بلقيس حميد حسن
الحوار المتمدن-العدد: 3832 - 2012 / 8 / 27 - 11:32
المحور:
الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة
أشد موتي على خصري فيصحبني
عشقٌ ترنح مذبوحاً من الألمِ
سئمتُ عيشاً بلا أهلٍ ولا وطنٍ
كأنني فكرة جاءت من العدم ِ
...
هلاّ أنهيت قلقك ياروح؟
فقلق العاشقِ يربكُ توازن الكون..
...
كل المصابيح أطفأت إلا مصباحي
لا يريد الانطفاء
كيف لي أن اغصبهُ على الموت غصباً؟
...
أصومكَ
يتحولُ العطشُ حجراً في القلب
كيفَ أحدّ من هواجس العشق لأنام؟
..
السنين أعادت ترتيب خطها
البندول لم يعد كالسابق
حركته تختل
فما أقسى النهاية..
...
يقيناً بانـّا
نعود الى الأرض بعد غياب
ولكن
قبورا ووحشة..
..
يا نديمي
عطشٌ بي
غيرَ أن الكأسَ عطشى
لشفاهٍ
لم تذقْ طعمَ الشفاهِ
...
بفراغ لم يلامس الحب
بحبٍ لم يلامس الماء
بماءٍ لم يلامس الصحارى
بصحارٍ لم تلامس الأخضر
بأخضرَ كقلبكَ
وجدت نفسي أهيم...
#بلقيس_حميد_حسن (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟