أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - تداعيات النظر الى الامور وفق الرغبات والاهواء والامزجه والافكار الشخصيه














المزيد.....

تداعيات النظر الى الامور وفق الرغبات والاهواء والامزجه والافكار الشخصيه


عبد الحكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 3753 - 2012 / 6 / 9 - 13:12
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


السلام عليكم:مما لاشك فيه ان لكل فينا نحن البشر اراءه الخاصة به ونزوات ورغبات واهواء وافكار لاتتوافق ولاتشابه اراء ونزوات ورغبات واهواء وافكار الاخرين
قد يتوافق بعضها ولكن ليس كلها بالكليه وقد توضحها المقوله(لو تشابهت الاذواق لبارت السلع) فالنظر للامور من وجهه شخصيه بحته له تدعايت جدا خطيره ولاتكمن خطورتها في الاختلاف في وجهات النظر للامور بمنظار شخصي ومدى توافق ما مطروح مع رغباتنا واهوائنا الشخصيه ولكن يتعداه الى ادامة الصراع بين طبقات وشرائح المجتمع الواحد لان الوقائع على الارض اثبتت ان الاختلاف في الاراء يفسد للود قضيه فما هي تداعيات النظر الى الامور من منظار شخصي وانها يجب ان تتوافق مع اراء ونزوات ورغبات واهواء كل فرد فينا واذا ماتوافقت معها فهي بالتاكيد امور باطله وفاسده وغير سويه وعلينا البحث عن نظريات وفرضيات تتوافق مع اراءنا واذا ماوجدنا نسعى الى قولبة نظريه تتوافق تمما مع مانرغب واهم هذه التداعيات تكمن في عدة جوانب في غاية الاهميه في حياتنا ولها
التأثير الاكبر في مجرياتها
الاول الجانب الديني والتعبدي:
هناك مرحلتين في هذا الجانب وهي
المرحله الاولى قبل ظهور الدينات السماويه: وكان تعدد الاله هو سمة هذه المرحله وما يطلق عليها بالوثنيه وسبب هذه التعدديه هو النظره الشخصيه البحته للامور فكل طائفه وكل عرق وكل مجتمع ماتوافقت اراءها ورغاباتها وافكارها مع الطائفة الاخرى او مع العرق الاخر او مع الجنس الاخر او مع اللون البشري الاخر أوجدت لها الها مخالف لالهة الاخر واوجدت لها طقوس وشرائع وتعاليم تتوافق مع اهواءها واراءها وافكارها وبمايحقق لها التوئمه مع الاله التي ترغب واللالهه التي تحقق لها الرغبات والنزوات وما نشأ من هذا التظارب او الاختلاف في الرؤى والافكار الشخصيه من صراعات لفرض القناعات والتوجهات على الاخر استبيحت بها الدماء والاعراض والممتلكات والثروات
المرحلة الثانيه مرحلة ظهور الديانات السماويه:
وفي هذه المرحله تميزت بالتوجه الى عبادة الله الواحد واصبحت السمه الغالبه في هذه المرحله هي التوحيد فلم يعد مستساغا طرح عبادة الالهه المتعدده ولان ما اتت به الشرائع السماويه لايتوافق مع الافكار والرغبات والاهواء والنزوات الشخصيه للكثيرين ظهرت ظاهرة تعدد المذاهب للدين الواحد كبديل لتعدد الالهه المعتمد في عصور الانسان الغابره في التاريخ وكل مذهب في الديانة الواحده خرجت منه عدة نحل وفرق وطوائف تختلف مع بعضها البعض رغم ان المصدر واحد ووصل الاختلاف بعضها عن البعض الاخر لدرجة التناحر والاقتتال
الجانب السياسي::
وانسحبت النظره للامور وفق الرغبه والاهواء والافكار والاراء الشخصيه الى الحياة السياسيه لبني البشر ومن تداعيات هذه النظره تعدد النظريات والتنظيرات السياسيه وتعددت الاحزاب والكيانات والتيارات حتى داخل الحزب الواحد الذي طالته ظهور الانشقاقات فتولد من الحزب الواحد عدة احزاب ومن الكيان الواحد عدة كيانات ومن التيار الواحد عدة تيارات
الجانب الاجتماعي: رغم ان كل البشريه تعتقد اعتقاد جازم ان اصل البشريه هما رجل وأمرأة وانهم كلهم ينحدرون منهما ولكن النظره الى الامور من نظره شخصيه بحته ووفق مايتمناه الشخص ووفق مايعتقد به ووفق ماتسول له به نفسه ووفق ماترغب به ووفق ماتهواه ظهرت هناك القوميات والاعراق والدرجات الاجتماعيه فظهرت العشائر والعوائل وقسم البشر الى درجات اجتماعيه فهذا نبيل وهذا منحط وهذا اصيل وهذا هجين وهذا عربي وهذا عجمي وهذا سامي وهذا غير سامي وهذا خاص الخاصه وهذا خاص وهذا من العامه وهذا نقي وهذا غير نقي وهذا من علية القوم وهذا من ضعة القوم وغيرها من التوصيفات التي ماهي الا نتاجات وتدعياة النظر الى الامور من وجهة نظر شخصيه تتسم بالمزاجيه وحب الذات وحب السعي لتجيير الامور بما تهوى وترغب



#عبد_الحكيم_عثمان (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من الاجحاف ان نحصر خشية الله تعالى بشريحة العلماء
- ماهي الاسباب الكامنه وراء التشبث بالسلطه
- اتنا بنموذج لدوله ال حاديه(افلاطونيه) كي نصبح ملحدين
- مطالعه تاريخيه(لاثبات ان الفاشيه فعل بشري صرف لاعلاقة للاديا ...
- مخاطر فرض الحجاب على الصغيرات
- الحجاب ضروره لازمه للمرأه ولكن بالاقناع وليس بالقهر والاجبار
- من نصدق
- نظره معاصره في الدين الاسلامي(على من نقع بالائمه على الاسلام ...
- نظره معاصره في الدين الاسلامي
- لامعرفه بدون تعلم,اذن لاتعلم بدون معلم,اذن لاخلق بدون خالق
- كيف تحول عرب شبه الجزيرة من النقيض الى النقيض
- كيف تحول عرب الجزيرة من النقيظ الى النقيظ
- لااصول ولاجذور في الاسلام لنكاح الوداع
- قالوا للحرامي احلف,قال اجاك الفرج
- يجب ان تتغير ألمرأة حتى تتغير نظرة وفكر الرجل الشرقي عنها
- الاغتصاب له مايبرره في ثقافة آله الصحراء,فماهي مبرراته في ثق ...
- هل اهتز ايمان اعضاء البرلمان الكويتي بأن الله على كل شيئ قدي ...
- لايبرر انحرف المنحرفين واجرام المجرمين وفشل الفاشلين من البش ...
- الفتوى ليست فتوى حال الطلب وحسب الرغبات الشخصيه
- لعقدة النكاح(الزواج) الشرعي والحلال شروط في الاسلام


المزيد.....




- ماما جابت بيبي..أضبط تردد قناة طيور الجنة بيبي الفضائية على ...
- في عيد الفصح اليهودي.. استباحة كاملة للأقصى غابت عنها ردود ا ...
- لليوم الخامس مئات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى +في ...
- بعد الكشف عن خلية -ال16- هل هي بداية نهاية الإخوان المسلمين ...
- رأي.. بشار جرار يكتب عن إحباط الأردن -مخططات إرهابية لجماعة ...
- لماذا يقتحم المتطرفون المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي؟
- اغاني الأطفال ممتعة على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 .. ...
- هل اعتدى مؤيدون لفلسطين على مخبز يهودي في فرنسا؟
- لندن.. أعضاء أكبر هيئة يهودية يدينون هجوم إسرائيل على غزة
- خبراء يحذرون من -دمج الإخوان- بعد كشف مخطط تخريب الأردن


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - تداعيات النظر الى الامور وفق الرغبات والاهواء والامزجه والافكار الشخصيه