|
من كان جزءا من المشكلة لا يستطيع حلها
عماد علي
الحوار المتمدن-العدد: 3645 - 2012 / 2 / 21 - 10:24
المحور:
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
ليس بخاف عن احد بان الكتل السياسية الرئيسية التي لها كلمة الفصل في سلطة التشريع و النفيذ، تكون لها ايضا القدر المعلوم من الضغوط على القضاء في هذا العالم المليء بالمصالح الشخصية و ما فيه من الطرق و الصفات الوصولية و الانتهازية لنيل ما يطمح به الساعي اينما كان و بالاخص في موقع و بلد بعيد جدا لحد اليوم عن المؤسساتية في الحكم و التي تمنع فرض سيطرة شخص او جهة، كما هو الحال في الشرق الاوسط باكمله ايضا . اذن من كانت لديه كل تلك القدرات على التاثير، هي التي تخلق المشاكل الكبيرة و تفجر الحوادث و المآسي السياسية الاقتصادية و تبني الحواجز النفسية الاجتماعية بين مكونات الشعب المختلفة التركيب كما هو في العراق الماضي و الحاضر . كلنا على علم بان الافرازات التي نتجت من مسيرة العملية السياسية و ما دفع بها من المؤثرات القوية التي تراكمت منذ عقود ، انبثقت جراء تعامل الجهات المهيمنة على الحياة السياسية مع خلال الجزئيات التفصيلية المملة لما يخص الفرد و ما يجري على الارض، و هم راكعون اليها دون ان يرفعوا راسهم ليروا القضايا المصيرية الكبرى ولو لوهلة صغيرة، و هم يحملون تلك الخلفيات التي لصقت بعقلياتهم و تفكيرهم و ما يؤمنون به طوال هذه السنين العجاف من حياة العراق . ان كان الواقع الاجتماعي الثقافي الاقتصادي العام دافعا لخلق الكثير من الخلافات ، فان المؤثرات و المصالح الخارجية المؤججة و المؤزٌمة لكل قضية و مضخٌمة للخلافات الحاصلة وفق المصالح المختلفة ليست باقل، و انما هي في اكثر الاحيان الخالقة لها و فارضة للعديد من التوجهات و تملي ما تريد على البعض و تحصر الاخر في زاوية لا يمكن النجاة الا بتنفيذ ما مطلوب منه . ان المشكلة الكبرى تكمن في عدم الاحساس بوجود نسبة ولو قليلة من الثقة بين الاطراف، و في عدم وجود طرف محايد مخلص لهذا الشعب ، و كل ما موجود له مصالحه التي لا تمكٌنه تصحيح المسار و ايجاد الحل المناسب المرضي . الان الصراع وقع كما نرى هكذا ، و كل طرف له مبرراته في التحجج و في قراءة ما يفكر فيه حسب هواه، و يجد ما يحقق له اهدافه في زاوية معينة يعتمد عليها للمضي في اعماله، و القضايا و المشاكل و ان كانت من نتاج هذه الجهات نفسها الا انها هي التي تسعى ايضا و في نفس الوقت لايجاد المخارج الملائمة لانقاذ نفسها في الكثير من الحالات التي يفيدها حلها، الا انها تخفق في ذلك ايضا . حتما لكل قضية خصوصيتها و لكل طرف راي ضيق الافق و موقف يفيده فقط فيما يجري و على حساب الاخر ايضا، و في هذه الحال التوافق اصعب و بالاخص في المواضيع الحساسة الاستراتيجية التي تمس مستقبل الجميع . المعاصي تبدا من اصرار الجميع على توجهاتهم و لكل طرف استراتيجيته الفكرية العقيدية و خطوطه و اهدافه التي لا يمكن وفق ما يعتقده الا بانه على الحق و لا يحق له التوافق من دونها و التسامح من اجلها و ليس له القدرة على التساوم عليه او مفروض عليه المضي على ما يُعتقد من جهات شتى، و في احيان عديدة و من جانب اخر يخاف من قاعدته التي بناها على تلك الاسس التي تؤدي الى التعقيد و التناحر و الصراع مع الاخر اصلا، خوفا من فقدان المؤيدين له جراء اية خطوة لا تتوائم مع ما ادعاه من قبل ،و ليس له مبرر امامهم في التنازل عنه، و في جانب اخر ، ان ظروفه الخاصة تفرض عليه حسابات ربما تناقض ما تفرض على الاخر ادعاءه او الطلب به او تعاكس ما تتطلبه الظروف الموضوعية المحيطة به ، فتبقى المصالح العليا بعيدة المنال و غير مرئية او حبر على الورق عند هذه الزحام غير الطبيعية من الصراعات و التفاعلات اليومية المهيجة لكل الامور . للحق نقول هنا ، ان الطرف الكوردي هو لحد الان ما يتافعل و يتعامل باعتدال و لازال بيضة القبان في العديد من القضايا و ليس كلها، الا انه ليس ببعيد ايضا عن اهدافه و امنيات شعبه، فهو الاخر يمتلك مساحة ضيقة للتحرك على الرغم من التنازلات العديدة التي ابداها ازاء ما تمليه عليه مطالب هذا الشعب المغبون، و كان يتصرف احيانا على الضد من المصالح العليا و الاستراتيجيات البعيدة المدى له من اجل تهدئة الامور و الحؤول دون انفجار الوضع الذي لا يكون في مصلحته ابدا خلال هذه المرحلة الحساسة التي يكونهو منضوي ضمن المعادلة، لذا لم يبق امامه اليوم و في هذه المرحلة المتنقلة بالذات الا ان ينطلق وفق استراتيجية جديدة فرضتها الظروف الموضوعية المستجدة على الساحة و المنطقة و الاقليمالمحيط بالعراق بشكل عام، و عليه ان يستهل مشواره الجديد من زاوية ما يهم الشعب الكوردستاني قبل غيره، ربما لبروز الخوف من بقاء ما تحقق على ماهو، و عليه ان يفكر فى الافق البعيد كي لا يكون الخاسر الاوحد في نهاية المطاف، و عليه سوف تكون المباراة القادمة بين الاطراف الثلاث و في ساحة متعددة الحكام و لم تثبت بعد القوانين الاساسية الخاصة بهذه اللعبة الجديدة و الحاسمة، للمواضيع المطروحة و الخطط المختلفة حسب توجهات كل فريق ، كما ينبغي يجب ان يفعل ما لم يفعله من قبل،و هذا ما يفرضه عليه مستقبل و خصوصيات الشعب الكوردي ، و من اجل خلاص نفسه النهائي من الوحل التي ابتليت به المنطقة و العراق نهائيا . الطرف الكوردستاني هو الوحيد الذي جاهد و عمل كل ما بوسعه على ان يكون جزءا من الحل كما كان و كما طُلب منه ايضا ان كنا اكثر صراحةـ وفق نتائج التحليلات التي تفرض هذا القول، اضافة الى ان هذا الدور يضيف اليه ايجابيات كبيرة على المستوى العالمي عند الاستقرار و الامان و انبثاق الحلول للقضايا الشائكة من خلال عمله هو، و ان انعكست عليه هذه بالايجاب على المدى القصير فقط، وفق ما يجري و هو وسط ما يدور في المنطقة عموما و العراق خصوصا، وهو لا يزال في بداية طريقه الطويل،الا انه لم يحسم الاستراتيجيات الضرورية . كل المحاولات جارية من اجل صنع و فرض موانع لعدم انزلاق الاوضاع وفرط العقد و حدوث الفوضى التي تخطط لها جهات عدة و خاصة الخارجية الاقليمية منها من اجل افساح المجال الاكثر امامها للتدخل المباشر و تحقيق ما ترمي اليه وفق المستجدات الكبيرة التي حصلت على غرار ما يحصل في الشرق الاوسط بشكل عام، و تغيرت المعادلات بشكل جذري و يجد كل طرف فاعل موطيء قدم له في هذه المرحلة المتنقلة لتثبيت اركانه و لفرض كلمته في الصراع الاقليمي العالمي . ان كان الوضع العام و العقلية السائدة و النظرات المتباينة و المختلفة اصلا الى الامور العديدة ، و الوعي و المستوى الثقافي كما هو الحال في ظل الخوف و القلق المستمر و الشك و الريبة المسيطرة و التي نبتتها العقود الماساوية التي مرت بالعراق و اهله، و ما تغير كثير، و اثر بشكل تدريجي و جذري على الحياة العامة للشعب، و ملحوظ الان على طبيعة هذا المجتمع ، و هو ما يقوٌي و يكبٌر الخلافات و الاختلافات كما هو المبان و الواضح في جميع النواحي . فمن الطبيعي ان يعاني هذا الشعب من التناقضات التي وصل اليه وهو تائه في بحر من الخلافات و لم يجد الحلول الجذرية الحقيقية المقنعة لكل الاطراف . ان اعتبرت جميع الاطراف من التاريخ، و اخذت بالديموقراطية الحقيقية كانسب وسيلة و انجعها من اجل الحل و التعايش السلمي، و في هذه الحال يحتاج الى الخلفية المطلوبة و كما هو الملائم الخاص به، ستبقى المعضلة الى حد ما من اختيار الالية المناسبة للطريق المتبع ، و هذا و كما معلوم لدينا غير متوفر، لذا ستواجه العملية في هذه الحال البعيد المنال ايضا العوائق الكثيرة و تسبب لها الانحراف و يُسهل عليها الاستغلال من قبل العديدين ايضا . الا انها الوسيلة الوحيدة التي لا يمكن ايجاد طريق اخر اكثر ملائمة منها ، من اجل التقارب و ضمان احقاق الحق و من ضمنه حق تقرير المصير لم يظن بانه يستحقه مهما كان جنسه و لونه و معتقداته و قوميته . كل هذا وسط هذه الضجيج و التخلف المسيطر على الاكثرية العظمى من الشعب و خاصة من ناحية تعرفهم على المباديء الاساسية للديموقراطية الحقيقية و الالتزام بحقوق الاخر و الحريات المطلوبة . الا اننا نعيد و نكرر بان الحل الجذري لا يمكن ا ن يكون متوفرا في هذه المرحلة التي نعيش لاسباب معلومة، و ان استمرينا على هذه الطرق و هذا المنوال التي نتبعه لم يحتمل مستقبلنا الا القليل من النتائج و اكثرها غير محمودة و منها ما تصلنا الى حافة الانفجار الكبير، و يحرق به الاخضر و اليابس، و لم تعرف نهايته مهما بذلت من الجهود . من المعلوم، ان الظروف الاقليمية الحالية تدفع بنا الى الاعتقاد بان احتمال الانحدار و الفوضى و الوقوع الى الهاوية وارد في كل لحظة، و الهدف الرئيسي لكل المحاولات التي تبديها الجهات المختلفة و خاصة القيادات التي تحس جيدا بهذا الوضع من اجل الحؤول دون الهيجان و من اجل التهيئة و ارساء الارضية المناسبة لاتخاذ الخطوات الواقعية الصحيحة و الاستنا د على الديموقراطية و الاعتماد على الدستور و القوانين العامة لايجاد الحلول النهائية، ستكون الجهود في محله و تحتاج اليها جميع المكونات . الا ان هناك بالضد تماما من هذا التوجه، هناك من الاطراف السياسية التي تهتم بالمصالح الفئوية السياسية الضيقة، تصر على مصالحها من اجل ايجاد سبل الصراع و الذي وصل الى اشده بعد ثورات العصر المندلعة في المنطقة، و وصلت شرارتها الى باب البيت العراقي . المصيبة في الامر، ان تلك الاطراف الخارجية تستغل ما يتمتع به مكون ما في العراق من الاعتقادات و التقاليد و على سذاجته من اجل التفريق بينهم. و بعد دراسة ما تتمتع بها جميع المكونات العراقية من الاعتماد على العاطفة و البدائية في التفكير و النية الصافية و كنتيجة طبيعية لكل الخيبات التي اصيب بها من كافة الجوانب فانه يتميز عن غيره في ظروفه الاجتماعية العامة ، و هذه الظروف هي التي تفسح المجال الاكبر للتدخل في شؤنه سياسيا . شعب طيب لاخر الحدود، أُستغل تاريخه المرير و سلب حقه و اختزل كل ما له صلة به من الخصائص المميزة في دائرة الضرورات و الاحتياجات اليومية فقط، و هو لم يحصل عليها لحد الان كما يجب، على الرغم من التضحيات الضخمة التي قدمها، و هو لحد اليوم يعاني من شتى النواقص و لم يحقق امانيه، شعب غارق في العاطفة حتى النخاع، و هو خاضع للمؤثرات الروحية و الدينية لحد الرقبة، شعب غير متحد و مضاد للبعض و ينخر في نفسه حتى العظم في اكثر الاحيان، شعب ينسى بسرعة ما يحل به و لم يفكر بردع ما يمكن ان يتكرر يحقه، انه شعب يمكن ان يوصف بسمات شتى، و هو غارق اليوم في ثنايا ما يجري على ساحته الخاصة، و ربما ينسى التاريخ و يعيد ما جرى فيه بالشكل و الطريقة المختلفة و لكن بنفس التاثير و الهيمنة و الخنوع . بهذا الشعب و بهذه الجهات السياسات المنبثقة منه، و بهذا التدخل و ذاك في شؤونه ، و بتاثيرات هذه المصلحة و تلك، فان الخلافات ستستمر و ستكبر و ستبقى المشاكل مستعصية لفترة طويلة ، الا ان الافاق غير مظلمة حد القتامة في السواد، و الوضع و المرحلة و ما يجري داخليا و خارجيا يحتاج للدقة و التمعن و الحسابات و الجراة ، و المهم هو احقاق كل الحقوق لكافة المكونات و من ثم سيبدا التعايش المؤمل برضا الجميع . و هذا لا يحصل الا بعقليات كبيرة مؤمنة بمستقبل البلد و المحبة للاخر بعيدا عن العقد المزمنة ، و عاملة من اجل سعادة و رفاه الجميع معتدلة الفكر و العقيدة، غير انانية و مطالبة بحق الاخر قبل الذات . فهل من جهات او قيادات تمتلك هذه الخصائص و السمات، ام الواقع و المصالح و العمل التطبيقي على الارض يُنسي المباديء و يطرح العقلانية جانبا كما يحصل اليوم و طوال هذه السنين التي مرت بنا . لنا ان نقول و نحزم في قولنا قاطعا بان من كان جزءا من المشكلة ولو بشكل معين و حتى غير مرئي لا يمكن ان تكون له القدرة على ان يتحلى بكل تلك الاخلاقيات و العقلانية الدافعة له بان يكون جزءا من الحل ، اولا يستطيع المشاركة في ايجاد الحلول اليوم على الاقل . لذا ، علينا ان نراقب و ننتظرايجاد الطرف الذي يمكن الاعتماد عليه، و وفق كل الاعتقادات بان الحل يكمن في خطوات و توجهات الطرف الكوردستاني شيئاما حسب ما اعتقد لانه يعيش شبه مستقل و له خصوصياته و ممارس لشيء من سلوك الديموقراطية المطلوبة في اقليمه، و هذا لا يمكن ان ينجح في هذه الاونة و انما بعد ان يحس بانه حقق ما يطمح اليه شعبه بشكل مرضي، و عندئذ لن تكون لديه مصالح كبيرة ليجبره على الانحياز هنا و هناك، و سيكون حكما و ليس خصما في جميع الامور، و في حينه يمكن الاطمئنان على الطريق السليم المؤمٌن للوصول الى الامن و السلام و الاستقرار في البلد .
#عماد_علي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
اقليم كوردستان بحاجة الى دستور ديموقراطي
-
ثورات العصر بين تعامل الشرق و الغرب
-
هل يستحق الشعب الكوردي دولته المستقلة ؟
-
هل من تغيير فوري بعد الثورات ؟
-
مواجهة التحديات الانية على حساب الاستراتيجيات!!
-
مستقبل اليسار و مجريات الشرق الاوسط
-
هل يسقط النظام السوري ؟
-
دور القوى اليسارية والربيع العربي ..
-
بديل النظام السوري بعيدا عن المؤامرات
-
دولة كوردستان الديموقراطية - القضية و الحل -
-
هل تعترف امريكا بحق تقرير المصير للشعب الكوردي
-
ما المانع من خروج العراق من الوحل
-
يحق للمراة ان تقود الشعب و لا يسمح لها قيادة السيارة
-
تنبهوا للشوفينية الجديدة في بغداد ايها الاحرار
-
اسلامية ايران بين مرض الجوز و تسميم نهر سيروان
-
ليس الا تبادل للادوار بين تركيا و اسرائيل
-
فلتكن الثورة السورية مستقلة و لا ثقة باردوغان
-
سحابة صيف صفراء لتغطية نشر الدرع الصاروخي
-
هل تعتذر اسرائيل من الشعب الكوردي
-
عقدة الحرب الباردة و تاثيراتها على متغيرات العصر
المزيد.....
-
جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
-
مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا
...
-
الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود
...
-
ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
-
تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
-
تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
-
زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت
...
-
مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء
...
-
بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا
...
-
الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود
...
المزيد.....
-
الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات
/ صباح كنجي
-
التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل
...
/ الحزب الشيوعي العراقي
-
التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو
...
/ الحزب الشيوعي العراقي
-
المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت
...
/ ثامر عباس
-
لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري
...
/ كاظم حبيب
-
لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري
...
/ كاظم حبيب
-
لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري
...
/ كاظم حبيب
-
لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11
/ كاظم حبيب
-
لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد
...
/ كاظم حبيب
-
لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3
/ كاظم حبيب
المزيد.....
|