أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي غطاس - مجزرة رفح - خواطر حزينة














المزيد.....

مجزرة رفح - خواطر حزينة


سامي غطاس

الحوار المتمدن-العدد: 3813 - 2012 / 8 / 8 - 09:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


فى الوقت الذى شاهدنا فيه نتنياهو ووزير دفاعه باراك يتفحصون المدرعة المصرية المختطفة بعد دقائق قليلة من حدوث المجزرة الإرهابية بحق أبنائنا الشهداء , كان علينا الإنتظار طويلاً لرؤية محمد مرسى ووزير دفاعه وهم يقومون نفس العمل و رغم طول الإنتظار جاءت الطامة الكبرى و كانت الزيارة للعريش و ليست لرفح . لربما كان الشهداء هم جنود نتنياهو وليس أبنا مصر البررة ... قمة الخِسة و الجبن .

لم نستغرب كثيراٍ من حالة الإهمال وعدم المبالاه التى إنتشرت كالسرطان فى كل نواحى الحياة فى مصرنا الحبيبة , وكان أملنا أن يكون الجيش إستثناء من تلك الحالة الٌمزرية ولكن بكل أسف المٌحصلة النهائية لهذة المجزرة أثبتت بما لا يدع الشك سراب هذا الأمل .
سرية كاملة يتم الغدر بها و تأخذ على غٌرة ؟؟؟؟؟؟
هل هذا ممكن فى عٌرف الجيوش ؟؟
ألف باء العسكرية الا ينشغل الجميع بطعام الافطار ويتركوا ظهرهم عارياً بدون حراسة أو سلاح متأهب لحمايتهم وعدم التزام الجنود بهذه البديهية جعل منهم ضحايا للغدر الإرهابى و جلب العار على جيش مصر حتى إنه ترك المهمة لجيش نتنياهو لقتل المجرمين ....قمة الإهمال و التراخى .

جنازة مهيبة لخير أبناء مصر المغدور بهم لم تكن سبباُ كافياً لتواجد من يفترض فيه رئيسا هذا البلد المنكوب, والله تلك لمصيبة أكبر من الحدث نفسه . قد يكون السبب إن هؤلاء الشهداء هم مصريون لفحت شمس مصر بشرتهم بلون السمار ولم يكونوا حاصلون على الجنسية الأمريكية كما هو الحال مع أبناء من أستولى على كرسى الحكم بالباطل. أو لم يكونوا يحملون الجنسيى الحمساوية الإرهابية .... قمة العار لهكذا رئيس.

عدم الحضور كان عٌذراً أقبح من ذنب , حيث خرج علينا الإخوانى و لا أقول المصري المدعو ياسر علي بتبرير مٌخجل بأن سيادة الرئيس لم يشأ أن يحرم المشاركة الشعبية بالإجراءات الأمنية المصاحبة لتحركات الرئيس , وهذا يجعلنا نتسأل ... الرجل لم يستولى على منصب رئيس الجمهورية إلا من أيام قليلة مضت ,فهل بدأ من حيث إنتهى المخلوع فى إجراءاته الأمنية فى التنقل ؟؟
وهل سيادته سيلتزم بسياسة المخلوع فى إرباك حركة المرور و أيقاف مصالح خلق الله كلما إنتقل عدة أمتار ؟؟ وهل مازال الجيش الضخم المٌسمى بالحرس الجمهوري و مئات الألاف من قوات الأمن المركزى ومخابرات الرئاسة ليست لها وظيفة سوى حماية سيادته؟؟
إذا كان الأمر كذلك فأرجوكم إفرجوا عن المخلوع أفضل و سأنضم فوراً للسفلة من جماعة إحنا أسفينا ريس ..

ملاحظة أخيرة لم أستطع تفسيرها .فى الجنازة تم لف الشهداء بعلم مصر وهذا العلم وجدت شاهدت فيه سيفين متقاطعين
فهل هوشعار الإخوان أٌدخل على العلم المصرى دون أن نعلم ؟ أو ربما هو شعار السعودية الإرهابية ؟؟؟
سأفترض في الجهل أو حسن النية و أقول لربما كان شعار القوات المسلحة المصرية .أتمنى أن يكون الأمر كذلك ..



#سامي_غطاس (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وصول الإخوان المسلمون ليس بكارثة .
- ليس بالخداع تدافعون عن إسلامكم ...
- الإعجاز العددى فى القرآن
- العار.... وإااااااااااسلاماه
- المصريون.... أي نوعاَ من البشر أنتم ؟ 2
- أفة الدعارة فى مصر ....المشكلة والحل
- المصريون .... أى نوع من البشر أنتم ؟
- مصر وإلغاء منصب رئيس الجمهورية
- وقف المرأة عن العمل ...... هو الحل .... مصر نموذجاُ
- د. وفاء سلطان - لعل المانِع خير -
- صفقة جلعاد شاليط -وجهة نظر -
- الكاتبة ديانا أحمد و غموض الفِكر
- لماذا نقد الإسلام تحديدا؟
- مصر الثورة - مجلس الشعب نموذجاً -
- الاستاذ احمد صبحى منصورو مقاله الأخير
- هل الصراع طبقي ام الصراع قومي وفئوي وعرقي وديني؟
- عشية انعقاد مؤتمر منطقة الناصرة للحزب الشيوعي الاسرائيلي هل ...


المزيد.....




- مستعمرون يعتدون على مواطن بالضرب ويحرقون مركبته شمال سلفيت
- -لا يجوز-.. فتوى الداعية عثمان الخميس عن -تريند- انتشر بين ا ...
- كيف غيرت حرب غزة مواقف الديمقراطيين واليهود الأميركيين تجاه ...
- بزشكيان للمشاط: الوحدة تحمي الأمة الإسلامية من ظلم الأعداء
- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي غطاس - مجزرة رفح - خواطر حزينة