أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد صموئيل فارس - هل يستجيب المجتمع الدولي لهدنة الظواهري ؟!














المزيد.....

هل يستجيب المجتمع الدولي لهدنة الظواهري ؟!


عبد صموئيل فارس

الحوار المتمدن-العدد: 3846 - 2012 / 9 / 10 - 20:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


المبادر التي خرج بها محمد الظواهري شقيق قائد تنظيم القاعده الدكتور ايمن الظواهري والتي جاءت اليوم علي لسانه عبر وسائل الاعلام تضع تساؤلات كثيره حول الموقف الحقيقي للتنظيم علي ارض الواقع وهل هو كما كان بالامس ام ان التغيرات السياسيه التي طرات علي الشرق الاوسط

زادت من ضعف التنظيم ووهنه داخل الشارع ونفور كثير من الشباب المسلم في الشارع من الارتباط بتلك التنظيمات التي في مجمل عملها اساءت للاسلام والمسلمين في الغرب والشرق

توقيت المبادره ومن وراءها يجعل الاستنباط الطبيعي لخريطة الحركات الجهاديه وعلي رائسها تنظيم القاعده ان التنظيم يلفظ انفاسه الاخيره ويخسر بريقه الذي اكتسبه عقب هجمات سبتمبر ويحاول جاهدا من خلال هذه المبادره ايجاد مكان سياسي له علي الخريطه

في الشرق الاوسط خاصة بعد موجات العفو الرئاسيه التي جاءت علي يد الرئيس المصري محمد مرسي والتي شملت العديد من قادة الجهاد والجماعات الاسلاميه التي تورطت في مذابح ضد المصريين خلال عقود

جعل طموح القاعده او جراءتها ان تقول للعالم واين نصيبي مما يحدث فالمبادره هدفها الاول هو حماية المصالح الامريكيه وعدم الاضرار بها او العدوان عليها في مقابل عفو شامل عن اعضائها ومن حكم عليهم في الغرب او يلاحقوا من قبل المخابرات الامريكيه

قد يدعو مرسي في يوم من الايام تقديم العفو عن زعيم التنظيم ولكن ايضا بعد استشارة الولايات المتحده والتي لن توافق بديهيا علي هذا الامر بالرغم من تمنياتها لان يحدث في محاوله لعدول التنظيم عن محاربة الولايات المتحده وتصدير الامر الي الداخل المصري

كون اغلب هذه الحركات من يتحكمون فيها من المصريين واغلب فقهائهم تربوا وترعرعوا علي الافكار المتشدده من داخل مصر النموذج الذي حدث في سيناء هو ما نراه الان بصوره اشمل علي الساحه التفاوض علي الهدنه بين الارهابيين والدوله

هو نفس الفكر التفاوض بين الارهابيين والنظام الدولي بقيادة الاداره الاميركيه علي هدنه بحسب ما جاء في بيان الظواهري عشر سنوات وهي كافيه لمقاومة الافكار التكفيريه بالفقه والسنه بعيدا عن الحلول القمعيه والامنيه خاصة وان من هم في الحكم الان من نفس الفصيل

فهذه فرصه كبيره للقضاء علي هذه التنظيمات وكبح جماحها بعد تصديرها الي الارض التي خرجت ونبتت منها فهل نري في القريب تجاوب لهذه الهدنه ام ستظل القاعده موجوده تخدم اهداف سريه لا احد يعلم عنها شيئا حول طبيعتها ومن وراءها ؟



#عبد_صموئيل_فارس (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من كشك التخلف في المقطم الي اكشاك التنوير في الاسكندريه ؟!
- عفوا رجال النخبه فالبذره فاسده
- لكل قبطي قوتنا في محبتنا
- مايتم هو الفصل الاخير أخونة السلطه وليس الدوله ؟!
- مظاهرات أغسطس بدايه وليست نهايه
- وهم اسمه المنظمات القبطيه ؟
- طنطاوي للسيسي خلفه خلي بالك من نفسك !
- مرسي اطاح بطنطاوي وعنان بتفاهمات ام بانقلاب ؟!
- دروشة الرئيس أسالت دماء الابرياء
- الرئيس الشاطر مرسي نريد افعالا لا كلاما ؟!
- الاقباط من اجل مصر ينزفون
- الرئيس المصري يفي بتعهداته لآسرائيل !
- مُرسي يختار رئيس وزراء من اعمدة الفلول؟!
- مينا دانيال ابتسامه لم ينتزعها الموت
- لماذا رفض الاقباط زيارة كلينتون ؟
- حقيقة موت عمر سليمان ؟!
- السودان ربيع الحريه المنتظر ؟!
- الرئيس الذي اسقط نفسه بيده ؟!
- قضيتنا القبطيه حقوقيه وليست دينيه ؟!
- صديقي اليساري سقط القناع ؟!


المزيد.....




- كيف غيرت حرب غزة مواقف الديمقراطيين واليهود الأميركيين تجاه ...
- بزشكيان للمشاط: الوحدة تحمي الأمة الإسلامية من ظلم الأعداء
- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد صموئيل فارس - هل يستجيب المجتمع الدولي لهدنة الظواهري ؟!