أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - احمد موكرياني - تركيا الاردوغانية والتناقض الفكري والسياسي














المزيد.....

تركيا الاردوغانية والتناقض الفكري والسياسي


احمد موكرياني

الحوار المتمدن-العدد: 3895 - 2012 / 10 / 29 - 13:27
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


o تركيا اردوغان تدعم حكومة تونس بعد ثورة الربيع
o تركيا اردوغان دعمت ثوار ليبيا بعد تردد.
o تركيا اردوغان تدعم حكومة الإخوان في مصر.
o تركيا اردوغان تدعم حماس في فلسطين.
o تركيا اردوغان تدعم ثوار سوريا ولكن حرمتهم من انتصار على السفاح بشار الأسد وابتلعت إهانة إسقاط طائرتها من قبل القوات السورية.
o تركيا اردوغان تدافع وتدعم المظلومين في العالم العربي والإسلامي ولكن لا تسمح للشعوب التركية من ممارسة حقوقهم القومية والثقافية.
o تركيا اردوغان تدعم الحركات الإسلامية في العالم العربي لتضمها تحت جناحها كي تنشأ خلافة اردوغانية كوريثة شرعية للخلافة العثمانية.
o تركيا اردوغان تسجن كل من ينادي بالحرية القومية ومن يدعم او يتعاطف مع طلاب الحرية في دولة تركيا.
o زوجة اردوغان تجهش بالبكاء بين مسلمي بورما على بعد عشرة الآف ميل من تركيا ولكنها لا تشاطر أحزان أمهات الثكلى والأيتام من قصف القرى الكوردستانية بالطائرات التركية فأن الأكراد في نظر المذهب الأردوغاني ليسو مسلمين لأنهم لا يؤمنون بتفوق العنصر التركي.

أن ما قدمتها حكومة اردوغان من قطرات مشروطة من الحرية للأكراد في كوردستان تركيا لا ترتقي الى أحلام الأطفال، أن الحرية لا تمنح بالقطرات وإنما تنالها الشعوب كاملة، فلم يقبل نيلسون مانديلا أن يخرج من السجن حرا وحرية شعبه منقوصة, ولم يقبل غاندي بأقل من استقلال القارة الهندية من الاستعمار البريطاني, ولم تقبل قيادة ثورة التحرير الجزائرية التخلي عن الصحراء لفرنسا ثمنا للاستقلال. فعندما قبلت القيادات الفلسطينية حرية منقوصة في اتفاقية اوسلوا في 1993 استمرت مأساة الشعب الفلسطيني الى يومنا هذا فلا يملكون حرية الصلاة في مسجد الأقصى او التحرك في البقع التي تحت إدارة قيادتها بحرية. فلا يمكن للأكراد في كوردستان تركيا القبول بأقل من الحرية الكاملة، فقد تجاوزنا العقد الأول من القرن الواحد والعشرين ودولة عنصرية عضوة في حلف ناتوا وتتطلع للانضمام الى الاتحاد الأوربي تقهر الأكراد والقوميات الأخرى في مواطنهم.

اذا لم تكن تركيا دولة عنصرية فما هو تعريف الدولة العنصرية؟

اني ضد العنف والقتل وضد الإرهاب الفكري والديني والمذهبي ولكني مع كل صوت ينادي بالحرية أينما كان في سوريا او في ايران في أهواز وفي بلوشستان او في مينمار او في شيشان او في فلسطين والامازيق في جنوب البحر المتوسط او مع كل الصوت في تركيا كورديا كان او عربيا او أرمنيا، ونحن نراقب إضراب مئات الأكراد في سجون تركيا عن الطعام والعالم يتفرج دون أن يستنكروا ظلم الحكومة التركية التي تدعي الإسلام فكرا ومذهبا ولكنها لا تلتزم من الإسلام الا ما يبقيها في الحكم.

فأين إسلام اردوغان من مبادئ الدين الإسلامي الحنيف الذي ينظر الى البشر كأبناء آدم وحواء أحرار متساوون ولا يميزهم الا التقوى فقط وليس العرق او الدين او الفكر او المذهب، فرب الأديان والمذاهب رب واحد. واما رب اردوغان فهو غير الرب الذي نؤمن به فهو رب تركي.



#احمد_موكرياني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا ثوار سوريا اختاروا فدرالية المحافظات كي لا تعيشوا مأساة ا ...
- النقد الذاتي
- الشعب السوري يباد والعالم يتفرج
- أوجه التشابه والاختلاف بين السلطان اردوغان والسفاح بشار الأس ...
- كذبة السلطان اردوغان بدعم الشعب السوري
- لابد من دمشق لانتصار الثورة السورية
- هلوسة بشار الأسد
- كيف ترد تركيا علي إسقاط طائرتها
- إسقاط الطائرة التركية
- الكويت والعراق
- من ينقذ الإسلام من الظلام والإرهابيين
- من سيفتقد نوري المالكي
- رسالة الى ثوار سوريا
- رؤيا مستقبلية للوضع الراهن في العراق
- أين نحن من العالم المتحضر
- لماذا تأخر سقوط بشار الأسد
- ماذا يريد نوري المالكي
- الا يخجلوا الحكام
- اسقطوا المالكي قبل أن تسقط بغداد
- محنة نوري المالكي


المزيد.....




- خسر ربع ثروته وسط إذلال علني.. كيف انفجر كل شيء في وجه إيلون ...
- -دايم السيف-.. الاستعدادات تكتمل لليلة تكريم الأمير خالد الف ...
- شاهد كيف تسببت رسوم ترامب في فوضى بأسواق المال العالمية
- موسكو تواصل ريادتها على عواصم أوروبا وتعرض -ماتريوشكا- أول ح ...
- نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسر ...
- مصر.. ابتزاز جنسي ينتهي بجريمة مروعة
- -واللا-: سماع دوي انفجارات قوية في تل أبيب
- استدعاء عاجل لشوكولاتة شهيرة بسبب خطر الاختناق
- تحضيرات مبهرة لمهرجان الدراجات النارية في موسكو
- مصر.. إحالة تيك توكر شهير للمحاكمة الجنائية


المزيد.....

- المسألة الإسرائيلية كمسألة عربية / ياسين الحاج صالح
- قيم الحرية والتعددية في الشرق العربي / رائد قاسم
- اللّاحرّية: العرب كبروليتاريا سياسية مثلّثة التبعية / ياسين الحاج صالح
- جدل ألوطنية والشيوعية في العراق / لبيب سلطان
- حل الدولتين..بحث في القوى والمصالح المانعة والممانعة / لبيب سلطان
- موقع الماركسية والماركسيين العرب اليوم حوار نقدي / لبيب سلطان
- الاغتراب في الثقافة العربية المعاصرة : قراءة في المظاهر الثق ... / علي أسعد وطفة
- في نقد العقلية العربية / علي أسعد وطفة
- نظام الانفعالات وتاريخية الأفكار / ياسين الحاج صالح
- في العنف: نظرات في أوجه العنف وأشكاله في سورية خلال عقد / ياسين الحاج صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - احمد موكرياني - تركيا الاردوغانية والتناقض الفكري والسياسي