أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - قناة الميادين ولا هوت التحرير وغياب المادية التاريخية














المزيد.....

قناة الميادين ولا هوت التحرير وغياب المادية التاريخية


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 3938 - 2012 / 12 / 11 - 15:23
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


- لا تختلف قناة الميادين غن قنوات الفضائيات البترودولارية القطرية السعودية الخليجية الا من حيث التوظيف السياسي للاسلام مع عزل نسبي للارثوذكسية المسيحية نسبيا ليس لان الدين او المسيحية جيدة بل لان مرجعيتها روسية ومشروعها القومي غير المعادي للعرب والعالم الثالث خلافا لمعتقدات المسيحية الكتائبية الفاشية ومرجعيتها الغربية و دوائرها في الرجعية العربية..
فكل ما يقال في قناة الميادين خارج عن اي زمان ومكان
في حديث المقدم الجزائري فاسلامه رائع ومتسامح وجميل ومحبة تقريبا المفاهيم الهلامية نفسها للوهابية مع اختلاف بربطها بلاهوت التحرير وهذا غير سيء ولكن كان من الافضل لو تم تناول الاسلام كما طرحه حسين مروة ونصر حامد ابو زيد معجونا بالدراسات الحديثة والمادية التاريخية ليفهم المتابع كل مرحلة على حدة وان لاتقفز هذه القيم بشكل هلامي ينتظر التحويل الى افيون..
فلا يوجد اسلام واحد ولا في اي مرحلة و لا اسلام لكل المراحل هناك عوامل معقدة متصارعة مادية وتجارية وطبقية تحدد مفهومه وجوهره اذا كان ذا بعد تقدمي او استعماري ..
عند مناقشة الامر وفق اسس المادية التاريخية والاستفادة من العلوم الحديثة ومن دراسات كعناوين لحسين مروة و مهدي عامل و سمير امين وغيرهم من الشيوعيين يمكن اعتبار اننا اخرجنا الاسلام من قدسيته و توظيفه السياسي الذي في اغلبيته الساحقة في خدمة الامبريالية اخرجناه الى مبضع العلم والفهم وبالتالي ضمنا اننا امام انسان واعي لاي عملية استغلال لاي قيمة من قيمه وان يضع الحدود المصلحية لاي طرف اجتماعي في توظيف هلاميته
عندها لايجوز الخلط بين اللص والمجرم الملياردير الاسلامي كال الحريري ومافياتهم الرجعية من جهة واسلام الفقراء المعدمين في لبنان من جهة ثانية
ولا وضع ال ثاني وسعود وصباح ونهيان وخليفة ومرسي والغنوشي في سلة واحدة مع المهمشين والمعدمين في شبه جزيرة العرب وسائر البلاد العربية فلكل عنده اسلامه وقيمه..
يحافظ فيه اللص و المجرم القطري السعودي والاخوانجي والسلفي على اسلام ولاة امره الامبريالية والغزاة الصهاينة والامريكان واسلام فيه تتمثل قيم الفقراء ومصالحهم و هو لايقبل ان يتعايش مع المجرمين و اللصوص والفاسدين من حكام مستعمرات الخليج كال ثاني وسعود..بانتظار تبني الشعوب خيارها الحقيقي اي الاشتراكية وافاقها العادلة والمساواة وصولا الى الشيوعية التي تصل الانسان الى ارقى مراحل انسانيته و تقدمه الحضاري

....................
لييج - بلجيكا
كانون الاول 2012
....................



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العنصرية الوهابية كأفضل طريقة لتدمير الانسان واستعباده
- الشاطرفي زمن الاخوانجية كوطني واسلامي.. مفارقات ملياردير الا ...
- قصيدة:على فردوس الندى
- قصيدة:حوافرامراء النفظ والغاز
- شتاء من فرط التماهي
- حماس التي سيحرر رئيسها القدس من مستعمرة قطر الصهيونية؟
- قصيدة:لا شبيه لخريف يتأمل قناديله
- قصيدة: الممسوس بوقعكِ المغسول
- قصيدة:التحديق بنار ورماد
- فاشية مرسي والغنوشي مقوننا بالاعلان الدستوري و التصريحات
- حسن البنا و سيد قطب و القرضاوي والعرعور والظواهري ادوات تطوي ...
- المقارنة بين انجاز-دولة- على الورق ومدى توسع المشروع الصهيون ...
- قصيدة: كيمياء وجيولوجيا المسامات
- قصيدة: در مسحور بالخفر
- نزار قباني وزمن تجار المخدرات الدينية عراعرة واخوانجية و مخا ...
- قصيدة: مشاغل الحرير على جسدكِ
- قصيدة:دفاتر اللحظات
- تحذير صندوق النقد الدولي لمرسي بالحفاظ على نظام مبارك وتفويض ...
- صعد الاخوانجية بسرعة الصاروخ فهل يسقطون بالسرعة نفسها؟
- قصيدة:صبية الاعياد


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - قناة الميادين ولا هوت التحرير وغياب المادية التاريخية