أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - رامي الغف - غزة لن تركع ولن تستكين!!!














المزيد.....

غزة لن تركع ولن تستكين!!!


رامي الغف

الحوار المتمدن-العدد: 3918 - 2012 / 11 / 21 - 22:08
المحور: القضية الفلسطينية
    




دم الشهداء ينزف في غزة كالشلال يملأ كل البلاد
كم نجم سقط منّا ويمضي للعلا في درب الجهاد
يبقى صوته الحق ينادي مهما كان محبوس الفؤاد
ويكسر شوكة الانذال دوماً ويبقي وجههم السواد
سلاماً يا غزة صبراً فذرف الدمع لا يعطي المراد
سيأتي من يعيد الحق حتماً وتعرف يومها صنع الرجال



اليوم يوم النصر العظيم، يوم الإخاء والمحبة، يوم الوحدة الوطنية، يوم إنهاء الإنقسام، يوم شعب غزة الأبي بصدرة العاري، اليوم الذي أثبتت به غزة العزة المقدسة أنها تحتضن فلسطين وشعبها الأبي، وإنها قلب فلسطين النابض بالوحدة والفداء والجهاد، لقد راهن الأعداء على تقسيم وتفتيت تفسيخ وإنهاء هذا الشعب ولكن غزة وحدت وجمعت الكل الفلسطيني في بوتقة واحدة وفي قلب الميدان الجهادي الواحد، وقالت بأعلى صوتها لا وألف لا، إنهم أبطال غزة الذين لم تتمكن كل مؤامرات العدو أن تجعلهم طرائق قددأ !!!

غزة التي تغذ السير، ترافقها المعالي، ويناجيها الخلود وهي تشق غياهب الكدر إلى أرض فلسطين، تحملها المفازات ويحدوها حصان جموح تشقق من سنابكه أديم الفلاة التي طربت على أنشودة الخلود والتحرر الإنساني ويطرق أسماعنا غزل الشهادة، وفرط الوجد بينها وبينك يا أم الشهيد والتاريخ يردد في علاك، ويستعيد آهات الطف ونوازع الأحزان وأنت تهبين لكل الدياجي.

لن أبكيك يا غزة لأنك باقية شامخة شموخ النخيل والزيتون، لن أبكيك لأن هنا ما زال يوجد طفلا يرقد في حضن أمه، لن أبكيك بالرغم من جراحك ونزيف دمك، لن أبكيك لأن شهدائك لا يعرفون ولا يقبلون إلا بالشهاده في سبيل الله والوطن والشرف، فشهدائك وأبطالك يا غزة قالوها وما زالوا يرددوها، إقتلونا فوالله إنكم تفرحونا بهذا القتل حيث هو لنا عادة وحيث إنا من نفخر بأن نقتل شهداءاً بيد أقذر وأجرم خلق الله ديناً ودنيا, وإنا التواقون إليها كما تاق لها من قال فزت ورب الكعبة, وإنا التواقون العاشقون لها كما عشقها من قال ربنا إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى, وإنا تواقون وعاشقون وساعون إليها كما سعى إليها ياسر عرفات وأحمد ياسين وأبو علي مصطفى والشقاقي وعمر القاسم وعطايا ابو سمهدانه والجعبري وجهاد العمارين وثابت ثابت.

فوالله يا غزة الذي لا إله إلا هو إنه لمن دواعي السرور والبهجة أن نرى تلك القوافل تترى على بارئها زاحفة، وهي الموقنة أن يد الآثمين متربصة ولكنها تصر عليها تلك إحدى الحسنيين إصرار العاشقين على رؤية المعشوق زاحفة إليها.
لن أعزيكم يا شهداء غزة بعد اليوم ولن أعزي ذويكم بل هي هلهولة أم الشهيد بزفاف إبنها وهي فرحة الشيخ العجوز بالقربان الذي ان تقبله الله قال بعدها رباه إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى, وهي فرحة العروس بيوم زفافها, وهي فرحتي بعرس الشهادة في غزة العزة.

إنها غزة وإنهم أبطال غزة الذين ضربوا كل الإدعاءات والمراهنات والمحاولات الظلامية عرض الحائط بل سحقوها وكل يوم يثبتون شيئاً جديدا، ليفهم الداني والقاصي إنهم متمسكين بالحديث الشريف (( إنما المسلمون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )).

سلاما يا غزة سلاما يا أهل غزة وفيكم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه .إنها صفعه إلى كل من يفكر بالإعتداء على أرضكم وعرضكم وشرفكم وكرامتكم، لك يا غزة عز أنت فيه، فكل قطرة دم سالت فيك هي بحر من العز والفخار فيه من الدرر ما يسر الناظرين.
سلام عليك يا غزة وسلام عليك أيها الشهيد يوم ولدت ويوم إستشهدت ويوم تبعث حيا.

إعلامي وكاتب صحفي
ناشط ومفوض سياسي
[email protected]




#رامي_الغف (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لمن يهمه الأمر؟
- لقد جاوز المجرمون المدى!!
- حواري مع الشهيد الحي أبو عمار في ذكرى إستشهاده!!!
- ضمير قلمَ!!!
- الشعوب تريد قادة مخلصين!!!
- أطفال على حفا شفرة من الضياع!!!
- لو كان الفقر رجلاً لقتلته!!!
- لماذا يستهدف الرئيس أبو مازن الآن؟؟
- لماذا نعشق فتح!!!
- الإصرار الشعبي لتشكيل حكومة وطنية حقيقية!!!
- دماء ودموع في الصحراء!!!
- ربان السفينة الفلسطينية!!!
- إنصفوا المستقبل الفلسطيني!!!
- فتح ليست عقيمة!!!
- فضائح خاصة وثوابت عامة!!!
- ما زالت هناك روح للثورة كامنة تحت رماد الجمر!!!
- أمة محرومة وأموال مهدورة!!!
- هل حقاً البرلمانيون العرب يمثلون شعوبهم؟؟؟
- مؤسسات ومؤسسين إنتهازيون!!!
- إرحمونا يرحمكم الله!!!


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- تلخيص كتاب : دولة لليهود - تأليف : تيودور هرتزل / غازي الصوراني
- حرب إسرائيل على وكالة الغوث.. حرب على الحقوق الوطنية / فتحي كليب و محمود خلف
- اعمار قطاع غزة بعد 465 يوم من التدمير الصهيوني / غازي الصوراني
- دراسة تاريخية لكافة التطورات الفكرية والسياسية للجبهة منذ تأ ... / غازي الصوراني
- الحوار الوطني الفلسطيني 2020-2024 / فهد سليمانفهد سليمان
- تلخيص مكثف لمخطط -“إسرائيل” في عام 2020- / غازي الصوراني
- (إعادة) تسمية المشهد المكاني: تشكيل الخارطة العبرية لإسرائيل ... / محمود الصباغ
- عن الحرب في الشرق الأوسط / الحزب الشيوعي اليوناني
- حول استراتيجية وتكتيكات النضال التحريري الفلسطيني / أحزاب اليسار و الشيوعية في اوروبا
- الشرق الأوسط الإسرائيلي: وجهة نظر صهيونية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - رامي الغف - غزة لن تركع ولن تستكين!!!