أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - أحمد زكارنه - فكّر بغيرك














المزيد.....

فكّر بغيرك


أحمد زكارنه

الحوار المتمدن-العدد: 3730 - 2012 / 5 / 17 - 11:24
المحور: القضية الفلسطينية
    


«كل ما بني على خطأ فهو خطأ» قال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس، معقباً على العملية التجميلية التي جرت على حكومة الدكتور سلام فياض، التي أدت اليمين الدستورية مساء امس، مضيفاً: إن هذه الخطوة هي قفز على إعلان الدوحة وتجاوز لاتفاق القاهرة اللذين نصا على البدء الفوري بتشكيل حكومة توافقية برئاسة الرئيس عباس ونرى أن الحل الأنسب هو الشروع بتشكيل الحكومة وتذليل كافة العقبات امام طريق المصالحة.
ولأنه لا يصح لأحد أن يستهين بأي طرح أو فكرة خلاقة قد تدفع الأمور إلى الاتجاه الصحيح على نحو يرضي السواد الأعظم من الشعب في كافة ارجاء الوطن لا جزءا منه، ولأن برهوم بوصفه سياسيا محنكا ذا نظرة خارقة ثاقبة لا تخطئ الهدف ولا ترى بعين واحدة، سنصفق له مطولا ونطرح عليه بعض اسئلة يطرحها العامة هنا وهناك: هل على الفلسطيني الاكتفاء بإعلان اتفاق هنا أو هناك، والأمر لا يعدو إلا حبراً على ورق لا يعرف طريق التنفيذ؟؟ وبالمناسبة من الذي اعاق وما زال يعيق التنفيذ؟؟ هل هي حركة فتح أم السلطة أم تراه خالد مشعل الذي حاول البعض الانقلاب عليه، لمجرد انه وقع هذا اتفاق؟! هل يعد تعليقك هذا تراجعاً عن اعتراضكم تولي الرئيس محمود عباس رئاسة هذه الحكومة؟؟؟ هل فتحتم المجال لتنفيذ الاتفاق بدءا من فسح المجال للجنة الانتخابات للقيام بعملها في غزة كما الضفة؟؟ هل أنت جاد فيما تقول أم أنك لن تكون بأي حال من الأحوال في المستوى السياسي الذي يقرر، فيما توجد هناك مستويات أنت تعلمها كانت قد اعترضت على مشعل وهو من هو، وأنت من أنت، مع شديد احترامنا لشخصك الكريم؟؟ والسؤال الأبرز: هل تعتقد أن القضية قضية تغيير حكومي فقط أم إننا بحاجة إلى إعادة النظر في كل سياساتنا الوطنية الداخلية والخارجية لندرك على أقل تقدير ماذا نريد؟
كل هذه الأسئلة وغيرها تطرح في السر والعلن بشكل مشروع تماما، بل وبحاجة ماسة للاجابة عليها ومن كل الأطراف، وليس فقط ممن اعترض لمجرد الاعتراض على تشكيل حكومة سلام فياض، علماً بأنني لست في وارد الدفاع عن اعادة تشكيل حكومي لا أراه يخرج عن كونه عملية جراحية تجميلية قد تغير بعض الملامح ولكنها حتما لن تغير في الجوهر شيئاً يرضى عنه الشعب، الذي مل الحياة السياسية وفقد الكثير من الثقة في نخبه القيادية ومن كافة التيارات دون استثناء.
إن السواد الأعظم من الشعب الفلسطيني لا يفكر وربما ليس مهتما باعادة تشكيل أو اعفاء هذه الحكومة أو تلك، كما أنه ليس معنيا بهذا التصريح أو ذاك الاعلان، إنه بحاجة ماسة لحراك سياسي واجتماعي فاعل يخرجه من حالة الاستقطاب التي مست بالروح الوطنية النضالية لدى الجميع إلا من رحم ربي من احرار ومعتقلين اعطونا درسا قاسيا في أصول العمل الوطني الفعلي لا الشعاراتي، لنستعير معا وسويا عنوان رسالة درويش للآخر النقيض، ولكن هذه المرة نستعيرها لأنفسنا، للآخر الشريك لنقول: فكر بغيرك.. وأنت تأكل وتشرب تخيل إخوتك الاسرى وفكر بغيرك.. وأنت تشكل حكومتك انظر نحو جنوب الوطن وفكر بغيرك.. وأنت تعترض انظر في مرآتك واسأل نفسك هل بنيت على صواب أم على خطأ وفكر بغيرك.



#أحمد_زكارنه (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوطن بشيقل.. وكل العرب ببلاش!!
- خطبة الوداع أم جماع الوداع
- ابن الهلاك...
- فلسطين الجزء المتاح
- مجانية الحرية
- خضر عدنان التجارة والموضة..
- لكل قاعدة استثناء
- الانفلاس الأمني وحزب الكنبة
- نحو حوار وطني ثقافي
- بين أن تكون مش داري أو تكون أحمد داري
- الأرض بتتكلم عبري
- الهوية الإسرائيلية، قسراً أم انتماءً؟!
- بعيداً عن الحدود، قريباً من السقوط
- الربيع العربي.. خريف موعود
- ثورة النص، نص
- فوازير الحرّيّة في الدّروب الحلزونيّة
- وسائل شيطانية لا إعلامية
- يدان وطوقٌ واستدارة..
- المحاولة
- ضد الثورة


المزيد.....




- هل يمكن لمظاهرات معارضي ترامب داخل الولايات المتحدة أن تؤثر ...
- الرئيس الإيراني يعفي مساعده من منصبه بعد -رحلة ترفيهية باهظة ...
- شاهد المقطع كاملا.. فيديو يفند رواية إسرائيل بشأن استهداف مس ...
- الجيش الإسرائيلي يبث مشاهد من عملياته الأولى في محور موراغ ( ...
- رحلة إلى القطب الجنوبي تُطيح بمساعد الرئيس الإيراني
- مصر تعرض مقترحا جديدا لوقف إطلاق النار في غزة.. ماذا نعرف؟
- بزشكيان يكشف عن شرط إيران للحوار مع ترامب
- وكالة الأمن السيبراني الأمريكية تعتزم تسريح ثلث موظفيها
- قطاع غزة.. معركة البقاء أمام الجوع
- -أوهامكم لن توفر لكم الأمن-.. وزير مصري يوجه رسالة قوية لإسر ...


المزيد.....

- تلخيص كتاب : دولة لليهود - تأليف : تيودور هرتزل / غازي الصوراني
- حرب إسرائيل على وكالة الغوث.. حرب على الحقوق الوطنية / فتحي كليب و محمود خلف
- اعمار قطاع غزة بعد 465 يوم من التدمير الصهيوني / غازي الصوراني
- دراسة تاريخية لكافة التطورات الفكرية والسياسية للجبهة منذ تأ ... / غازي الصوراني
- الحوار الوطني الفلسطيني 2020-2024 / فهد سليمانفهد سليمان
- تلخيص مكثف لمخطط -“إسرائيل” في عام 2020- / غازي الصوراني
- (إعادة) تسمية المشهد المكاني: تشكيل الخارطة العبرية لإسرائيل ... / محمود الصباغ
- عن الحرب في الشرق الأوسط / الحزب الشيوعي اليوناني
- حول استراتيجية وتكتيكات النضال التحريري الفلسطيني / أحزاب اليسار و الشيوعية في اوروبا
- الشرق الأوسط الإسرائيلي: وجهة نظر صهيونية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - أحمد زكارنه - فكّر بغيرك