عبد الحكيم عثمان
الحوار المتمدن-العدد: 3938 - 2012 / 12 / 11 - 18:22
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
السلام عليكم ورحمة الله: نطالع في هذه الرحلة مع آيات الكتاب المقدس قصة هلاك قوم لوط وتبداء القصه من وصول رسل الله(الملائكه) لاابراهيم وكانت لهم مهمتان الاولى البشاره لاابراهيم وزوجه ساره بان الله سيهب لهما ولد اما المهمة الثانيه فهي هلاك قوم لوط ولنتابع القصه مع اسفار التكوين للكتاب المقدس التي تناولت تلك الاحداث
الاصحاح الثامن عشر:
وظهر له الرب عند بلوطات ممرا وهو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار 2 فرفع عينيه ونظر واذا ثلاثة رجال واقفون لديه فلما نظر ركض لاستقبالهم من باب الخيمة وسجد إلى الارض "
وقال يا سيد ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فلا تتجاوز عبدك ,ليؤخذ قليل ماء واغسلوا أرجلكم واتكئوا تحت الشجرة 5 فاخذ كسرة خبز فتسندون قلوبكم ثم تجتازون لأنكم قد مررتم على عبدكم فقالوا هكذا تفعل كما تكلمت "
فاسرع إبراهيم إلى الخيمة إلى سارة وقال اسرعي بثلاث كيلات دقيقا سميذا اعجني واصنعي خبز ملة 7 ثم ركض إبراهيم إلى البقر واخذ عجلا رخصا وجيدا واعطاه للغلام فاسرع ليعمله 8 ثم اخذ زبدا ولبنا والعجل الذي عمله ووضعها قدامهم واذ كان هو واقفا لديهم تحت الشجرة اكلوا "
وقالوا له اين سارة امراتك فقال ها هي في الخيمة , فقال اني ارجع اليك نحو زمان الحياة ويكون لسارة امراتك ابن وكانت سارة سامعة في باب الخيمة وهو وراءه ",وكان إبراهيم وسارة شيخين متقدمين في الأيام وقد انقطع ان يكون لسارة عادة كالنساء "
هذه الآية تثبت أن ولادة أسحق تساوي أقامة حياة من الموت. فضحكت سارة في باطنها قائلة ابعد فنائي يكون لي تنعم وسيدي قد شاخ ",فانكرت سارة قائلة لم اضحك لانها خافت فقال لا بل ضحكت / ادناه الايات في القرآن الكريم التي تناولت قصة ضيوف ابراهيم من سورة الذاريات/بسم الله الرحمن الرحيم:هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ ,إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلامًا قَالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ ,فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ,فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلا تَأْكُلُونَ ,فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ ,فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ ,قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
انتهت مهمة الملائكه بمايخص ابراهيم وزوجه الان لنتابع مهمتهم الثانيه وهي هلاك قوم لوط
ثم قام الرجال من هناك وتطلعوا نحو سدوم وكان إبراهيم ماشيا معهم ليشيعهم ,فقال الرب هل اخفي عن إبراهيم ما انا فاعله ,وإبراهيم يكون امة كبيرة وقوية ويتبارك به جميع امم الارض ,لاني عرفته لكي يوصي بنيه وبيته من بعده ان يحفظوا طريق الرب ليعملوا برا وعدلا لكي ياتي الرب لإبراهيم بما تكلم به ,وقال الرب ان صراخ سدوم وعمورة قد كثر وخطيتهم قد عظمت جدا ",انزل وارى هل فعلوا بالتمام حسب صراخها الاتي إلى والا فاعلم,وانصرف الرجال من هناك وذهبوا نحو سدوم واما إبراهيم فكان لم يزل قائما امام الرب , فتقدم إبراهيم وقال افتهلك البار مع الاثيم ,عسى ان يكون خمسون بارا في المدينة افتهلك المكان ولا تصفح عنه من اجل الخمسين بارا الذين فيه 25 حاشا لك ان تفعل مثل هذا الامر ان تميت البار مع الاثيم فيكون البار كالاثيم حاشا لك اديان كل الأرض لا يصنع عدلا 26 فقال الرب ان وجدت في سدوم خمسين بارا في المدينة فاني اصفح عن المكان كله من اجلهم 27 فاجاب إبراهيم وقال اني قد شرعت اكلم المولى وانا تراب ورماد 28 ربما نقص الخمسون بارا خمسة اتهلك كل المدينة بالخمسة فقال لا اهلك ان وجدت هناك خمسة واربعين 29 فعاد يكلمه أيضًا وقال عسى ان يوجد هناك اربعون فقال لا افعل من اجل الاربعين 30 فقال لا يسخط المولى فاتكلم عسى ان يوجد هناك ثلاثون فقال لا افعل ان وجدت هناك ثلاثين 31 فقال اني قد شرعت اكلم المولى عسى ان يوجد هناك عشرون فقال لا اهلك من اجل العشرين 32 فقال لا يسخط المولى فاتكلم هذه المرة فقط عسى ان يوجد هناك عشرة فقال لا اهلك من اجل العشرة 33 وذهب الرب عندما فرغ من الكلام مع إبراهيم ورجع إبراهيم إلى مكانه "
الاصحاح التاسع عشر:
فجاء الملاكان إلى سدوم مساء وكان لوط جالسا في باب سدوم فلما راهما لوط قام لاستقبالهما وسجد بوجهه إلى الارض ,"وقال يا سيدي ميلا إلى بيت عبدكما وبيتا واغسلا ارجلكما ثم تبكران وتذهبان في طريقكما فقالا لا بل في الساحة نبيت ",وقبلما اضطجعا احاط بالبيت رجال المدينة رجال سدوم من الحدث إلى الشيخ كل الشعب من اقصاها , فنادوا لوطا وقالوا له اين الرجلان اللذان دخلا اليك الليلة اخرجهما الينا لنعرفهم ,هوذا لي ابنتان لم تعرفا رجلا اخرجهما اليكم فافعلوا بهما كما يحسن في عيونكم واما هذان الرجلان فلا تفعلوا بهما شيئا لانهما قد دخلا تحت ظل سقفي ", فقالوا ابعد إلى هناك ثم قالوا جاء هذا الإنسان ليتغرب وهو يحكم حكما الان نفعل بك شرا أكثر منهما فالحوا على الرجل لوط جدا وتقدموا ليكسروا الباب ,"فمد الرجلان ايديهما وادخلا لوطا اليهما إلى البيت واغلقا الباب ", واما الرجال الذين على باب البيت فضرباهم بالعمى من الصغير إلى الكبير فعجزوا عن ان يجدوا الباب ,وقال الرجلان للوط من لك أيضًا ههنا اصهارك وبنيك وبناتك وكل من لك في المدينة اخرج من المكان ,فخرج لوط وكلم أصهاره الاخذين بناته وقال قوموا اخرجوا من هذا المكان لان الرب مهلك المدينة فكان كمازح في اعين أصهاره,ولما طلع الفجر كان الملاكان يعجلان لوطا قائلين قم خذ امراتك وابنتيك الموجودتين لئلا تهلك باثم المدينة ,ولما توانى امسك الرجلان بيده وبيد امراته وبيد ابنتيه لشفقة الرب عليه واخرجاه ووضعاه خارج المدينة ,وكان لما اخرجاهم إلى خارج انه قال اهرب لحياتك لا تنظر إلى ورائك ولا تقف في كل الدائرة اهرب إلى الجبل لئلا تهلك , فقال لهما لوط لا يا سيد , هوذا عبدك قد وجد نعمة في عينيك وعظمت لطفك الذي صنعت إلى باستبقاء نفسي وانا لا اقدر ان اهرب إلى الجبل لعل الشر يدركني فاموت , هوذا المدينة هذه قريبة للهرب اليها وهي صغيرة اهرب إلى هناك اليست هي صغيرة فتحيا نفسي , فقال له اني قد رفعت وجهك في هذا الامر ايضا ان لا اقلب المدينة التي تكلمت عنها , اسرع اهرب إلى هناك لاني لا استطيع ان افعل شيئا حتى تجيء إلى هناك لذلك دعي اسم المدينة صوغر, " فامطر الرب على سدوم وعمورة كبريتا ونارا من عند الرب من السماء, وقلب تلك المدن وكل الدائرة وجميع سكان المدن ونبات الارض ,ونظرت امراته من ورائه فصارت عمود ملح , هذه نهاية قصة هلاك قوم لوط كما وردت في الكتاب المقدس ولنطالع ذات القصه في القرآن الكريم:من سورة الذاريات بسم الله الرحمن الرحيم:
قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ,قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ ,لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ ,مُسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ ,فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ,فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ ,وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الأَلِيمَ
وماورد عنها في سورة هود
بسم الله الرحمن الرحيم:
وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ ,وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ ,قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ ,,قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ ,قَالُواْ يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ,فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ ,مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ
القاكم في رحلة قادمه مع الكتاب المقدس في قصه جديد من قصصه انشاء الله ولكم الود مع التحيه
#عبد_الحكيم_عثمان (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟