أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - العتابي فاضل - ويستمر نزيف الدم العراقي وبأصرار!!!!!!!














المزيد.....

ويستمر نزيف الدم العراقي وبأصرار!!!!!!!


العتابي فاضل

الحوار المتمدن-العدد: 3867 - 2012 / 10 / 1 - 13:17
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ويستمر نزيف الدم العراقي وبأصرار وسط تناحر وتقاطعات بين الكتل السياسية التي مازالت تقف فوق منصة المشهد اليومي المملوء بالعنف والضحايا وحوادث الهروب من السجون والحرائق المفتعلة وقضايا الفساد التي فاقت كل التصورات والتي تقوم الحكومة والسياسيون بترميمها ودفن سجلاتها بشكل واضح وصريح رغم انف المواطن المهموم بلملمت بقاياه التي تناثرة بين عجز الحكومة وقدرة الارهاب على بعثرتها.لو الذي يحدث في العراق اليوم ومن قبل حدث في أي بلد في الكون الشاسع لوقف العالم باسره من شدة الهلع والذهول.لكن اليوم نشاهد كل ساسة وحكومات الغرب والعالم تغض بصرها عن مايجري في العراق من كوارث ومأسي كون هذه الثلة المارقة من الساسة وتوابعهم الغرب من اتى بهم ونصبهم تحت جناح الديمقراطية البغيضة حين غلفها بالمحاصصة ولقنها لساسة اقل مايقال بحقهم انهم حثالة البشر من رئيس جمهوريتهم الى أصغر لص فيهم.والدليل رواتبهم واملاكهم وفللهم وأستثماراتهم ومايكنزونه في مصارف الغرب والتسهيلات التي تقدم لهم من كافة البنوك ان كانت غربية او عربية من اجل دمار العراق وجعل هذا الشعب يأن تحت وطاة القتل والدمار المبرمج على مدارالساعة.وهم نراهم في جعجعتهم اليومية من تصريحاتهم وتخوين بعضهم البعض منهم من ينادي بسن قانون العفو العام وهذه تبعيته كمثال سجن تكريت وما حدث ومن قبله الكثير من الحوادث المماثلة والاخر ينادي بالتصويت على قانون البنية التحتية هذا القانون الذي يقاتل من اجله المالكي واتباعه كونه سيفتح الطريق امام شركات لهم فيها أسهم وعمولات حتى ولو كانت بالأجل مثلما يذكرون كلها مدفوعة الثمن لهم مسبقاُ وبعد ان قضوا وطراً من الشعب من أجل التصويت على المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات.ولا اعلم كيف هي مستقلة وكل كتله يمثلها شخصان وحرم منها بعض المكونات التي يحسبونها صغيرة بعد ان حجموها بالقتل والتصفيات والتهجير مثال المكون المسيحي والأيزيدي والصابئي.انهار من الدماء تسيل وساسة العراق في حج مستمر كلاً الى تبعيته الشيعة الى اسيادهم في طهران والسنة الى اسيادهم في تركيا والعراق غارق في الدم وهم يصافحون قتلة العراق بوضح النهار ويتسكعون في فنادقهم ومتاجرهم والشعب منهمك في التفرج من بعيد على مايحصل دون ان يحرك ساكن.الشيعة صامته كون الحكومة تمثلها بقيادة الأتلاف الشيعي والسنة يتباكون كون الهاشمي حكم بالاعدام ويتباكون لانهم مهمشون وقادتهم متناحرون فيما بينهم ويخططون للمراحل المقبلة والسيارات المفخخة والأرهاب والأغتيالات تحصد ابنائهم والحكومة تتهم ذلك الطرف!!!! وذلك الطرف يحمل المسؤولية للحكومة .ولا نعلم الا أي منحدر يقودنا رجال لايهمهم العراق ولا شعبه بقدر ماتهمهم مصالحهم الشخصية ومصالح الدول التي تدعمهم بشق الصف العراقي.وهم فرحون بذلك كون المواطن البسيط مشغول بنزيف الدم اليومي وهم شغلهم الشاغل كيف يسرقون اموال هذا الشعب.ويبقى نزيف الدم اليومي مستمر وأبصرار مبرمج ويخطط له من قبل عناصر محترفة من اجل ازهاق ارواح الأبرياء مادام هناك سنة وشيعة في العراق.ومادام هناك ساسة ليس لديهم أي وازع اخلاقي اتجاه شعبهم!!!!!!!



#العتابي_فاضل (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعب يقتل وساسة يهللون!!!!!
- المجاهرة عمد بفاحش تهمة في القانون التونسي
- تغريدات الدُعاة!!!!!!!!
- قانون العفو وما سيشكله بعد أقرارهُ!!!!!!!!
- هكذا يكافئ البارزاني تركيا على قصفها اراضي كردستان!!!!!
- الزعيم عبد الكريم قاسم أمام عصره لا بل نبيُ زمانه!!!!
- أصلاح العملية السياسية!!!!!
- رسائل حرب متبادلة بين السستاني والصرخي!!!!
- عراق عام 2012!!!!!!!
- قصة قصيرة
- المالكي يدعم الارهاب والارهابيين والفساد والمفسدين!!!!
- صلاة الحب
- الفن رجس من عمل الشيطان فأجتنبوه
- أنا من بلد
- قطر الراعي الرسمي للأرهاب الأسلامي
- بين غربتين
- صباح الموت
- أللامنتمي
- حوالات صفراء رشاوي حكومات
- النظام السعودي يرعى الخريف العربي ويترك شأنه الداخلي يتخبط


المزيد.....




- حضرت لها مفاجأة خاصة.. نجوى كرم تشكر معجبة أنقذتها من السقوط ...
- تتعقب موقع الشمس وتُخبرك بموعد رؤية النجوم.. ألق نظرة على سا ...
- منها 17 دولة عربية.. قائمة ترامب الكاملة بأسماء الدول التي ف ...
- دنيا سمير غانم تتوجه برسالة لمتابعي مسلسل -عايشة الدور-
- أثرياء السعودية.. تقرير يكشف أثرى 10 أشخاص في المملكة
- مبعوث بوتين يؤكد أهمية استعادة الحوار بين موسكو وواشنطن ويحذ ...
- فرنسا تعقد اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع والأمن مع تصاعد التو ...
- مع وصول نتنياهو، المجر تعلن اعتزامها الانسحاب من الجنائية ال ...
- مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة على طريق بنت جبيل – يارون في جن ...
- واشنطن: كل شيء جاهز لتوقيع اتفاق المعادن مع كييف


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - العتابي فاضل - ويستمر نزيف الدم العراقي وبأصرار!!!!!!!