احمد عبدالمعبود احمد
الحوار المتمدن-العدد: 3872 - 2012 / 10 / 6 - 09:23
المحور:
التربية والتعليم والبحث العلمي
في الوقت التي تنادى فيه الدولة بإصلاح و تطوير التعليم في مصر نجد القلة من البيروقراطيين الغير فاهمين و الذين هم على كراسي الإدارات التعليمية جاسمين أي بولاة الأمور مازالوا قائمين فيضعون العراقيل أمام كل إصلاح ظنا منهم أن ذلك يصلح من شأن الوزارة أو يحقق الاستقرار في العملية التعليمية و التي إن تقدمت خطوة في إعداد المناهج تراجعت خطوات في السلم الوظيفي و ذلك بسبب هذه العقول التي تدعى العلم و المفهومية ففي سابقة ليست قانونية و غير تربوية على الأقل نجد في محافظة القليوبية الترقيات للمدراء تم اقتصارها على المؤهلات العليا فقط دون النظر لكفاءتهم و قدراتهم الإدارية و الفنية وسنوات خبرتهم و متجاهلين تماما خريجي المعلمين و المعلمات الذين يمثلون حجر الزاوية في اى مدرسة و هم أساس تقدم العملية التعليمية و برغم الفارق الكبير بين ما يمتلكونه من خبرات فنية و إدارية تفوق المؤهلات العليا و هذا ليس تقليلا من شأنهم و لكن لحداثتهم بالوظيفة فمعظمهم من تعيين 1996 فهل هذا يؤهلهم لتخطى أقدميه خريجي المعلمين دفعة1984( علما بأن الفارق بين هذا و ذاك في سنوات الدراسة بينهما هما سنتين فقط ) فبأي ميزان يمكن أن يستقيم الحال هل عندما يجد المعلم تلميذه أصبح مديرا عليه و رغم أنفه و ليس تقصيرا منه في حق مهنته التي أحبها و ضحى بالكثير في سبيلها فهل بذلك يمكن أن تستقر الأمور و يتحقق العدل بالطبع لا و لكن للأسف الوزارة بدلا من تكريمهم و إتاحة الفرصة لهم لإثبات كفاءتهم جنبا إلى جنب بجوار خريجي كليات التربية أصبحوا يتعاملون معهم كخيل الحكومة
فلماذا لا تكون الكفاءة هي المعيار للترقية و ليست الشهادة التي كانت سببا في فشل المنظومة التعليمية في عهد المخلوع فان ما يحدث أيضا في الوزارة من إقصاء لخريجي المعلمين من الترقية للوظائف العليا ما هو إلا بقايا سياسة فلول النظام السابق الذي خرب العقول و اهدر الكرامات و أولهم المعلم فهل من أنصاف له بعد قيام الثورة لاسترداد حقه و تكون الترقية بالكفاءة و ليست الشهادة أم أن الفساد استشرى في وزارة التربية و التعليم و أنها تحتاج أيضا لثورة من داخلها لتنقى نفسها بنفسها من براثن الفلول حتى يخرج للنور الأفكار الثورة التي تعيد للمعلم هيبته و كرامته بين أفراد المجتمع و إن غدا لناظرة قريب و لابد لليل أن ينجلي و للقيد أن ينكسر بعون الله
#احمد_عبدالمعبود_احمد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟