أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - زيد فاضل - الحكومة العراقية وعقدة النظام السابق














المزيد.....

الحكومة العراقية وعقدة النظام السابق


زيد فاضل

الحوار المتمدن-العدد: 3891 - 2012 / 10 / 25 - 14:57
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


كل شئ يخص النظام السابق أصبح عقدة لدى حكومة اليوم في العراق من شخوص على مستوى اسم(بعثي)وقوانين لم يستطيع أحد التخلص منها على سبيل المثال قوانين(مجلس قيادة الثورة)التي مازالت معمول بأغلبها ليومنا هذا .وأخر هذه العقد عقدة النُصب التذكارية التي صارت تؤرق الحكومة الحالية وصارت قضيتها تتفاعل بين الشد والجذب والحكومة ترمي التهمة على أمانة بغداد والأمانة ترميها بعاتق الحكومة. النصب التذكارية التي تخلد الكثير من عمر العراق في الكثير من المراحل التي مر بها العراق وهذه ثروة وطنية كونها نفذت من خلال أفكار فنانون عراقيين لهم باع في التصميم ولا نريد ان نتطرق الى النصب هذه كونها تاريخ وفكر ورمز وطني وستأخذ الكثير من السرد. وأخر هذه النصب هو نصب النسور الذي يمثل شموخ الفرد العراقي وانبعاثه للحياة كقوة وطاقة خَلاقه والنصب من تصميم الفنان الراحل(ميران السعدي)وزارة الثقافة تقول ليس لنا علم بمن يريد ازالة النصب ولا نوافق على هذا العمل المشين وهذا يزيد من استغرابنا لهذا الموقف المتهاون مع الحكومة والكل يعلم وزارة الثقافة ووضعها السيئ في كل امور الثقافة العراقية وهي مقصرة بكل خطوة أن تتخذها ضد حكومة المحاصصة والدليل قبول وزيرها أستيزار وزارة اخرى هي بالضد من الثقافة. وكذلك امانة بغداد تقول ليس لنا علم بقرار الحكومة والعكس ذلك هناك مخاطبات رسمية بين الحكومة والامانة وتقول هناك جهة حكومية عليا تريد ازالة النصب التي تحمل بصمات النظام السابق ولا نعلم أي بصمة يحملها هذا النصب من النظام السابق ولو كان صح مثلما يزعمون وليكن وأي مشكلة سيسببها هذا النصب أو غيره ولما الخوف من النظام السابق هذه الخرافة التي يدعيها من هو في الحكومة او خارج الحكومة والكل يعلم من الذي يريد ازالة هذه الصروح من بغداد وبصراحة نقولها هناك من يأتمر بأمر ملالي طهران وكذلك هناك رجال دين عقولهم السخيفة كعقول افراد طالبان ولا ترغب بوجود نصب وتماثيل تزين بغداد على اساس انها اصنام وهناك من يريد أطفاء نور بغداد وجعلها تغط بصور الدجل والهرطقة. وحتى امانة بغداد تلقي اللوم على جهة عليا كي تتخلص من لوم الأخرين من هذه الازالة واكثر مدراء الامانة يمثلون التيارات الدينية من التيار الصدري وكذلك المجلس الاعلى وكلهم معروفون أرتباطهم بملالي طهران وكذلك الحكومة ممثلة بحزب الدعوة. وتدعي امانة بغداد انها أداة للتنفيذ فقط أي الأزالة وكم هو قبيح عذر أمانة بغداد. والمبيت لهذا الصرح هو ان يزال قبل زيارة نجاد المقبلة لبغداد. المطلوب منا ككتاب واعلاميون الوقوف بصرامة أمام محاولات الحكومة البغيضة لأزالة هذه الصروح التي تزين بغداد وبكل قوة من خلال الوقفات الأحتجاجية الفعلية والأعتصام داخل هذه الصروح كدروع بشرية من قبل أهل الثقافة وكل شخص محب للعراق ومحب لأرث العراق الفني وكذلك التحرك من قبل منظمات المجتمع المدني والمنظمات الثقافية وفضح الحكومة في المحافل الدولية والمنظمات الثقافية العالمية كي تردع هذه الحكومة الدينية التي بدل أن تلتفت لخدمة المواطن ورفاهيته نراها تتجه الى أمور جانبية لتشغل الشعب بها وأثارة قضايا ثانوية.



#زيد_فاضل (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أربعة أرهاب بحق أهل الأعلام
- رياضتنا بين النجاح وصراع المغانم فلاح حسن ج2
- رياضتنا بين النجاح وصراع المغانم..ج1


المزيد.....




- أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب ...
- مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق ...
- الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله ...
- من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية ...
- كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
- صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
- -حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه ...
- تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري ...
- مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة ...
- اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي ...


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - زيد فاضل - الحكومة العراقية وعقدة النظام السابق