غادة عبد المنعم
مفكرة
الحوار المتمدن-العدد: 3789 - 2012 / 7 / 15 - 19:36
المحور:
حقوق الانسان
أثناء بحثى فى المادة الانجليزية التى تتوفر على الانترنت حول المخابرات الأمريكية ومشروعها وجهازها للتحكم فى العقل عبر آشعة الراديو والميكروويف
صادفت فقرة طريفة فى مقال يذكر فيه كاتبه هارفى آدم صاند
وفى مقاله بعنوان "نماذج مخابراتية – نكت المخابرات الأمريكية التى دفع ويدفع العالم ثمنها؟!!)
يقول هارفى صاند: "هناك ألفى نموذج يتم العمل فى المخابرات الأمريكية وعبر استخدام آشعة الراديو لتحويل كل وأى رئيس أو ملك فى أى دولة لواحد منهم
ويستطرد هارفى قليلا ثم يقول: "وقد تمت قولبة كل الملوك والرؤساء العرب ليتحولوا للنموذج الذى أطلقت عليه المخابرات الأمريكية فى برنامج Mj12)) نموذج عمر الشريف فكما أن عمر الشريف هو الممثل الوحيد الذى يتحدث العربية فى هوليود فقد أرادوا تحويل كل القادة فى الدول العربية لنموذج واحد .. (وهو نموذج مبارك والأسد والقذافى وغيرهم من حكام ما قبل الربيع العربى) ويفرض عليهم جميعا تغير سمات شخصياتهم للقسوة والضيق الشديد إذا عارضهم أحد وتعدد خياناتهم لزوجاتهم والتمسك بتولية أحد أبنائهم للسلطة من بعد كل منهم والفساد المالى الادارى والتساؤل حول رشوته (نسبته فى الكوميشن) فى كل اتفاق أو استثمار أو مساعدات أو قروض تحصل عليها بلاده.
أما الرؤساء ورؤساء الوزراء فى الموجة الإسلامية الحالية فيطلق عليهم اسم "سعاد حسنى" ذلك أن سعاد حسنى كانت أهم ممثلة كبيرة وشهيرة قدمت خدمات جليلة لمخابرات بلدها وقد كافأتها هذه المخابرات الخائنة بأن دبرت لها اغتيال متخفى فى انتحار ناجح.
ويتميز نموذج سعاد حسنى بتقبل النصائح الغربية وتنفيذ كل أوامر أمريكا ومختلف الدول القوية عالميا، والتسامح مع غيرهم من التيارات والقبول بتنفيذ بعض الإصلاحات داخليا والاستعانة ببعض الوطنيين فى مناصب هامة ومنح مناصب هامة للكثير من أفراد جماعاتهم وأحزابهم وأسرهم، على الرغم من عدم صلاحيتهم لذلك، وتقديم الكثير من الوعود دون نية التنفيذ والاستجابة للضغوط والتورط فى الفساد بدرجات كبيرة – باختصار فاسد وطرطور ويوافق على كل ما يطلب منه من كل الجهات – ويشبه هذا النموذج سعاد حسنى فى النهاية الغير السعيدة ذلك أن المخابرات الأمريكية تنوى حرق هؤلاء سريعا بأساليب تظهر لشعوبهم تهافت الشخصيات التى اختاروها للحكم؟؟؟ مدهش أليس كذلك؟
#غادة_عبد_المنعم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟