|
تعامل الفرد العراقي مع الواقع بمنظور المواطنة هو الحل
عماد علي
الحوار المتمدن-العدد: 3951 - 2012 / 12 / 24 - 12:41
المحور:
المجتمع المدني
تركيبة الشعب العراقي و صفاته و تاريخه و ما يميزه عن الاخرين وما تركته الحضارة العريقة من الثقافة و العلم و المعرفة له معلوم للجميع . المهم لنا ان نعلنه هنا؛ هو مدى الانسجام الذي كان سائدا في الماضي القريب دون اي خلل يُذكر، هذا قبل مجيء و تسلط الانظمة المتطرفة و منها الدكتاتورية والشمولية و المتعصبة و المستندة على منطق القوة و التشتيت و التفريق بين المكونات كوسيلة للسيطرة بعيدا عن العدالة التي هي واضحة للعيان . انه الشعب ذاته و هو الذي يُنظر اليه اليوم و كانه توارث هذه الصفات الشاذة عفويا و انقسم على ذاته و بدد من سماته التي شدت من تعاضده في السابق وهو ما دفعه على التعاوان و التآلف و النظر الى الاخر كفرد من عائلة واحدة اخلاقيا و اجتماعيا و في اكثر الاحيان اقتصاديا فيما بين المعارف و الاصدقاء ناهيك عن الاقرباء و الجيران . يقول نعوم جومسكي؛ من استراتيجية التحكم في الشعوب هي خلق المشاكل ثم ايجاد الحلول، و عليه فيُطالب الراي العام بقوانين امنية على حساب حرية الشعب. و من هذا المنطلق فقط دون غيره، نجد اننا عشنا عقودا و تطبقت علينا هذه الاستراتيجية باسماء و عناوين مختلفة و بحجج و اعذار شتى، و بهذه العملية فرضت حكم الفرد الواحد الاحد و رسخت العبودية و التخلف و التغيير السلبي في الفكر و العقلية و التعامل مع الاخر بحذر و الخوف فينا و احل انعدام الثقة محل التعاون في العلاقات و هذا ما اثر بدوره على المعيشة و الحياة العامة للفرد و المجتمع على حد سواء، و بعد التراجع عن الصفات و السمات السامية التي كانت يتصف بها هذا الشعب لا بل اقتلعت القيم الانسانية المتجذرة في كينونة الفرد و الشعب بعدما فرض عليه التشتت و فتح امامه ابواب التخلف و التهميش من سجل سير التقدم العالمي السريع، و عليه لم يدخل الفرد في مرحلة الاحساس بالمواطنة بل استقر على النظر الى الاخر بريبة و التزم بما يفرضه عليه فئته او مجموعته او عشيرته او مذهبه او قوميته من الامور النابعة من العقلية الضيقة الافق من كافة الجوانب . امتاز الفرد العراقي بالنشاط و الحيوية و المتابعة و الاصرار على الوصول الى المبتغى مهما كان صعبا، و ان تعمقت في بنيانه مؤثرات الحضارة العريقة التي امتلكه و تمتعت بنتاجاتها الاجيال على كافة صقاع العالم و تنعمت بها الشعوب و الانسانية جمعاء، فتراخى هذا الشعب و وصل لحد الانعزال و الانطوائية عن عمقه التاريخي و انسلخ من الصفات المميزة التي كان اجداده تمتلكها و ثقل جسمه و فكره و تخلف عن السير كثيرا، و كل هذا بسبب افرازات التسلط و الخوف و الشك المستمر المفروض عليه، و كل هذه العوامل المتراكمة فعلت فعلتها و غيرت تدريجيا من شخصية و عقلية الفرد العراقي لحد التشويه و جعله يختار السكوت و السكون كدرع للحفاظ على الذات بعد ان كان مضحيا من اجل الحصول على عوامل التقدم و بناء الحضارة . يقول جورج واشنطن؛ اذا سلبنا حرية التعبير عن الراي سنصبح مثل الدابة البكماء التي تقاد الى المسلخ. لو قارننا الواقع لعراقي و المستوى الثقافي العام و ما كان يتمتع به من كافة جوانبه قبل مجيء الدكتاتورية و ما مليء عليه اثناءها و ما بعدها لحد اليوم مقارنة علمية جادة مع التقدم و الحداثة و الانفتاح الذي يعيش فيه العالم ، يمكننا ان نشهد له بالقوة و الجرئة و الامكانية المتعددة لهذا الشعب على تحمل كل تلك الصعاب و عدم انقراضه ، الا اننا يجب ان نذكر العوامل التي ساعدته على الثبات وهي تاريحه الزاخر و ما ورثه و امكانية التواصل و التعبير عما يجيش في العقل مهما كان مكلفا وعلى الرغم من اضمحلال تاثيرات الراي العام و عدم قدرة الفرد التاثير على نظرة و فكر و توجهات و فعل السلطات التي تعاقبت على حكمه طوال المراحل السابقة و لحد الساعة ، الا انه لم يقف ساكنا. ان التشتت و الوصول لحد الصراع و التناحر ليس من فعل التاريخ او البعد التاريخي لهذا الشعب و لا يمكن ان نعتبره ايضا من فعل الساعة او انه طاريء على الشعب ايضا او لا يعقل ان نلصقه بالتقدم التكنولوجي و التواصل الاجتماعي العالمي و العولمة و من خلق زمن الاحتكاك و تقارب المجتمعات . و بشكل صريح انه من فعل الايديولوجيا و التعصب و المؤثرات الفكرية و الحزبية الضيقة المعتمدة على الاعتقادات و التوجهات الضيقة الافق الناشئة اصلا من العمل من اجل الموالات لكل جهة دون غيرها او دون اي فرد مستقل في المجتمع، وهذا ما يفرض العمل و التوجه و التضحية من اجل المصلحة الذاتية دون غيرها و تاتي التفرقة و التشتيت و التضعيف و محاولة انهاء الاخر او اجباره على الخضوع للامر الواقع كواجب مقدس لدى المنتمي لهذه الجهات المتعصبة . يقول برناردشو؛ هناك اناس يصنعون الاحداث و هناك اناس يتاثرون بما يحدث و هناك اناس لا يدرون ماذا يحدث . لو نظرنا و بتمعن شديد للفرد العراقي و اصنافه بمختلف انتماءاته، يمكن ان نقول ان هذا الشعب لم يصح من فعل التخدير الذي فصله عن عمقه و تاريخه و ما ورثته اجياله من السابقين من جانب، اما من جانب اخر و ما يفرح الفس و يسرها و المتتبع لماهو فيه هو وجود القلة القليلة من النخب فيه و ممن يمكن اعتبارهم يصنعون الاحداث و هم في الطليعة دائما، و اليوم ربما لم نلمس من فعل ايديهم اي شيء للظروف المعلومة، الا ان النسبة الاكبر من هذا الشعب المسكين من يتاثرون بالاحداث وسط حال نجد فيها من يعمل و يصر على ان يغفل الفرد العراقي و يجعله ان لا يعلم ما يتغير بل ان لا يدري ماذا يحدث على الارض، و على الاقل يريد ان يجعله ان احس بعض الشيء بما يجري ان لا يبالي و يعيش عبثيا في حياته . اننا في الوسط هذا، يجب ان نقول و باعلى صوتنا ان المواطنة و الابتعاد عن التغريب هو الحل، و الاحساس بالعدمية و الالتزام بالعبثية لحدما و التي لم تات من الفراغ و لها عواملها و دوافعها الذاتية و الموضوعية يجب ان يُمحى و يُزال مهما كان الثمن قبل الخطو و بخطط متوازنة نحو تلك الاهداف و في مقدمتها المواطنة . لو دخل الفرد المساحة الفكرية المعلومة و التصلب العقلي و الالتزام الاعمى بما لقن به و ساعدته الارضية على رفض المواطنة المستندة على الانسانية في العقلية و التوجه و التمتع بالحرية المطلوبة و التصق بعقليته الجامدة، و هذا هو الواقع و العائق الكبير امام اهداف الخيرين اليوم، اذن التغيير و توفير عوامله و تجسيد ارضيته و تحضير الياته هو المطلوب اليوم قبل اي شيء اخر، و عند الانطلاق و الخطوة الاولى ستصبح العقلانية سيد الموقف و الحداثة الحاكم المطلق، وعندئذ يمكن ان نقول ان المواطنة سهل المنال، و بالتغيير العلمي الملائم يُقلب السحر على الساحر ، و لدينا من العقليات و الامكانيات كثيرين في هذه المرحلة بالذات ايضا، الا انها الطريق الصعب لتوجيههم، لان هناك ما يدفع لك من يغني على ليلاه و يطبل ويرقص بشكل مخادع و يمنع التحرك، و على الرغم من اختلاف المشارب و الاشكال الا انهم من الطينة ذاتها على الرغم من سمو افكارهم احيانا. تألم الشعب العراقي كثيرا و ابتعد قسرا عن الانتماء الصحيح، و انتُزع منه ما كان رابطا له وضلل به و شوش عليه الفكر الملائم و ابتعد عن التقدم و العقلانية و الانسانية في الفكر و التوجه، و سُلخ منه عنوة ما كان يتمتع به من التعمق في الفكر السليم لتجذر المواطنة في كيانه كصفة ثابتة كي يتعامل وفقها مع السلطة و الاخر من مكونه او من اية فئة في تركيبة المجتمع، الا انه من المنطقي ان نقول ان هذا الشعب ايضا تعلم و ادرك بانه يمكن ان يكون مسحورا( لو صح التعبير العلمي عن الكلمة) و ليس بمكانه و محله الصحيح و بعيد عن حضارته التي نورت العالم . لذا، لا يحتاج هذا التغيير الا الى الوقت و الدفع المعنوي و التخطيط و المنفذ العاقل و المخلص سواء كان شخصا او جماعة كي يتغير و يغير ما هو المضر و يزيح العائق ليجد نفسه في المكان التاريخي الفكري و العقلي السليم . يقول مارتن لوثر كينج؛ عمق الجهنم لمن يتخذ مكانا محايدا في معركة اخلاقية. اليوم الشعب العراقي و الفرد بذاته في خضم هذه المعركة بين فناء ذاته المعنوي و المادي و حضارته وبين اعادة مجده و مكانته و هيبته و موقعه العالمي و دوره من جميع جوانب الحياة، فالمسؤولية التامة على الفرد بعد ان يأسنا من السلطات لاختيار الطريق و الوقت الملائم، و اول الغيث قطرة، ليبدا كل منا من نفسه في تغيير نظرته الى ما موجود و ليس امامه الا فرض الحرية عندئذ لتشجيع الاخر لسلك الطريق ذاتها و يجتمع الخيرون على مائدة الاصلاح و من المتميزين من اجل بناء الراي العام المؤثر، و يفرضون ما بوسعم على السلطات التي يجبرون على اتباع ما يفرضه الراي العام من اجل مصالحهم الشخصية و الحزبية قبل مصالح الشعب بشكل خاص، و هلم جرا . ما يطلبه منا العمل الصحيح و المباديء الصحيحة و الجميلة هو الترفع عن كل ما جلبته الظروف و العقول المستوردة من عوامل التخلف و ما فرض التراجع عما كان يتسم به الشعب و توارثه من حضارته العريقة التي خدمت البشرية قبل الشعب العراقي . ارساء فكر و توجه و عقلية المواطنة اولى الاولويات، والتعامل مع الواقع بعقلانية و من منظور هذه الصفة الحداثوية الجميلة المفيدة العالية عن كل صفة ضيقة اخرى، و التي يجب ان يتمتع بها كل فرد ليس سهلا كما نعتقد و لكن ممكن التطبيق و تحتاج لوقت، نظرا للقاعدة العريضة من المعوقات التي يمتلكها الواقع العراقي الان، و يصبح في حال الصراع و المماحكة و حتى التحارب مع التاريخ و الثقافة العامة المطلوبة و مع ما نمتلكه من النخبة العالية و العقلية السليمة، و بالتفوق و نجاح الخيرين و ارساء العملية يمكن ازاحة الخلط المقصود في الواقع الاجتماعي و الفكر المشوش المفروض و النسبة العصبية التي تعمل عليها العديد من الجهات و التي تريد فرضها و لصقها بالشعب قسرا و هو منها براء، و هي من صنع ايدي الدخلاء . الوعي العام المطلوب هو الضمان و صمام الامان للابتعاد عن الانخداع و التضليل التي تعمل عليه اكثرية القوى الموجودة من اجل المصالح الضيقة ، و بسط العقلية اللازمة في التعامل مع الاخر من منظور المواطنة مهما كان جنسه و قوميته و دينه و مذهبه هو مفتاح الحل لاعادة المياه الى مجاريها . و به يمكن ان يضمحل كل طاريء دخيل على الشعب، فسيعود الفرد و الشعب الى الطريق السليم، ويتجسد الالتزام بالصفات و السمات السليمة و تعود الحال الى عهدها و تفرش الطريق و تصبح سهلا من اجل تصحيح المسار و التوجه نحو الافق المبشر بالخير، و لكن بشرط؛ وهو اعادة النظر لكل فرد او ترشيده على العمل على هذا التوجه، اي اعادة النظر من مدى و مساحة التاثيرات العميقة للعوائق المصطنعة التي من فعل الشواذ على فكره و شخصيته، للولوج في عمل سلخ ما فرضته المراحل القاسية و المصالح الخاصة التي تعلمها من افعال السلطات المتعاقبة ايضا و منذ عقود فقط و لحد اليوم ، و ذلك من اجل التنظيف و التهذيب و الترشيق بعدما توارثت الاجيال ما هو المعوق الكبير لهذا الهدف بقوة القادر على الارض . و حينئذ نصل الى حال نطمئن على اننا مواطنون و لسنا غرباء و نتعامل مع الواقع و ما يحدث فيه من جميع الجوانب من منظور المواطنة و صاحب البيت ، و هي الصفة التي تعتبر بلسما شافيا لما فيه الشعب العراقي بكافة مكوناته من جرح عميق و حال لا تحسد عليه، فهل من الممكن الوصول اليها و باية وسيلة و عقلية و خطة، انه يحاتج لدراسة و تعمق و تعاون و اخلاص .
#عماد_علي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
متى سينهض العراق من جديد ؟
-
هل يخرج المالكي من الازمة الحالية بسلام
-
بانتهازية المالكي و غرور البارزاني تُزهق الدماء
-
المالكي و البارزاني وجهان لعملة واحدة
-
هل يستطيع الطالباني حل الازمة العراقية?
-
تستغل الراسمالية و الاديان حتى الانبياء لاهدافهما الآنية
-
فرض الاسلام على الكورد عنوة و لم يفده بشيء ذرة
-
و جعلوا الكعبة بمثابة اصنام الجاهلية
-
هل بالامكان نشر ثقافة الديموقراطية في العراق ؟
-
انحصار كوردستان بين مصالح الشرق و الغرب
-
لنتحمل الاختلافات كي نتقبل البعض و نتعايش
-
ما نقرا من الثورة السورية و ما بعدها
-
من الاجدر بروسيا ان تدعم البديل العلماني للنظام السوري
-
من يتحمل وزر ما يحصل في سوريا
-
اي موقف للمهتمين يقع لصالح الثورة السورية ؟
-
احذروا من التلاعب في كوردستان الغربية
-
لماذا التشاؤم من نتائج الثورات ؟
-
ما يعتري الثورة السورية من الشكوك
-
الاكتشافات العلمية و تاثيراتها على العقلانية في الفكر و الفل
...
-
موقع الكورد عند الصراع الروسي الامريكي في هذه المرحلة
المزيد.....
-
نتانياهو يتحدى قرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقاله ويبدأ
...
-
الولايات المتحدة تعتبر ألبانيز غير مؤهلة لشغل منصب المقرر ال
...
-
أونروا: المجاعة ستحدث في غزة خلال أيام.. رغيف الخبز غير موجو
...
-
نتنياهو يزور المجر في أول رحلة خارجية بعد مذكرة اعتقال الجنا
...
-
نتنياهو يتحدى المحكمة الجنائية الدولية بزيارة هنغاريا
-
دبلوماسيون: إجبار منظمات غير حكومية دولية على تعليق أنشطتها
...
-
اليمن مفخرة حقوق الإنسان (3من3)
-
الجزائر تؤكد ضرورة تفعيل القرار 2730 لحماية المدنيين وعمال ا
...
-
منظمات دولية في موقف محرج بعد كشف الأمن الليبي تورطها في قضا
...
-
مجلس حقوق الإنسان يدين استئناف إسرائيل الحرب ويطالبها بمنع و
...
المزيد.....
-
أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية
/ محمد عبد الكريم يوسف
-
أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال
...
/ موافق محمد
-
بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ
/ علي أسعد وطفة
-
مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية
/ علي أسعد وطفة
-
العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد
/ علي أسعد وطفة
-
الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي
...
/ محمد عبد الكريم يوسف
-
التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن
...
/ حمه الهمامي
-
تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار
/ زهير الخويلدي
-
منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس
...
/ رامي نصرالله
-
من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط
/ زهير الخويلدي
المزيد.....
|