محمد غانم
الحوار المتمدن-العدد: 1141 - 2005 / 3 / 19 - 20:01
المحور:
اخر الاخبار, المقالات والبيانات
إنهم يريدون الجنة ، نعم إنهم تغيروا ، واكتشفوا أن الفكر الرعوي النفطي التكفيري هو الاسلام والعروبة والوطنية ، لذلكك تنقبت حكومتنا ن ولبست البرقع الخيماوي ( من برقع نساء رأس الخيمة ) . وما المستغرب عندما تتستر الحكومة وبناتها ..1 نعم حكومتنا آمنت بالله وملائته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر ، وليس المستغرب أن يكون الملاك هنا ابو القعقاع الاكاشي ( من التركمان المستعربين ) . علما أن اجداي العرب يقولون : آمن للعقرب ، ولا تأمن للأعجمي إذا استعرب ..مع ملاحظة أننا نؤمن بحقوق التركمان بكل صدق ، ولا سيما وهم اخوالنا .
وأنا هنا لا أعرف لماذا تحتج الناس على أن الحكومة السورية المؤمنة والتي تخاف نار جهنم أن تقوم بتحجيب بنتها الامورة مواقع !
نعم الامورة ( مواقع ) بنت الحكومة المؤمنة لازم تتستر ، أما يكفيها تكشيف ورفع في معسكرات الطلائع والشبيبة ( حيث كانت البنت مواقع سبور ، مثل الصواعد والنوازل ) .
لقد اكتشفت الحومة أن الشفافية تعني ظهور ( العورات ) .. لذلك التوبة تقول : إن أرتكبتم المعاصي استتروا .
نعم لقد قرروا : أن الشفافية عيب ، ونوع من المنكر .. وربما نوع من العهر .
من هذه الرؤية يجب أن نفهم لماذا تحجب الحكومة وجه بنتها ( مواقع ) . والمستغرب أن تحتج الجهات الكثيرة والكبيرة على أن تقوم الحكومة بتستير سيقان بنتها الامورة العانس ( مواقع ) ..لأن الانسة العانس مواقع بنت حكومة الايدلوجية من عشائر بني شمول المنقرضة .
لذلك يا حوارمتمدن .. ويا موقع سيدا .. ويا سائر المحتجين على المواقع المحجوبة : تبرقعوا ، والبسوا البرقع لان حياء الحكومة الحاجبة المتحجبة ، يمنع اي نور من أنوار الحرية من أن يكشف على سيقانها المترهلة ايدلوجيا وفكريا ، تفتقد القدرة على قبول منطق الوضوح ، والجلوس للحوار تحت أضواء حزب الكلكة العائدة ملكيته للرفيق ابن نصرة جهاد ، حيث خمارة الصمود والتصدي المترهلة بفعل الفساد الفاشي القومجي ..
لقد شاخت الرفيقة ( مواقع ) وستترك هذه المترهلة كل المواقع .. لأن ...... إذا تابت صارت ....وادة !!!!!!!!.
#محمد_غانم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟