أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - زياد صيدم - أقوال الجماهير في المصالحة المتعثرة (5 ) الانفجار !














المزيد.....

أقوال الجماهير في المصالحة المتعثرة (5 ) الانفجار !


زياد صيدم

الحوار المتمدن-العدد: 3672 - 2012 / 3 / 19 - 13:11
المحور: القضية الفلسطينية
    


ما نزال نتابع أقوال الشعب في حديثهم الهامس في الشوارع والمجالس و الأسواق حول المصالحة الفلسطينية الداخلية وننقلها بكل أمانة وشرف الكلمة الصادقة علها تخترق أذان من لا يسمع ومن لا يحس ومن لا يشعر بجراح سكان قطاع غزة المفتعلة في أغلبها و التي تفور الدماء في عيونهم التي تبدو غارقة في حزنها من وقعها الكئيب على نفوسهم..فيلتقطها مسئول فقد بوصلته في هوج من التناقضات الغريبة العجيبة التي تعصف بالمنطقة حد العبث العظيم الذي ذكرناه منذ أكثر من عام محذرين منه فها نحن قد وصلنا إليه وغرقنا فيه لدرجة العقم في التفكير المنطقي وعدم القدرة على تصحيح البوصلة الفلسطينية والتي يجب أن تتخذ القدس وفلسطين اتجاها لا إلى الشمال والشرق متجها !!..
يقول الشعب في قطاع غزة في حديثه اليومي بل ويتساءل بمرارة : أين نحن كشعب من تقرير من يتحكم بنا ؟ أليست الانتخابات حق مقدس لنا ؟ فلماذا تعوق القوى المسيطرة على قطاع غزة عمل لجنة الانتخابات ومباشرة تجديد سجلها الانتخابي تمهيدا لإصدار مرسوم رئاسي لتحديد ميعادها ..ألسنا نحن الشعب من يقول كلمته الأخيرة فيمن يقود مسيرتنا ومشروعنا الوطني ؟ فالخلافات الداخلية عملت على تراجع الجميع والتقهقر إلى الخلف بتفتيت الجبهة الداخلية وشل قدرتها على مجابهة غول الاستيطان في الضفة وصد العدوان على غزة والانتقام من شهداءنا وقادتنا اللذين اغتالهم الصهاينة قبل أسبوع دون رد يحسب له العدو حساباته لاحقا فلا هم تألموا ولا هم تخوفوا ! فها هو قطاع غزة صامت على الرد الموجع للكيان الصهيوني اللهم من مقاومة لفظية وهى التي حذرنا منها سابقا في أكثر من مقال بان المقاومة قد أصبحت مجرد شعار وميكروفون وتصريح للفضائيات لمجرد الاستهلاك فقط وحفظ ماء الوجه .. يقول احد الجالسين: ساق الله على أيام الختيار ( الشهيد أبو عمار ) فقد كان يفاوض ويقاتل ويسلح ويغض النظر عمن كان يطلق الرصاص على الأعداء .. أما اليوم فنرى الهدنة وراء الهدنة من اجل الحفاظ على مافيا الأنفاق فقط فلا خدمات ولا وفاق ولا قتال !!! ويتحدث آخر قائلا: نسمع عن إرباك في داخل حماس من حيث تعدد القيادات الفاعلة فيها وانقسامها خارج وداخل وان الأخيرة هي الرقم الصعب لأنها استغنت عن التمويل الذي يمر بقيادات الخارج وتتحصل على مواردها ذاتيا من خلال مافيا الأنفاق والدعم الخارجي المباشر دون المرور بقيادتها الخارجية مما اضعف سلطة الأستاذ/ مشعل كرئيس لمكتبها السياسي على تمرير اتفاقيات القاهرة والدوحة بعد رفضها من حكومة غزة المقالة ولكني أرى انه تبديل وتداول للأدوار ليس إلا.. كي يخدم مصالح حركة حماس نفسها في أمرين هامين هما: أولا عرقلة الانتخابات وتحييد رأى الشعب لأنها لم توفى بكل بنود برنامجها الانتخابي التي فازت على أثره في الانتخابات السابقة بل عملت العكس تماما وقلبت وغيرت تلك البرامج ..ثانيا: الإيحاء بمثل هذا الإرباك لعدم خسارة كل من إيران ودول الخليج والنظام السوري المجرم بحق شعبنا الحبيب والمنتفض في سوريا وكسب تلك الأطراف المتناقضة والمتصارعة إقليميا دون خسارة اى منها ؟؟!! وهذا يفسر حجم التناقض الرهيب في التصريحات المسئولة والموثقة لقيادات الصف الأول باتجاه ذاك المثلث.
يعقب شاب في أواسط العمر قائلا: الخدمات الحياتية غائبة في قطاع غزة فالمياه والكهرباء والعتمة والظلام طوال ساعات الليل واضطراب التحصيل العلمي وفوضى الصحة والمشافى وتسلط البلديات هنا وآخرها الاستيلاء على فراغات ومتنفسات الهواء بين المنازل بحجة إنشاء أبار مياه ومحطات تحلية بين المساكن ؟! ليعيدوا بيعها للسكان باشتراكات جديدة بحجة مشاريع تنموية ؟ دون الالتفات إلى اعتراضات الأهالي الملاصقين لمثل تلك المشاريع التي لم تسعف الناس عند انقطاع الكهرباء بتزويدهم بالمياه !! لأنها تدار بالكهرباء المدفوعة من سلطة رام الله اى بالمجان ولا تعتمد على مولدات الطاقة حيث أزمة الوقود بكافة أنواعه مشتعلة بين مافيات التهريب فيدخل البنزين بأسعار مرتفعة ولم نعد نرى الأنواع الرخيصة مما عمل على توقفها لغلاء أثمانها في السوق السوداء فحتى فانوس الجاز لم يعد يعمل منذ شهور لعدم توافر الجاز ..وحتى غاز الطهي بدأت الأزمة منذ أسبوع وتشتد وتيرتها لزيادة استخدامه بديلا عن الكهرباء التي تصلنا مدفوعة الفواتير من ميزانية السلطة الشرعية كمساعدة لأهالي قطاع غزة .
في نهاية الحوار تدخل احد المتقاعدين من سلك التعليم ليقول: يا اخوانى الحل يكمن بيد الشعب فالناس كبركان مغلق بقشه فمتى اشتعلت أو تطايرت سينفجر البركان بما لا يتوقعه احد وحينها سيكون الحل لاحقا للشعب نفسه فمنه واليه المرجع أولا وأخيرا...
وليعلم كل مسئول أو جهة عن تعطيل المصالحة واستهبال الشعب والمقامرة بعذاباته بأن بذوره إلى الطاحون آت.. آت لا محالة فهذا الشعب المقاوم والصامد إما أن يرى حربا في سبيل حريته وكرامته ضد الاحتلال أو يرى نعيما وخدمات ومستقبل أجياله والإيفاء بكل احتياجاته ..لأنه لا يعقل بان يجد نفسه هكذا بلا قتال وبلا خدمات وإنما ثلة من المافيا تستحوذ على مدخراته وتستنفذ قوت يومه لتعلوا وتتضخم مصالحها الخاصة دون الالتفات إلى الشعب ومصالحه وقضاياه المصيرية التي طمستها أطماع من يتحكم بمصير القطاع الكئيب والنازف من وراء ستار نفق ملعون ،ملعون ، ملعون .
إلى اللقاء.



#زياد_صيدم (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القاهرة لا تحسم التناقضات الفلسطينية فهل نتجه الى ايران؟اقوا ...
- اقوال الناس فى المصالحة المتعثرة 3
- خيوط العنكبوت (قصتان قصيرتان)
- فتح 47 عاما من الصمود والتحديات.
- ظلال الذاكرة (قصص.ق.ج)
- سوريا وضرورة المناطق العازلة والمحمية.
- الذكرى (7) لرحيل القائد الشهيد / ياسر عرفات
- القذافى زعيم ثائر استبسل حتى الشهادة.
- علاقات إنسانية
- ليبيا رحمك الله وأسكنك فسيح جنانك.
- القرموطى والجوال ( ق.ق.ج )
- أم صبري صيدم ، وداعا سيدة المناضلات.
- تطارده الملائكة ! (قصة قصيرة)
- ثوار الناتو..ثوار آخر زمن.
- سيناريو متوقع للبيان رقم 10 للجيش المصري !!
- عجز (قصص.ق.ج)
- مذبحة الناتو لأسرة فلسطينية في طرابلس ليبيا.
- يرموك الأحزان (قصة قصيرة)
- حكايا شامية (ق.ق.ج)
- ليبيا دروع بشرية لحماية باب العزيزية.


المزيد.....




- عواصف قوية مميته تجتاح أمريكا وسط تحذير من فيضانات مفاجئة.. ...
- تجربة نادرة.. حوت من فصيلة المنك يدهش الزوار في ميناء أمريكي ...
- إسرائيل تمنع دخول نائبين بريطانيين وتزعم نيتهم ??-نشر خطاب ا ...
- تعقيدات الهجرة.. طفل مكسيكي يعاني من أجل لم شمله مع إخوته با ...
- لواء مصري سابق: إسرائيل غير قادرة على قتال الجيش المصري.. وج ...
- حركة -أمل-: توغل القوات الإسرائيلية عند أطراف شبعا خرق لاتفا ...
- لندن تستنكر منع إسرائيل دخول نائبتين إحداهن من أصول يمنية
- كيف سهّلت إسرائيل التجسس على هواتف النشطاء الإيطاليين؟
- -سنعود أحياء وأمواتا-.. ميس الجبل اللبنانية تستعيد جثامين شه ...
- لعشاق الفطائر.. اكتشفوا ألذ هذه الأطباق التي يجب تجربتها سوا ...


المزيد.....

- تلخيص كتاب : دولة لليهود - تأليف : تيودور هرتزل / غازي الصوراني
- حرب إسرائيل على وكالة الغوث.. حرب على الحقوق الوطنية / فتحي كليب و محمود خلف
- اعمار قطاع غزة بعد 465 يوم من التدمير الصهيوني / غازي الصوراني
- دراسة تاريخية لكافة التطورات الفكرية والسياسية للجبهة منذ تأ ... / غازي الصوراني
- الحوار الوطني الفلسطيني 2020-2024 / فهد سليمانفهد سليمان
- تلخيص مكثف لمخطط -“إسرائيل” في عام 2020- / غازي الصوراني
- (إعادة) تسمية المشهد المكاني: تشكيل الخارطة العبرية لإسرائيل ... / محمود الصباغ
- عن الحرب في الشرق الأوسط / الحزب الشيوعي اليوناني
- حول استراتيجية وتكتيكات النضال التحريري الفلسطيني / أحزاب اليسار و الشيوعية في اوروبا
- الشرق الأوسط الإسرائيلي: وجهة نظر صهيونية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - زياد صيدم - أقوال الجماهير في المصالحة المتعثرة (5 ) الانفجار !