عبد صموئيل فارس
الحوار المتمدن-العدد: 3662 - 2012 / 3 / 9 - 17:29
المحور:
العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
ظهر المرشح التوافقي التي استقرت عليه المؤسسه العسكريه بتفاهمات مع التيارات الدينيه وهو منصور حسن الذي كان مرشحا نائبا للسادات اوائل ثمنينات القرن الماضي سيكون اليوم هو رئيس مصر ولكن بشرط ؟!
ان يكون النائب له سيف اليزل رجل المخابرات واحد ضباط القوات المسلحه ويشغل عدة وظائف لعديد من سفارات مصر في الخارج هو احد اعمدة الدفاع عن مبارك ورجاله خلال الثوره وهاجم الثوار كثيرا وموقفه واضح من الثوره
العديد من المصادر اكدت ان هذه العروض تم طرحها علي عدد من المرشحين امثال ابو الفتوح وعمرو موسي وصباحي ولكن هؤلاء رفضوا تلك العروض لانهم يعلمون بهذا الامر انهم مجرد ديكور لواجهة الحكم العسكري
هذا هو الجزء الثاني من الصفقه رئيس رخو ومسن ويحمل امراض الشيخوخه التي تمكن العسكري من السطو علي الحكم في خلال عام حيث قضاء الله يكون قد تم علي هذا الرئيس بأي صوره من الصور والطرق كثيره !
بعدها يأتي مرشح الجيش الذي هو النائب ويعاد انتاج حكم العسكر بشكله الجديد وقد يكون السيناريو مطروحا بشكل اخر وهو عدم استقرار البلاد في عهد حسن وهو ما يدفع الاعلام الموجه الي طرح ان مصر في احتياج الي يد قويه تكون قادره علي السيطره علي الاوضاع في البلاد
وهو ما يكون مطروحا معه انتخابات مبكره في حال حدوث اضطرابات في البلاد معه يتم التخلص من الرئيس التوافقي او كما اطلق عليه المحلل الذي استحضره العسكري للقفز علي الحكم او علي الاقل محاوله منه للخروج من ازمة تورطه في جرائم ضد مدنيين
وتستره المفضوح علي قتلة الثوار وفساده خلال عهد مبارك قد تكون هذه الفتره كفيله للخروج من الازمه الحاليه التي من صنع العسكري في محاولتهم للاحتيال بغرض الخروج ألامن من الحكم ولكن تري هل هذه الطرق ستصنع استقرارا في البلاد
هل بهذا التفكير خرج المصريين ليتخلصوا من ديكتاتور ليأتوا بأغبي منه كل ذلك هو تعطيل للديمقراطيه لكنه ليس قضاءا عليها ولا علي الثوره لان الانفجار قاااادم لا محاله
#عبد_صموئيل_فارس (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟