عبد صموئيل فارس
الحوار المتمدن-العدد: 3730 - 2012 / 5 / 17 - 23:08
المحور:
القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
عقب إعلان اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهوريه السابق ورئيس جهاز المخابرات في عهد الرئيس المخلوع نية ترشحه لرئاسة الجمهوريه حدث صخب بين الكتله الصامته وبخاصة الاقباط وتهلل الجميع ترحيبا بهذا الترشح
وكأن سليمان هو مالك الفانوس السحري الذي منه سيخرج خادمه ليلبي طلبات الشعب في طرفة عين بنفس المنطق الان يهلل الكثيرين لترشح الفريق احمد شفيق او غيره ممن عملوا عقود بجوار مبارك
فهذا هو سر نجاح من عملوا طوال اكثر من عام مضي لكي يجعلوا الناس يصلوا الي هذا المستوي من الرعب والخوف والتزمر من الثوره جعلوا الشعب يتهاتف وبخاصة الاقباط الي الرجوع نحو نقطة الصفر
يبحثون عن اعادة نفس نمط التفكير وبطريقته المعهوده يظنون ان هؤلاء بيدهم الخلاص من رعب وجحيم التيار الديني من يفكر بهذه الطريقه هو مع الاسف يحتاج الي اعادة نظر في قراره
لماذاااااااا ؟
في حالة وصول الفريق شفيق الي الرئاسه سيحدث صداما حتميا مع التيار الديني ومع الاسف اتجاه شفيق هو حلول امنيه وغطرسته واضحه من خلال احاديثه وحواراته المتكرره علي شاشات التلفزه
وعندما يحدث صدام سيتم توجيه الامر الي الفصيل الدائم في هذه المعارك وهم الاقباط واعتقد ان عودة العنف تجاههم ستكون شرسه اكثر مما احد يتخيل وان كان احد يظن ان في انتخابات الرئاسه ستهدئ الامور وترجع الي ما كانت عليه
يحتاج الي اعادة نظر ايضا في نظرته للاوضاع ففي كلتا الحالات بعد الانتخابات ستحدث فوضي من مختلف الانتجاهات
فإذا حدث ونجح احد اقطاب التيار الديني او من الاسلام السياسي لا اعتقد ان الجيش سيقف امامه بل علي العكس وجهة نظري ان القوات المسلحه ستنسحب من الساحه تماما وستترك الامر للشرطه المدنيه التي هي في خصومه الان مع جماعة الاخوان والتيار الديني بشكل عام عقب موقف هذه التيارات من الداخليه وما حدث اثناء وعقب الثوره من اقتحام وحرق وسلب ونهب لاقسام الشرطه
وستعم الفوضي البلاد وستتضاعف عمليات النقص في السلع الغذائيه والوقود وغيره داخل الاسواق ولن يكون هناك هدوء إلا بعد ضمان الخروج الامن للمجلس العسكري واعتقد ان الشعب سيعلن عن غضبه بطريقته في حينه
وفي الحاله العكسيه مع فوز احد الفلول اعتقد ان الفوضي سيحاول تحريكها التيار الديني وهنا ستبدئ العصا الحديديه للدوله في الكشف عن انيابها ولكن الامر سيتخذ شكلا دمويا عنيفا وسيحتاج الي سنوات للقضاء عليه
وفي الحاله الثانيه سيدفع الاقباط ثمنا باهظا لانهم سيكونون واحده من ادوات التيار الديني للانتقام من الدوله اما في الحاله الاولي فالامر سيكون علي الجميع فهذه هي خطورة العوده الي مربع الفلول يرجع الاقباط الي خانة الصفر
وسنكون ضحيه وورقه لتصفية الحسابات بين القوي ارجو ان نواجه الامر ولا نرجع الي ماكنا عليه قبل يناير كفانا ذل ومهانه ليعي الجميع خطورة الموقف وتداعياته
#عبد_صموئيل_فارس (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟