أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مالك بارودي - ترهات الإسلامويين وكذبهم في ظل جهل الشعوب ونهاية الإسلام القريبة في تونس














المزيد.....

ترهات الإسلامويين وكذبهم في ظل جهل الشعوب ونهاية الإسلام القريبة في تونس


مالك بارودي

الحوار المتمدن-العدد: 3752 - 2012 / 6 / 8 - 05:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الإسلاميون أكثر الناس بحثا عن المصالح، فهم منافقون إلى أبعد الحدود.
أتحدث عنهم هنا من منطلق التجربة التي أتت بها الثورة التونسية.
ثورة قام بها أناس على أساس العدالة الإجتماعية والكرامة والعمل، فإلتقفها اللإسلاميون وحرفوها وقالوا أن السبيل الوحيد للنجاح وتحقيق كل المطالب هو شرع الله والرجوع إلى الإسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فإنتخبهم المواطنون طمعا في جنة "حرمة النهضة" والإسلام السياسي المعتدل الذي يدعون إليه كذبا. فالإسلام السياسي لا وجود له وبالتالي فالإعتدال أيضا كذبة خدعوا بها التونسيين. وها أنهم يجلسون على كراسي الحكم منذ أشهر ولم يتغير شيء. (ألا يكون خبر وصولهم للسلطة لم يصل بعد إلى ربهم؟) بل بالعكس، تدهورت الأمور أكثر وارتفع عدد العاطلين عن العمل وأصبحت البلاد جحيما أفغانيا لا ترى فيه إلا اللحي الطويلة الشعثاء والبراقع والأحجبة. سواد في سواد. فأين الربيع العربي الذي طالما تحدثوا عنه؟ أين كلامهم المعسول الذي غازلوا به الناخبين؟ لا شيء مما تحدثوا عنه حدث. لعل الشيخ راشد الغنوشي الذي أطلق عليه أحد الأئمة لقب "رضي الله عنه" ينتظر وحيا تعطل وهو ينزل من سماء لا تنبيء بشيء؟
لكنني لا أنتظر شيئا من هؤلاء الذين يدعون الورع وهم غارقون في حب الذات والمال. فهم نسخة من أئمتهم ومراجعهم: القرضاوي ومحمد حسان وغيرهم من بائعي الأحلام تحت مسمى الدين، مخلوطة ببعض البهارات من الآيات المنتقاة بعناية فائقة والمؤولة على طريقة تجعل الأسود أبيضا ناصعا والأبيض أسودا مقيتا. كلهم مسترزقون من الدين على حساب الناس وبسبب جهل العرب للمطالعة وتعطيلهم لتفكيرهم.
منذ أيام أصدر تونسي يعيش في فرنسا يسمى "جلال بريك" مقطع فيديو على موقع اليوتيوب قال فيه ما لم يجرؤ أحد على قوله. وقد تهاطلت عليه الفتاوى بالقتل وإهدار الدم وغيرها من اأعمال العنف من طرف شيوخ مسلمين لعل أكثرهم بشاعة ما صرح به الشيخ السلفي الوهابي التونسي بشير بن حسن. وكل ذلك لأن جلال بريك سب الله وسب الرسول وسب المتاجرين بالإسلام وسماسرة الآخرة... في حين يتغاضى الكل عن أحداث العنف التي يقوم بها أتباع السلفيين الجهاديين في تونس وميليشيات حزب النهضة في حق الإعلام والصحفيين والفنانين ومؤسسات الدولة والمؤسسات العمومية وأرزاق الناس تحت غطاء الإسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر... ألا بئس المعروف وبئس الإسلام. لذلك أصبح كثير من الناس في تونس على شاكلة جلال بريك لا يؤمنون بشيء في حين تحول كثيرون إلى المسيحية. وفي الحالتين هذا لا يدل إلا على شيء واحد: كره الناس للإسلام وتبرؤهم من أصحابه ومن أفكارهم... وإذا تواصل الأمر كذلك فمن المؤكد أن فتنة كبيرة ستحدث قريبا جدا وستقضي على ما تبقى من تفاهة تجار الدين وسماسرة الغيب.



للإطلاع على مقطع الفيديو المذكور أعلاه زوروا مدونتي:
http://chez-malek-baroudi.blogspot.com



#مالك_بارودي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قول على هامش -حملة مناهضة حجاب الصغيرات - حتى لا تعيش الفتيا ...
- في التناقضات الواضحة بين العلم وصحيح الدين الإسلامي (01)
- لكي لا تخدعك الكلمات الجميلة والشعارات الرنانة التي يرفعها ا ...
- الرد على نقد (أو إنتقاد) نهاد كامل محمود لمقالي -عشرة أسئلة ...
- عشرة أسئلة تجعلني لادينيا
- الجمل وثقب الإبرة أو حديث الحقائق الكبرى
- هل أن الله حفظ القرآن فعلا؟
- من أجل إنسان أكثر إنسانية
- تجارة الدين في العالم العربي
- بين الإسرائيليات والأدب الفرنسي
- تهافت الشيوخ في إسلام الشروخ
- كيف يكون الدين أصل كل فساد


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مالك بارودي - ترهات الإسلامويين وكذبهم في ظل جهل الشعوب ونهاية الإسلام القريبة في تونس