أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - تولام سيرف - حول النظرة الضيقة للالحاد














المزيد.....

حول النظرة الضيقة للالحاد


تولام سيرف

الحوار المتمدن-العدد: 3899 - 2012 / 11 / 2 - 19:06
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



اصل كلمة الالحاد هو ديني ,استخدمه الدين فقط
كان تعريف الالحاد اكثر شمولا مما عليه اليوم حيث يستخدمه البعض بشكل محدود جدا ويخص فقط الله, هذا الاسلوب غير صحيح وضيق بعض الشيء ويجب تعديله
ليس من الصحيح ان نطلق اليوم على السيارة سيارة وبعد مئة عام نطلق على المحرك سيارة


إن الذين يلحدون في آياتنا, سورة قصلت
من هذه الاية نلاحظ ان الالحاد يشمل الدين بأجمعه والدين له اجزاء كثيرة تبدأ بالخالق وتنتهي بقوانين الدين الاجتماعية بما فيه مكانة المرأة, تلك المكانة المنخفضة التي خصصها لها الدين.

الاديان مهيمنة على عقول البشر منذ الاف السنين هذا بالنسبة للاديان الحديثة بعد زوال العصر الجليدي الاخير قبل اكثر من عشرة الاف سنة
وخرافات الايمان بشكل عام مهيمنة على عقول البشر منذ ملايين السنين.
تعريف الاله كان محدود ويقتصر على جانب واحد او اكثر كالحب او الكراهية او الحرب او الحصاد وبعد ذلك اصبح شاملا بسبب اختراع اله توحيدي


تعريف الالحاد اليوم لدى الكثير من الملحدين والمؤمنين بأنه هو فقط الموقف من الله وهذا غير صحيح وحتى غير لائق, فليس من حقك استخدام نفس التسمية لتعريف جديد والاسوء من ذلك هو اصرار البعض على هذا التعريف بقولهم


هذا هو تعريف الالحاد


شخصيا ارى من الانصاف حين تضع تعريفا جديدا يجب ان تستخدم كلمة جديدة
هل من الممكن اعطاء صفة الملحد على من يؤمن بالاله أنكي ولكنه لايؤمن بالالهة عشتار؟
او لنقلب الامر
هل يمكن لمن يؤمن بالقوة الاثيرية كأله ان يطلق تسمية الملحد على المؤمن بالاسلام؟
ومن نفس المنطلق ان حاول الملحد هنا استخدام تعبير...كافر...فسيكون في نظري مؤمنا حاله حال اصحاب الاديان


لذا فيجب فهم الالحاد بشكل شامل لكي لا نقع بخطأ المحدودية ونكون منصفين على الاقل امام من استخدم مصطلح الالحاد وحسب تعريفه هو.


متى نستطيع استخدام تعبير الالحاد بهذا الشكل؟
في رأيي في حالة واحدة وهي حين يكون الحديث عن الكون وربطه بمسألة السبب والمسبب, هنا يدخل الامر في مضمار فلسفي ويمكن فصل محتويات الدين الاخرى كمكانة المرأة او العنصرية او غيرها لان الطرح هنا مطلق بحت ويخلو من التشعبات


حسب ايمانويل كانط لايوجد احتمالية برهان مع او ضد وجود كائن خارق لا باستخدام العقل ولا بمراقبة الطبيعة
هذا الطرح مطلق نوعا ما, فهو يترك جانبا كل قوانين الاديان بما فيها مكانة المرأة او العنصرية.


اختراع الخالق جاء لاستغلال وتخويف مجموعة من البشر, مع تطور الاديان زادت جوانب الاستغلال والتخويف وشملت كل جوانب حياتنا كما في الاسلام فهل انك حين تلحد ستحتفظ بكل جوانب الخوف هذه وتقتنع فقط بعدم وجود الخالق؟؟؟
هذا مفهوم ضيق يصل حد السذاجة


الحصيلة...الالحاد يشمل كل ما يتعلق بالايمان....فانك أما ان تفهم او تؤمن....فلا يمكنك اخذ جزء معين وتترك بقية الاجزاء...لاتستطيع ان تلحد بالله وتحتفظ ببقية ما أتت به الاديان بسبب مصلحتك الشخصية والراحة كأستعباد المرأة أو العنصرية.
مثال بسيط
الله جزء من الدين والايمان, منع المرأة من ممارسة الجنس قبل الزواج ويمكن قتلها هو ايضا جزء من الدين والايمان, فلا يكفي اطلاق تسمية الملحد على شخص ينكر الله ويستمر على احتقاره للمرأة


تحياتي ومودتي


تولام



#تولام_سيرف (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الداينوصورات تدحض فكرة الخالق
- خدوش منطقية في فكرة الله تجعل وجوده مستحيلاً
- حمئة ورتقا فتقناه وحق الاستفسار....تدحض فكرة الله
- سيرة محمد حسابيا بالارقام
- الدين يتعارض جذريا مع الشيوعية
- مهزلة الاية, وسيرى الله عملكم ورسوله
- آيات من أشعار, أصل جذور الاسلام
- المنطق لايرحم.....المنطق يدحض فكرة الله
- اكثر من تحريف في القرآن
- دور المرأة
- قصة قصيرة: الساقية كل فرحي
- من كتاب قراءة ارامية سريانية للقرآن
- أيها المسلم كيف تؤمن بإله يكذب و يناقض نفسه و ليس صاحب كلمة؟
- المجرات
- قليل من داروين
- سليمان والهاجادا
- سليمان والنمل ونشوء اللغة و الهاجادا
- قصة قصيرة حول معانات المرأة
- ردود على بعض خرافات اعجاز القرآن
- عن: حوار مع صديقي الملحد


المزيد.....




- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - تولام سيرف - حول النظرة الضيقة للالحاد