أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - بشرى العزاوي - ميزان السلوك














المزيد.....

ميزان السلوك


بشرى العزاوي

الحوار المتمدن-العدد: 3883 - 2012 / 10 / 17 - 12:47
المحور: حقوق الانسان
    


منذ ان احتلت بغداد 2003 وليومنا هذا شهد المجتمع تغير في الكثير من قيمه واخلاقه , إذ بات البعض يتمادى على الآخرين ويتعدى حدود التربية ,التي كانت يوما ما هوية وسمة الفرد ,وبها كان يحُترم ويشار إليه بالبنان لنبل أخلاقه وسمو تربيته , لكن للأسف إن بعض النفوس تغيرت حيث سمح البعض لنفسه العبث مع الآخرين وخدش مشاعرهم بكلمات نابية لا ترضي الله كل ذلك لأجل تحقيق غاية أو مصلحة معينة دون الاكتراث لنفسية الاخرين , وان سبب ذلك افتقار البعض إلى التربية الصحيحة اذ نراه يتخبط في سلوكياته المشينه دون خجل , ونجد الحياء قد أزيح من جبينه والذي بدونه يباح لهم الأفعال وحسب القول المأثور ( إن لم تستحِ فاصنع ما شئت ) فالحياء سمة من سمات الأخلاق فبزواله سيختل ميزان السلوك وبالتالي سوف يؤثر على غيره بتصرفاته وبكلامه معهم, وللأسف الشديد أرى اليوم سمات كثيرة قد اختفت من مجتمعنا وبات الكثير يتجرد من الخلق وينحرف عن مسار تربيته وأصبحت المصلحة الشخصية تتصدر النفس البشرية التي تسعى لتحقيقها حتى لو اضطرت تلك النفس الدنيئة لتحطيم إنسان فغايتها ستكون الأهم, لكنها بالتأكيد ستكون الخاسرة في نهاية المطاف, لذا على الفرد السير على نهج وتربية صحيحة وان لا ينحرف عن مسارها مهما مر به من ظروف لان احترام الآخرين تكون لما يحمله من خلق و صفات تجبر المقابل أن يضعها نصب أعينه ويكرمه عليها ويقدر وجوده حتى في غيابه وهذا في رأيي أجمل ما يكون عندما يتكلم الآخرين عنه بكل طيب ويترحموا لوالديه بقولهم (رحمة الله على والديه على التربية الحلوة ) فمن الجميل أن يتلفظوا بالرحمة للوالدين الذين تعبوا في تربيته فهذا أفضل بكثير من ذمهم ولعنتهم فضلا عن رضا الله عنه وهذا فضل يتبارك به العبد, وعلينا أن نقتدي بخلق الرسول الأعظم (ص ) والسعي إلى التسلح بصفاته النبيلة في زماننا هذا الذي يحتاج منا إلى إيمان وإرادة وجهد اكبر للتصدي لكل ما هو دخيل من سلوك و عادة وثقافة طرأت على مجتمعنا بعد دخول المحتل للعراق, وعلى الجميع تحمل المسؤولية بدءً من الأسرة, فعلى الآباء غرس القيم الصحيحة والثقافة التي سوف تساعد الفرد على التعامل مع الآخرين وفق معايير معينة لا يمكن له تجاوزها لكي لا يفقد أخلاقه, وبنفس الوقت على الجميع احترام حريات الآخرين وعدم التدخل في شؤونهم الخاصة,وان لا نضع أنفسنا موقع المصلحين ونحن بحاجة إلى إصلاح, وان لا نكترث لأقوال الآخرين مادمنا واثقين من أنفسنا فالثقة بالنفس هي الطريق الوحيد للوصول إلى بر الأمان.




#بشرى_العزاوي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لن يتمكنوا
- إلى وزير التربية المحترم
- القيم الإنسانية
- العيد وجشع التجار
- الصحافة وتوجهات البعض
- تمادي لابد الحد منه
- لا تنظر لهم بسخرية
- اطباء بلا رحمه
- عيد جريح
- المرأة ضحية أخيها
- انتفاضة التحرير
- مزوري الشهادات يسلبون حقوق الخريجين ودولة القانون تعفو عنهم
- المحمودية تشكو من سوء الخدمات ومن إهمال الحكومة لها ...ومعان ...
- تحقيق/باقتراب العيد تزداد هموم المواطنين .....عوائل عراقية ت ...
- تحقيق/الصيف يعد نقمة للبعض ونعمة للبعض الأخر .......ازدياد ا ...
- تحقيق/ إعطاء رخصة رابعة لشركة هاتف نقال ....شركة جديدة تستعد ...
- تحقيق / تقليل مفردات البطاقة التموينية أثقلت من كاهل المواطن
- مازال جنس الجنين يؤثر على السعادة الزوجية !!
- امرأة عراقية تحدّت الظروف من اجل عيشة أيتامها
- قسوة المرأة


المزيد.....




- الأمم المتحدة ترصد أدلة موثقة لتصفية مدنيين في الخرطوم
- الأزهر يطالب باعتقال نتنياهو: يجب محاكمة مجرمي الحرب وإلا سا ...
- غاتيلوف: تجاهل المفوضية السامية لحقوق الإنسان مقتل الصحفيين ...
- مواجهات بتل أبيب خلال مظاهرات تطالب باستعادة الأسرى
- اعتقال كاتب ليبي بسبب وثائق تربط مخابرات بلاده بتفجير لوكربي ...
- -بحضور نتنياهو المطلوب اعتقاله-.. أوربان يبرر سبب انسحاب هنغ ...
- حكومة طرابلس.. تعلق عمل منظمات دولية وتتهمها بتوطين اللاجئين ...
- الأمم المتحدة: الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40 % من الوظائف ...
- زعم أن الجيش السوداني نفذها.. مفوض حقوق الإنسان يدعو إلى وقف ...
- مجاعة حقيقية تحدق بسكان قطاع غزة بعد إغلاق المخابز ونفاذ الد ...


المزيد.....

- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - بشرى العزاوي - ميزان السلوك