أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - رافد الطاهري - وزارة النفط الى اين














المزيد.....

وزارة النفط الى اين


رافد الطاهري

الحوار المتمدن-العدد: 3928 - 2012 / 12 / 1 - 01:58
المحور: الصحافة والاعلام
    


وزارة النفط الى اين؟؟.....يا هيئة النزاهة ومكتب المفتش العام

يبدو ان مسلسل الجريمة المنظمة في سلب ونهب واستغلال النفوذ والسلطة بغير قانون او حق مستمر بهذه المؤسسة المهمة في بلد يعد من البلدان الغنية والقليلة بهذه المادة ، وهي النفط.
قد يتبادر الى اذهان الجميع ان المشكلة هذه المرة متعلقة بصفقات اكبر من ان نردعها ، نحن كشعب ومجتمع وبعض من اصحاب القلوب النزيهة القليلة في بلدي ، ولكن الحقيقة هذا الموضوع بسيط جدا ولكنه يدر اموال كثيرة ، ولمن ؟! لصغار المسؤولين في الدولة ، امن المعقول ان ندعها تمر مر الكرام على هذه الثلة الصغيرة من بطون لا تشبع الا بنهب البلد كله وجعله خاويا على عروشه ؟... اعتقد ان الاجابة ومن الجميع بــ لا ، اذن ما الذي يحصل في وزارة النفط العراقية الان؟.. ان ما يحصل هو انه هناك عدة اشخاص متهمون بالفساد وقد صدرت بحقهم عقوبات من دائرة المفتش العام في بغداد في عام 2010 م والكتاب الذي ارفقه سقط بيدي عن طريقة احد العراقيين الذين لا يقبلون بهذه المهزلة والعمل الاجرامي بحق الشعب .
ولنرجع بموضوعنا وهو ما يخص الناس ، ان هؤلاء الاشخاص هم مرشحين ليعاد تنصيبهم من جديد على عرش السرقة في شركة توزيع منتجات النفط / ديالى , والذي من المقرر ان يمسكها رجل ذو نزاهة او على الاقل لا يرضى بالسرقات الكبرى ، وقد تعودنا انه من يمسك المسؤولية هذه الايام فانه يشهر بطنه امام مكتبه مطالبا بحقه من البلد.. وكان العراق مدين له مدى الدهر والايام ، ومن باب الصدفة علمت ايضا ان احد هؤلاء الاشخاص وهو المدعو بالسيد حيدر والذي كان مديرا للفرع قبل سنتين ، والذي اقيل بسبب فساده المالي والاداري الفاحش (( طلعت ريحته)) ، ويقال على حد ما قيل لي ولم اتحقق من صحة الموضوع بعد انه اي ( السيد حيدر) قد دفع مبلغ قدره خمسمائة الف دولار (( والله فلوس/ كلبه محترك على البلد )) لكي يعاد تنصيبه مديرا من جديد ، (( كل هاي الشغلة لان تحب العراق)) الى احد اعضاء البرلمان (( طبعا هسه من تذكره راح يسويها علينا ظلمة وهو ابو الشرف)) ، المهم ومبالغ اخرى مدفوعة الى موظفين يعملون بمكتب الوزير (( وزيرنا الغالي ، تحياتي)) وهما كلا من حسام وهدى وهما يتوسطان لهذا الشخص عند الوزير ، ليس لان عودته صعبة على الوزير ؟ لا بالعكس عودته سهلة جدا ، ولكن بسبب رفع الكتاب الذي صدر بهم والعقوبة من اضبارتهم الشخصية ، لكي يعاد تنصيبهم من جديد ، يــ للعار يا شعب العراق وما خفية كان اعظم ، ان ما نطلبه الان من الجهات المتنفذة في الدولة على الاقل التحقيق بالموضوع ومعرفة حيثياته وتبعاته النفسية والمالية والقانونية للبلد على اقل تقدير ؟؟ لا نريد منكم ثورة في صحوة الضمائر (( لان السمجة خايسه من راسها واحنا نعرف)).. فأتمنى على السيد المفتش العام وهيئة النزاهة بالخصوص النظر بالموضوع على الاقل ، هذا ما استطيع انا كمواطن من حمله لكم اتمنى ان نعالج قضايانا بحرفية واحترام للبشرية .



#رافد_الطاهري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اشارات ليزيرية
- عش
- سياسي
- لوحة غير معدنية
- الحدود الدنيا..
- لا حياة في بلدي؟!..
- كتاباتي البائسة
- جلجل
- جلجلوت
- نذور سماء ماطرة
- الحروب المنخفضة الكلفة
- حرب أهلية ..
- ادوات الكاتبة
- السياسة الرجعية للاحزاب الاسلامية في العراق


المزيد.....




- بإجماع من المحكمة الدستورية.. الرئيس الكوري الجنوبي المعزول ...
- السعودية.. فيديو -لعب- تركي الفيصل على أغنية بليلة خالد الفي ...
- ماذا نعرف عن إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على مسعفين فلسطيني ...
- لبنان: إسرائيل تغتال قياديا في حماس في صيدا وتنفذ سلسلة غارا ...
- القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط... أيها ستختار واشنطن إذا ...
- مراسلتنا: مقتل فلسطيني في جنين واقتحامات في رام الله ونابلس ...
- روسيا.. الذكاء الاصطناعي يساعد في اكتشاف جينات لها علاقة بال ...
- فيديو إخراج جثة قيادي في حماس قتل بقصف شقته في صيدا
- -بلومبرغ- .. ترقب أمريكي لرد فعل بوتين على نتائج زيارة مبعوث ...
- إيلون ماسك يدعو إلى العفو عن مارين لوبان


المزيد.....

- مكونات الاتصال والتحول الرقمي / الدكتور سلطان عدوان
- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - رافد الطاهري - وزارة النفط الى اين