أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كوسلا ابشن - الايديولوجية الاسلامية بين الارهاب واللامساواة ( 2 )














المزيد.....

الايديولوجية الاسلامية بين الارهاب واللامساواة ( 2 )


كوسلا ابشن

الحوار المتمدن-العدد: 3903 - 2012 / 11 / 6 - 22:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


المرجعية الظلامية المعادية للعلم والتقدم الاجتماعي والتحرر قدمت الغطاء الشرعي للممارسات الشادة والاعمال الاجرامية للجماعات الارهابية لمعاقبة نقاد الجمود العقائدي و المخالفين عقائديا وفكريا وسياسيا للاصوليين الظلاميين .
استنادا على تعاليم محمد ترتكب الجماعات الارهابية حاليا ابادة جماعية في حق معتنيقي الديانات غير الاسلامية من مسيحية ويهودية واليزدية والهندوسية وغيرها , يذبح المسيحيين في نيجيريا ومصر والعراق بانتظام وتهدم كنائسهم بدون تدخل الجهات الرسمية المؤيدة لابادة المسيحيين ( مصر والعراق ) وبالاسلوب الجبان لمحمد في اغتيالات معارضيه ومثال على ذلك لا الحصر اغتيال عصماء بنت مروان , استمرت الجماعات الظلامية على هذا النهج لاسكات اصوات المثقفين , اغتيالات بالجملة للصحفين والمفكرين في الجزائر وغيرها من البلدان , واستذكر الجريمة الجبانة في ثمانينات القرن الماضي باغتيال الشهيدا الفكر الحر في لبنان , حسين مروة ومهدي عامل (حسن حمدان ) مناضلا الحزب الشيوعي اللبناني . , وقبل ايام صرح احمد الريسوني احد الاصوليين في المروك لاحدى الصحف انه مستعد للقتل من اجل نصرة الدين , وقد سبقه الشيخ نهاري المتشبع بالتعاليم المحمدية بالتحريض على قتل احد الصحفيين , وسبقه في هذا تحريض الخميني لاغتيال سليمان رشدي لااسكات الاصوات الحرة .
الجمود العقائدي وعجز المقارعة الفكرية والصراع الايديولوجي والاحتماء فيما وراء الطبيعة , يلغي التعددية والاعتراف بالاخر ويبيح الابادة الجسدية والفكرية ومعادات الشعوب والجماعات والافراد غير المنتمية للبنية الايديولوجية الظلامية الاسلامية المسؤولة الاولى على الاعمال الارهابية والمماراسات اللاانسانية كوسائل للاجبار على الاقناع القسري واسكات الرأي الاخر , باعتبار الاسلام معادي للديمقراطية والحرية .
الحرية واليمقراطية نظام اجتماعي لا يتوافق مع الشريعة الاسلامية , السيادة وحدها لله في تناقض مع المبدأ الديمقراطي بسيادة الشعب , حسب اهل الشريعة تعد الديمقراطية كفر لكونها ليست من الثقافة الاسلامية .
الايديولوجية المعادية للانسانية والتقدم والاختلاف , هي بالتأكيد ايديولوجية اللامساواة بين البشر , والاسلام يعد بدون منازع مرجع مهم للنظريات اللامساواة بين المرأة والرجل وبين اصحاب السلطة وعامة الناس وبين المسلم وغير المسلم , والاسلام لا يحبذ مصطلح المساواة ويفضل مصطلح العدل حسب التأويل الاسلامي لمفهوم العدل ّ ان الله يأمر بالعدل ّ سورة النحل - 90 .
انعدام المساواة بين المرأة والرجل في المجتمعات المتمسلة راجع للمعتقد الديني الاسلامي الذي فضل الرجال عن النساء , قول القرأن ّ للذكر مثل حظ الانثيين ّ سورة النساء - 11 , وقوله ّ الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ّ سورة النساء - 34 , ّ و استشهدوا شهيدين من رجالكم , فان لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ّ سورة البقرة -252 . يتضح من الايات اللامساواة بين المرأة والرجل , وان الاسلام فضل الرجل على المرأة وجعلها دونية وقليلة العقل غير قادرة على التمييز بين الشر والخير ولهذا جعلها الله تحت سلطة الرجل , تتبعه في التراتبية وتنفيذ اوامره ولا يحق لها ما يحق للرجل , في الزواج والطلاق والسفر والعمل و .... ولكن الاسلام انصفها في واحدة وسواها مع الرجل في العبادات .
تعامل الاسلام مع المرأة لم يأتي من فراغ بل هو نتاج للثقافة السائدة انذاك في المجتمع الاعرابي ومكانة المرأة ووظيفتها داخل النسيج الاجتماعي للنظام البطريكي .
اللامساواة بين المقربين لمحمد وعامة المسلمين , لقد ازدادت الارستوقراطية القريشية المتحالفة مع محمد غنى بفضل الغزوات والتقسيم الغير العادل للغنائم بين الغزات , كان محمد يأخذ خمس الغنية والاربعة اخماس يوزعها محمد على الغزات , وما يذكر عن التقسيم غير العادل لمحمد , ان عارض احد الغزات يدعى حرقوص ابن زهير السعدي لتقسيم محمد احدى الغنائم واتهمه بعدم العدل في التوزيع , كما ان العبيد المسلمين المشاركين في الغزوات كانوا يحرمون من حقهم في الغنيمة . الاسلام لم يلغي الفوارق الطبقية ولم يلغي العبودية في المجتمع العربي الاسلامي , مع الغزوات الاحتلالية للبلدان الاخرى ازدادت الفوارق الطبقية بين اغنياء وفقراء العرب , واشدت اللامساواة بين العرب وغير العرب او الاسم الذي استعمله العرب العجم والذي يعني العبد , فغير العرب بالنسبة للعرب هم مجرد عبيد اوموالي يعني الخدم وفضل العرب عن العجم , عن ابن تيمية ّ ان بني هاشم افضل قريش وقريش افضل العرب والعرب افضل بني ادم ّ وهذا ما اشار اليه محمد من قبل ّ ان الله اصطفى كنانة من ولد اسماعيل واصطفى قريش من كنانة ... ّ , وحسب مفكري الظلامية والاستعمار ان العرب احسن البشرية وقد فضلهم الله على سائر الشعوب , وجعل اقوام المستعمرات خداما للعرب , عبيد وجواري تجلب من المستعمرات , قد فرض عبد الله ابن سعد على النوبيين تقديم 323 عبد سنويا , واستعبد الاف الاحرار من شمال افريقيا والاندلس وعومل اهل المستعمرات معاملة الخدم والعبيد, جردوا من حقوقهم المادية والروحية , وفرضوا الجزية على غير معتنقي الاسلام والاذلال اليومي الى يومنا هذا , لا مساواة ولا حقوق , هذا هو شعب الله وايديولوجيته الارهابية الاستعمارية .



#كوسلا_ابشن (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الايديولوجية الاسلامية بين الارهاب واللامساواة
- الاختطاف , الاغتصاب والاسلمة
- الامازيغية والنضال الامازيغي التحرري
- القداسة والاستبداد , شرعية البقاء
- من وراء الزوبعة الاخيرة في جامعة مراكش
- العمل السياسي المنظم
- الحلم الامازيغي قابل للتطبيق
- مطلب الحكم الذاتي للريف
- مقارنة غير منطقية ولا موضوعية بين التخريب الاستعماري وبين اس ...
- خرافة ّ ثورة ّ الملك والشعب
- لوبيات من ورق
- ازواد القضية المغيبة
- هل النضال القومي التحرري نقيض للنضال الطبقي ؟؟؟؟
- الاسلامويون اداة الثورة المضادة
- الفاشية وصبية الجامعة الماروكية اية علاقة ؟
- الفاشية وصبية الجامعة اية علاقة ؟
- امازيغ ليبيا بين المهادنة والمواجهة
- المحكمة الماروكية جهاز اضطهاد طبقي وقومي
- اسكرا الربيع الامازيغي
- مؤامرة امبريالية - استعمارية لمنع استقلال الشعب الازوادي


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كوسلا ابشن - الايديولوجية الاسلامية بين الارهاب واللامساواة ( 2 )