ان هناك نفوس بشريه جبلت على الشر ولن تستطيع النصوص الدينيه تغير ذالك في نفوسهم واتمنى عليك التزاما بشرعة حقوق الانسان التي تنادي بها ان تحترم حقوق الاخرين وان تبتعد عن الاساءة لمن يخالفك في العقيده والتوجه الفكري انها التمدنوالمدنيه التي تدعو لها ويدعو لها هذا المنبر الحر الذي يحتظن كتاباتك وشكرا لك
#عبد_الحكيم_عثمان (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟