أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - رحله مع الكتاب المقدس,قصة ذبح ابراهيم لاابنه














المزيد.....

رحله مع الكتاب المقدس,قصة ذبح ابراهيم لاابنه


عبد الحكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 3939 - 2012 / 12 / 12 - 15:19
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


السلام عليكم ورحمة الله: هناك قصه واحده بين المسلمين واتباع الكتاب المقدس وهي قصةذبح ابراهيم لاابنه وفقا للرؤيه التي راها ابراهيم في منامه ولكن هناك اختلاف بين المسلمين واتباع الكتاب المقدس حول هوية ابنه الذبيح فالمسلمين يقولون انه اسماعيل لنرى ما هي هوية الابن الذبيح في الكتاب المقدس
كما يرويها الاصحاح الثاني والعشرين من سفر التكوين:
وحدث بعد هذه الأمور أن الله امتحن إبراهيم، فقال له: يا إبراهيم. فقال:هأنذا ,فقال: خذ ابنك وحيدك، الذي تحبه، إسحاق، واذهب إلى أرض المريا، وأصعده هناك محرقة على أحد الجبال الذي أقول لك ,فبكر إبراهيم صباحا وشد على حماره، وأخذ اثنين من غلمانه معه، وإسحاق ابنه، وشقق حطبا لمحرقة، وقام وذهب إلى الموضع الذي قال له الله ,
وفي اليوم الثالث رفع إبراهيم عينيه وأبصر الموضع من بعيد ,فقال إبراهيم لغلاميه: اجلسا أنتما ههنا مع الحمار، وأما أنا والغلام فنذهب إلى هناك ونسجد، ثم نرجع إليكما ,فأخذ إبراهيم حطب المحرقة ووضعه على إسحاق ابنه، وأخذ بيده النار والسكين. فذهبا كلاهما معا ,وكلم إسحاق إبراهيم أباه وقال: يا أبي. فقال: هأنذا يا ابني. فقال: هوذا النار والحطب، ولكن أين الخروف للمحرقة ,فقال إبراهيم: الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني. فذهبا كلاهما معا ,فلما أتيا إلى الموضع الذي قال له الله، بنى هناك إبراهيم المذبح ورتب الحطب وربط إسحاق ابنه ووضعه على المذبح فوق الحطب , ثم مد إبراهيم يده وأخذ السكين ليذبح ابنه ,فناداه ملاك الرب من السماء وقال: إبراهيم إبراهيم. فقال: هأنذا , فقال: لا تمد يدك إلى الغلام ولا تفعل به شيئا، لأني الآن علمت أنك خائف الله، فلم تمسك ابنك وحيدك عني

فرفع إبراهيم عينيه ونظر وإذا كبش وراءه ممسكا في الغابة بقرنيه، فذهب إبراهيم وأخذ الكبش وأصعده ,
فرفع إبراهيم عينيه ونظر وإذا كبش وراءه ممسكا في الغابة بقرنيه، فذهب إبراهيم وأخذ الكبش وأصعده محرقة عوضا عن ابنه , فدعا إبراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه. حتى إنه يقال اليوم: في جبل الرب يرى ,ونادى ملاك الرب إبراهيم ثانية من السماء ,وقال: بذاتي أقسمت ، يقول الرب، أني من أجل أنك فعلت هذا الأمر، ولم تمسك ابنك وحيدك , أباركك مباركة، وأكثر نسلك تكثيرا كنجوم السماء وكالرمل الذي على شاطئ البحر، ويرث نسلك باب أعدائه ,
ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض، من أجل أنك سمعت لقولي , ثم رجع إبراهيم إلى غلاميه، فقاموا وذهبوا معا إلى بئر سبع. وسكن إبراهيم في بئر سبع
انتهى الاقتباس
وعليه فان الذبيح لدى اتباع الكتاب المقدي هو اسحق وليس اسماعيل كما يدعي اتباع القرآن فالقصه ذاتها في القرآن وفي الكتاب المقدس ولكن الاختلاف في هوية الذبيح
وهذا نص القصه من القرآن الكريم في سورة الصافات:بسم الله الرحمن الرحيم:
فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين إن هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الآخرين سلام على إبراهيم كذلك نجزي المحسنين إنه من عبادنا المؤمنين وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين
ألتقيكم في رحله قادمه مع الكتاب المقدس ان شاء الله مع الود والتحيه



#عبد_الحكيم_عثمان (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحله مع الكتاب المقدس,قصةهلاك قوم لوط
- رحله مع الكتاب المقدس, قصة النبي (ابرام)ابراهيم
- أذا كان القرآن يقول ان مريم وجدت حبلى من جبريل الانجيل فالان ...
- ليس الاعتزاز بالنسب سمة عرب الباديه وحدهم/ردا على ماجاء في م ...
- رحلةةٌ مع الكتاب المقدس/قصة ولادة السيد المسيح عليه السلام
- رحلةٌ مع الكتا ب المقدس/ قصة النبي نوح عليه السلام
- ذا كان كما يزعمون ألقرآن نص بشري ومؤلفه حاخام يهودي فمن يجب ...
- رحلهٌ مع الكتاب المقدس/ قصة التكوين
- الاحاديث النبويه لايحتج بها ما لم توافق القرآن وما لم يكن له ...
- ست رشا نور القول الذي اذعن له وأقربه هو قال الله وقال الرسول
- هل تراك تسيرين على خطى ملك المجد الرب يسوع أنسه- سيده رشا نو ...
- دعك من أقوال الفقهاء أوأقوال سلامه شومان استاذ نهاد وانا أ د ...
- أنا لايوحى اليّ بل اقدم فهم معاصر للدين ردا على مداخلة الاخ ...
- على قاعدة الناسخ والمنسوخ, لايجوز للمسلم الا زواج واحدة أوار ...
- وكذالك يفعل المعتدلين من غير المسلمين / انسه-سيده نهى سيلين ...
- وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى/ كيف فهمها صاحب الرساله ...
- المتعه ليست زواج وحرمها الشرع
- اي زواج حتى يكون حلال شرعا يجب توفر ركنيين اساسين فيه هما مو ...
- شرح لمقال/ العار على من يفعل وليس على المشرع
- وصمة العار على من يرهن عقله للاخرين رد على المتداخله مريم رم ...


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - رحله مع الكتاب المقدس,قصة ذبح ابراهيم لاابنه