غادة عبد المنعم
مفكرة
الحوار المتمدن-العدد: 3787 - 2012 / 7 / 13 - 21:24
المحور:
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
الموضة لدى عملاء النظام السورى فى مهاجمة من يهاجمون بشار هى القول ولماذا لا يذهبون لفلسطين أو لماذا لا يدافعون عن فلسطين الجملة نفسها قيلت على صفحتى عن الشهيد المصرى " أحمد رفعت" الذى توفى منذ أيام وهو يجاهد نظام الأسد مع إخوانه فى سوريا وسمعتها من دقائق على البى بى سى.. لعملاء بشار أقول:
لا سوف يجاهدون فى سوريا ويساندونها ولماذا فلسطين فقط؟
حال سوريا كحال فلسطين قتل واضطهاد هنا وهناك
***
من أذكى المقولات وأكثرها عبقرية (سخرية طبعا) ما ذكره مرسى اليوم فى خطابه من أن مصر تتعاطف مع الشعب السورى وتقف مع جهاده لكنها (نذلة ولا ضمير لها على حد قوله) فمصر لن (؟) تتدخل فى الشأن الداخلي السوري، وسوف تقف بقيادة مرسى "بسلامته" تتفرج على بشار الأسد وهو يبيد الشعب السورى ويقتله وحتى يقضى على أرواح كل السوريين..
للذكى اللى كتب له هذا الخطاب وهناك شائعات أن د.عصام العريان القيادى الإخوانى هو من أصبح يكتب له خطاباته بعد كارثة الخطابين الأول والثانى،
أقول لهذا الذكى أى إن كان يا بيه أنت لا تعرف حاجة عن المصطلحات السياسية
يا باشا لا يمكن استخدام مصطلح الشأن الداخلى عندما يبدأ رئيس فى دولة ما فى قتل شعبه لأن ما يحدث فى بلده يتحول من شأن داخلى لشأن عالمى وشأن حقوق إنسان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أنتم جهال ومهزلة أن يكون رئيس جمهورية مصر ومن يعاونونه بهذا الجهل .. يا خسارة حضارة الفراعنة، يبدو أن الفراعنة لم ينجبوا؟
#غادة_عبد_المنعم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟