أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - غسان صابور - وعن الاتجاه المعاكس














المزيد.....

وعن الاتجاه المعاكس


غسان صابور

الحوار المتمدن-العدد: 3733 - 2012 / 5 / 20 - 22:37
المحور: الصحافة والاعلام
    



الاتجاه المعاكس. هذا البرنامج الذي يقدم على قناة الجزيرة. هل هو برنامج نقاش سياسي؟ أم برنامج كراكوز عيواظ من أدنى المستويات الإعلامية, وذلك بالرغم من أنه يستقطب الآلاف من المشاهدين الذين أعتقد أنهم ينتظرون دائما كيف سوف تنتهي الحلقة, بالشتائم البذيئة والصراخ المتعالي, أم بمشاجرة مباشرة وبضعة لكمات أو صفعات.. وانقطاع الحلقة؟؟؟!!!...
من الملاحظ أن هذا الإعلامي, كما يسمي مقدم البرنامج نفسه. أو كما هو مكتوب على بطاقته, اشتهر على هذه القناة بإثارة المشاعر السلبية المخبوءة وقلب التهذيب الظاهر إلى بذاءة سوقية, والديبلوماسية المتمرنة المدروسة إلى شتائم قذرة من أدنى المستويات. كأي مخرج تلفزيوني تجاري عيار B أو C أو حتى Z
حاليا السيد فيصل القاسم, مقدم برنامج الاتجاه المعاكس, يمثل الخط الإعلامي الرئيسي لقناة الجزيرة القطرية, لتقويض ومهاجمة السلطة السورية الحالية, وإثارة وتحريض الفتن وتهييج جميع المشاعر السوقية, وخاصة النعرات الطائفية بين مختلف الطوائف التي تشكل الشعب السوري. إنـه مرن ثعلبي حذق, يعرف من أين تنهش (بدلا من تؤكل) الكتف. لأنه يعرف خفايا وخبايا وتشكيلات الحساسيات السورية, وخاصة كل ما يقال أو لا يقال عن النظام السوري, ولا تخفى عنه كل علامات المستور والمخبوء من الأحاسيس المرضية لدى المواطن العربي او السوري, كما يتقن تفجير الكلمة الموجعة التي تلمح ولا تقال...حتى طريقة لباسه وقمصانه وكرافاتاته المزوقة الملونة منتقاة لاجتذاب المشاهد عندما ينفث سمومه...فيبقى مخدرا مشدوها نحو الشاشة..ويبتلع السم دون أن يفهم ثلاثة ارباع الكلام الضائع في صراخ وشتائم, لا علاقة لها بعنوان موضوع النقاش المطروح, والذي يبقى غالبا تذكيرا لأصول النقاش والتهذيب, الذي يضيع كل مرة وباستمرار, دون استثناء في جميع حلقات السيد فيصل القاسم واتجاهه المعاكس!!!
ما من أحد يجهل أن السيد فيصل القاسم هو سوري المولد والهوية والدراسة... وكان من سنوات ماضية من مدللي عديد من مسؤولي النظام السوري وقمته... ويمتلك في سوريا فيللا ضخمة جميلة تضاهي أجمل فيللات النومانكلاتورا السورية المعروفة...ولا بد أن راتب السيد فيصل القاسم الإعلامي المعروف, قد تضاعف بشكل مغر, حتى هذه الساعة, في قناة الجزيرة, منذ اندلاع الأحداث في سوريا, بشتى اتجاهاتها وتغيراتها وتلون شخصياتها وأشكالها السياسية.. والمليارات التي تصب لتأجيج براكينها التي ما من مطلع ـ مهما اطلع ـ يمكن أن يحدد مصيرها ونهاياتها..وخاصة رابحيها وخاسريها... والتي يبقى الخاسـر الأول فيها طبعا.. الشعب السوري, بما يعانيه من فقدان أمن واستقرار.. وأرواح بـريـئة!!!...
كم كنت أتمنى أن يتميز هذا الإعلامي, في هذا الوقت بالذات, بحياد إيجابي حقيقي, على طريقة مذيعي ال BBC في الخمسينات والستينات من القرن الماضي. بكل تجرد إعلامي تقني صحيح. لا على طريقة المرحوم أحمد سعيد, أيام إذاعة صوت العرب المصرية المرحومة...فقط لنفخ الراتب بالدولارات آخر الشهر, حسب براكين الشر والقتل والتعصب الطائفي الذي يفرضه أصحاب الفضائية وأسيادهم, على غلابة الشعوب وجماهير الجهلة المخدرة بالغيبيات والوعود بحريات وديمقراطيات وحوريات, رأينا مساطرها في العراق وليبيا ومصر واليمن والبحرين.. واليوم نراها مباشرة En direct بآلاف القتلى والتفجير والتدمير في مختلف المدن السورية.............
**********
قرأت الرسالة التي أرسلتها المرحومة المطربة الكبيرة وردة الجزائرية إلى العاملين في قناة الجزيرة قبل وفاتها... كم أتمنى أن يقرأها السيد فيصل القاسم من جديد.. ولو مرة واحدة............
http://nadyelfikr.com/showthread.php?tid=47204

وإلى جميع قارئات وقراء هذا الموقع.. ومنهم السيد فيصل القاسم على ما أعتقد.. أصدق وأطيب تحياتي المهذبة.
غـسـان صـابـور ـ ليون فـرنـسـا



#غسان_صابور (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صرخة ألم !...
- برنامج مواطن عادي
- رد على مقال برهان غليون
- بعد تفجيرات دمشق هذا الصباح
- رد بسيط للسيدة فلورنس غزلان
- رسالة إلى نبيل السوري
- مراقبون؟؟؟..لماذا؟؟؟...
- ماذا يريد السيد آلان جوبيه؟؟؟
- قصة شخصية قصيرة
- مهرجان سينمائي سوري
- أحمد بسمار = غسان صابور...صفحة جديدة
- Les Faussaires


المزيد.....




- كيف تكوّن صداقات في بلد جديد؟ هذه تجربة ثنائي أمريكي انتقل إ ...
- أولها الصين يليها الاتحاد الأوروبي.. شاهد ترامب يُفصّل نسب ا ...
- شاهد كيف يتقدم إعصار في منطقة مفتوحة مع عواصف مدمرة تضرب وسط ...
- تركيا تفرض غرامة مالية -ضخمة- على -ميتا-
- -الطاقم يودعكم-.. زاخاروفا تعلق على تقارير عن غياب وزير الدف ...
- نحو 60 موظفا بمناصب حساسة في أوكرانيا خرجوا ولم يعودوا
- اللمسات الأخيرة قيد الإعداد.. فون دير لاين تؤكد أن بروكسل تج ...
- التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.. هل تتصاعد إلى حرب؟
- ابتكار جلد اصطناعي يحاكي تفاعلات الجلد البشري مع الدماغ
- روسيا تعتبر نشاط صندوق المغني البريطاني إلتون جون غير مرغوب ...


المزيد.....

- مكونات الاتصال والتحول الرقمي / الدكتور سلطان عدوان
- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - غسان صابور - وعن الاتجاه المعاكس