أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عبد العزيز الخاطر - -دستورنا القرآن- مقوله سياسيه














المزيد.....

-دستورنا القرآن- مقوله سياسيه


عبد العزيز الخاطر

الحوار المتمدن-العدد: 3768 - 2012 / 6 / 24 - 12:04
المحور: المجتمع المدني
    


سيُهاجم كل من يتحرى الصدق ويتمنى الخير لامته والنقاء لدينه ومعتقده. عندما ننادى بالدستور المدنى المتفق


عليه يقفز من يقول بأن دستور الأمه هو القرآن الكريم وكل من يخالف ذلك فهو لايريد خير للإسلام ولا للمسلمين وربما ينحو


الأمر منحى آخر يصل إلى التكفير والإتهام بالزندقه والمروق من الدين وما يترتب على ذلك من أحكام شرعيه, وأعجب ممن قرأ تاريخ الأمه وعرف معظم خلافاتها وحروبها والقتال بين أطرافها وهم جميعا يقولون بالقران دستورا لهم وقد رفع فوق أسنة السيوف وحُمل فو الرؤوس فيما أشتد القتل والتناحر . وليس أبلغ من سيدنا على كرم الله وجهه حينما وصف القرآن بأنه حمال أوجه, تعددت قراءات القران وتعددت كذلك تفاسيره وتأويلاته, فالجميع يستطيع أن ينهل منه , من يريد السلام ومن يسعى إلى الحرب , ومن يستعمل النسخ للآيات ومن يستعمل المجاز. هذا الكلام الذى وصفه أهل الجاهليه بالسحر له وقع عجيب لمدى بلاغته وتأثيره ولايزال الناس عاجزين عن فهم بعض الفاظه حتى هذه اللحظه ويجرى تأويلها من تفسير إلى آخر. هذا الكلام التعبدى الذى يصل العبد بخالقه هذه خصوصيته للتعبد فى الاساس , اذا ماتم طرحه كدستور يحكم بألفاظه دخلنا فى مجالات أخرى كونه كما ذكرت حمال أوجه لذلك سهل على السلطه إختيار ما يناسبها ويبرر وجودها بل وظلمها هنا وهناك عبر تاريخنا. يمكن أن يكون مصدرا لكثير من القواعد القانونيه بعد تحديدها بوضوح وعموميتها ,بمعنى أن يكون أحد مصادر الدستور المدنى وهو كذلك ,,لكن لايمكن ن يترك هكذا بألفاظه المتعاليه يفسرها الكل حيث يريد وكيفما يود وهو ما حصل عبر تاريخنا منذ الفتنة الأولى حيث تاريخنا فى معظمه فتن وهى اساسا إختلاف على شىء عجزت العقليات على حله فتحول إلى فتنه تنتقل من جيل إلى آخر ويأتى النص القرانى ومعانيه وتفسيراته فى مقدمة أسباب ذلك. مصدر الأصوليه هى الاقتراب من النص القرانى وإلغاء المسافه الزمنيه منذ نزوله حتى اللحظه فيُحمل وجه وتُترك أوجه أخرى ممكنه لفهمه. فإذا رأيت من ينادى بأن القران دستورنا هكذا , دونما تحديد ودونما صب ما يتلائم منه مع العصر فى شكل قوانين ثابته محدده مجرده, بمعنى أن يكون مرجعيه أخلاقيه لدساتير مدنيه توضع بشريا ,فأعلم أنه لايريد خيرا لهذه الأمه , وبأنه سياسى التوجه, بل و يريد مزيدا من التطاحن وسفك الدماء والاقتتال حول نص أنزله رحمة للعالمين وتكفل بحفظه لكى يصبح مصدرا لاينضب على مدى التاريخ لعقل رشيد وفكر سديد وهاذان, مع الأسف الشديد,أدعى للغياب عبر تاريخ الأمه, الأمر الذى أساءالفهم للنص الكريم وخلط دماء أبناءها وجميعهم يحملون مصاحفهم على رؤوسهم بإجلال لامثيل له.



#عبد_العزيز_الخاطر (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتخاب بين طائفة-مرسى- وقبيلة-شفيق-
- مجتمعات فى حالة سيوله
- سقوط جدار الخوف الخليجى
- الموقف الثقافى أو النفاق الإجتماعى
- محاضرة بدريه البشر الممنوعه
- الابعاد الحقيقيه لكارثة-قيلاجيو-
- الدوله السلطانية الديمقراطية العربية
- مفهوم -الرزق- سياسيا
- الذاكره التاريخيه للمواطن فى قطر
- حراك الدوائر وإفرازاته فى المجتمع القطرى
- إشكالية الوعى فى قطر-2
- إشكالية الوعى فى قطر
- سفاح أوسلو: الخوف من إنتاجه محليا
- الحاله الليبراليه فى قطر
- الوعى السياسى المختلط فى قطر_2
- الوعى الشعبى والقرابى فى قطر
- الطبقه البرجوازيه فى قطر
- سكين المجتمع وزواج الضحيه من المغتصب
- اليقظه ليست بالضروره-نهضه-
- الطبقه الوسطى القطريه


المزيد.....




- الحكومة السورية تردّ على تقرير منظمة العفو الدولية
- تونس تبدأ إخلاء مخيمات تضم آلاف المهاجرين غير النظاميين بصفا ...
- تعليق أنشطة منظمات غير حكومية في ليبيا
- سوريا ترحب بقرار الأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإن ...
- أبو عبيدة يحذّر نتنياهو: الأسرى في خطر... وتظاهرات في مدن عر ...
- دمشق ترد على -العفو الدولية- بشأن أحداث الساحل
- الأمم المتحدة: النظام التجاري العالمي يدخل مرحلة حرجة بسبب ا ...
- ليبيا تطرد منظمات إغاثة متهمة بالتخطيط لـ-تهريب- لاجئين أفار ...
- الدويري: نتنياهو يضحي بالأسرى والجنود لأجندته السياسية
- إسرائيل تتحسب لمذكرات اعتقال جديدة من الجنائية الدولية


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عبد العزيز الخاطر - -دستورنا القرآن- مقوله سياسيه