أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - امتياز المغربي - قد تنطق الحقائق قبل افواهنا ولكن ........؟














المزيد.....

قد تنطق الحقائق قبل افواهنا ولكن ........؟


امتياز المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 1119 - 2005 / 2 / 24 - 10:13
المحور: القضية الفلسطينية
    


نطقت الحقائق رغم زيف المجاملات, و نطقت الضمائر المكبوته قبل الافواه المكبلة , لكي تحدث ضجة في اوسط جمهور المستمعين , الذين توافدوا بشكل ملحوض لحضور المؤتمر الثاني حول مستقبل النظام السياسي الفلسطيني و الافاق السياسية الممكنة, و الذي اعده معهد ابراهيم ابو لغد للدراسات الدولية التابع لجامعة بير زيت , و مواطن المؤسسة الفلسطيينية لدراسة الديمقراطية , عقد المؤتمر في فندق البست ايسترن , في محافظة رام الله.

احد المحاضرين , علق بورقة عمله حول مستقبل علاقة فتح, و السلطة الوطنية الفلسطينية ,و الذي اكد خلال كلمته , على ان الفساد داخل فلسطين لم يصل الى الحد المطلوب , و اشار الى ان الفساد وصل الى ما وصل اليه بطريقة تراكمية, و من كثرة انفعاله حول شجب الحضور لما قاله ادراكا مسرعا فقال: لن يستطيع الاخ ابو مازن قطع دابر الارهاب.... , واستدرك مسرعا, اقصد ما يجري في الساحة من مقاومة فلسطينية .

محاضر اخر طالب خلال كلمته , بان يتم الغاء جميع الامتيازات , و ال VIP لجمهور المسؤولين, و دعاهم لرفض تلك التسهيلات بشده , لكي يقدم جيش الاحتلال الاسرائيلي التسهيلات , لكل المواطنين الفلسطينين , دون قيد او شرط . ولكن وخلال وجبة الغذاء , كانت هنالك طاولات, حملت امتيازات VIP لجمهور المحاضرين , و كان من بينهم من طالب باسقاط تلك الامتيازات , عن الحواجز العسكرية الاسرائيلية . ترى اي دعاية كان ينشدها من طالب بسواسية المواطنين , على الحواجز العسكرية الاسرائيلية .


محاضر اخر قدم ورقة عمله, عن دور ومكانة القوى الاسلامية, في النظام السياسي الفلسطيني المستقبلي , والتي كانت عباره عن خطبة من خطب الجمعة, القاها حسب راي جمهور الحضور , وغادر مسرعا لشؤونه , لكنه وكما قال: لحسن حظه انه عاد , لكي يرد على المداخلات التي اكدت على انه لم يلامس الواقع الفلسطيني لا من بعيد او من قريب . وانضم مرة اخرى الى جلسات المؤتمر, و لكنه انتقل في هذه المرة , من خطبة الجمعة الى درس في اللغة العربية, واكد خلال حديثه بانه لايعيش على المريخ , بانه مواطن فلسطيني من الدرجة الاولى .

لا اود احباطكم , ولكن من المحاضرين من يمتلك القدرة الكافية , على ان ياخذك الى البحر ومن ثم يعيدك لشاطئ في اخر حديثه عطشانا , كلام كثير, وافعال مغتاله , ولكن لاجوهر في المضمون . الخارطة السياسية الفلسطينية الجديدة , و وجهة نظر فلسطينية في اصلاح المؤسسات الامنية للسلطة الوطنية الفلسطينية , مواضيع لشعارات براقه, باتت مكروه للاذن الفلسطينية من كثرة تكرارها , الخطاب الفلسطيني الرسمي , بين الثوابت الفلسطينية و الضغوطات الدولية والعربية, كلام كبير جدا , و لكن حقا ما من جديد .

اما خلال عرض اوراق العمل المقدمة من المحاضرين الاجانب , وابرزها ورقة العمل, التي تحدثت حول افاق التنمية في فلسطين في اطار العلاقة مع اسرائيل , فقد طرحت حلولا سحرية , وادوية ذات مفعول قوي , لازالة الاحتلال الاسرائيلي, و كانت بدايتها كيفية ازالة الحواجز العسكرية الاسرائيلة المقامة, على مداخل بيوتنا , و من ثم مدننا . وصفات سحرية , حقا لا تنفع لنا كفلسطينين , لان من يديه في النار, ليس كمن يديه في الماء المثلج . هل كان ينقص القضية الفلسطينية, عرابين وعرافيين وهواة سحره ؟

التعالي على الحضور, و على المجتمع الفلسطيني بشكل عام , كان سمة لبعض المحاضرين, خلال جلسات المؤتمر المتدافعة , اذ كانت عقليات المشاركين باوراق العمل , اكبر برايهم من مستوى الحضور, حيث كانوا كمن اطل على قوم. من على سفحة جبل . بقى هنا الراي للمشاركين بان يختاروا, اما سماعهم لمن اطل عليهم من اعلى السلم , او الانسحاب من المكان , و هذا ما فعله عدد كبير من الحضور .


ووجدت نفسي اصل الى بعض الحقائق , خلال توالي جلسات المؤتمر, الذي عانا من مرض مزمن , يدعى التكرارالعقيم , في اوراق العمل . وتراني اتسائل هل وصل الامر الى ان نصبح نحن جمهور الحاضرين مجبرين على ان نكون كالة مستعده لتصفيق في اي مكان وزمان حتى و لو كان الكلام الحالي هو نفس الكلام السابق؟!! .

اذا كان المحاضر يتعامل مع الحضور كتلاميذ في صف واحد , ولا يسمح لهم بالانتقاد , او السؤال في احد المواضيع , كونه المحاضر الاوحد الذي يفهم طبيعة الدرس , فلا يبقى على جمهور الحضور, الا وضع سبابتهم, على افواههم لكي يعطوا الايمائات , و الايحائات , التي تقبع خلفها قناعة ازلية , بانه ما من جديد .



#امتياز_المغربي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب ...
- مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق ...
- الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله ...
- من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية ...
- كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
- صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
- -حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه ...
- تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري ...
- مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة ...
- اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي ...


المزيد.....

- تلخيص كتاب : دولة لليهود - تأليف : تيودور هرتزل / غازي الصوراني
- حرب إسرائيل على وكالة الغوث.. حرب على الحقوق الوطنية / فتحي كليب و محمود خلف
- اعمار قطاع غزة بعد 465 يوم من التدمير الصهيوني / غازي الصوراني
- دراسة تاريخية لكافة التطورات الفكرية والسياسية للجبهة منذ تأ ... / غازي الصوراني
- الحوار الوطني الفلسطيني 2020-2024 / فهد سليمانفهد سليمان
- تلخيص مكثف لمخطط -“إسرائيل” في عام 2020- / غازي الصوراني
- (إعادة) تسمية المشهد المكاني: تشكيل الخارطة العبرية لإسرائيل ... / محمود الصباغ
- عن الحرب في الشرق الأوسط / الحزب الشيوعي اليوناني
- حول استراتيجية وتكتيكات النضال التحريري الفلسطيني / أحزاب اليسار و الشيوعية في اوروبا
- الشرق الأوسط الإسرائيلي: وجهة نظر صهيونية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - امتياز المغربي - قد تنطق الحقائق قبل افواهنا ولكن ........؟