عزيز الحاج
الحوار المتمدن-العدد: 3839 - 2012 / 9 / 3 - 00:02
المحور:
سيرة ذاتية
السادة الأفاضل في قناة "الاتجاه" الفضائية
تحية طيبة..
أذعتم في برنامج "شهادات للتاريخ" مزاعم للسيد عمر البجاري، القومي الاتجاه، والذي لم أعرفه يوما، يدعي فيها أنني عندما كنت في قصر النهاية كان لي خادم. طبعا هذه قصة أسمع بها لأول مرة برغم كثرة من كتبوا عن عزيز الحاج ما بين التلفيق والمبالغة. لكن الأبشع ادعاء الموما إليه أنني كنت أحضر جلسات التحقيق مع المعتقلين، وحتى القوميين، الذين هو واحد منهم. وهذه فرية لم يسبق أن رددها حتى من كتبوا عني من موقع النقد والشجب من المعتقلين؛ فرية لا يليق اختلاقها من شخص يحترم الحقيقة، وبرغم كل خلافات سياسية وفكرية ومهما كانت. فالخلافاف السياسية والفكرية لا يجب أن تؤدي للتشهير ومحاولة تشويه السمعة بفبركات ما أنزال الله بها من سلطان. هذا وللعلم فإنني كنت محجوزا لأسابيع عديدة في غرفة انفرادية، ثم نقلت إلى السجن الجديد الذي كان يضم الشيوعيين وكانت لي غرفة صغيرة بينهم ولي بعض الكتب وطاولة ولا جهاز تلفزيون إلا الجهاز المشترك مع بقية الشيوعيين المعتقلين في الساحة المشتركة.
إنني عملا بحق الرد أتوجه إليكم لبث هذا التكذيب مع الشكر.
عزيز الحاج – باريس مساء الثاني من أيلول 2012
نسخة إلى
المواقع بعد التحية.. راجيا التفضل بالنشر إن أمكن مع الامتنان
#عزيز_الحاج (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟