هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق
الحوار المتمدن-العدد: 3903 - 2012 / 11 / 6 - 17:02
المحور:
المجتمع المدني
قدمت قناة الفيحاء العراقية من موقعها في السليمانية ندوة مباشرة للشعر الشعبي مع الشاعر الشعبي زياد الرملي ورنين تبوني وشهد. وقد جاء في المقابلة المقاطع التالية:
مسلم أنا مو صبي وبوذي
مسلم أنا مو صبي وبودي
قصيدة أكتب أنا وامض وبوذي
أبو بغداد والبصرة وأبو ذي قار ما يگدر عليَّ
يلاحظ إن الشاعر قد كرر وأكد بصوته الشطر الأول مرتين وإن الأبوذية كلها تتوجه بالإهانة المباشرة والمؤسفة لمواطنتنا ومواطنينا من أتباع الديانة المندائية وكذلك لأتباع الديانة البوذية. وتعبر عن ضعف ثقافة الشاعر بقضايا المواطنة الحرة والمتساوية وبحقوق الإنسان وكرامته التي يجب أن تصان ولا تهان. إن الشاعر يريد أن يقول بأن المسلم هو الأقوى والأكثر شجاعة , وإن الصابئي والبوذي هما الأضعف والأكثر خوفاً , وهو تعبير عن نمطية تقليدية محافظة ورجعية في التفكير وضمن ما يطلق عليه بعلم النفس الاجتماعي بـ "الأحكام المسبقة" من جانب الـ "أنا" إزاء "الآخر".
لا شك في أن قناة الفيحاء لم يكن في مقدورها منع الشاعر من إلقاء هذه البوذية لأن اللقاء كان مباشراً. ولكن نقدنا يتوجه إلى :
1) مديرة الندوة , التي لم تك تمتلك الحس الإنساني كالشاعر الضروري لكي تنتبه إلى تلك الإهانة التي وجهها الشاعر لأتباع الديانتين المندائية والبوذية وعليها أن تعتذر وكذلك الشاعر.
2) وأن قناة الفيحاء لم ترفع هذه الفقرة من موقعها حتى الآن ولم تقدم اعتذارها علناً لأتباع الديانة المندائية والبوذية على هذا التجاوز المرفوض في برنامج بث من قناة الفيحاء وشاهده الكثير من الناس.
نأمل أن يبادر السيد محمد الطائي , صاحب قناة الفيحاء ومديرها العام , إلى تصحيح ذلك بموقف مناسب.
الأمانة العامة لهيأة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق
6/11/2012
#هيئة_الدفاع_عن_اتباع_الديانات_والمذاهب_في_العراق (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟