أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طارق عيسى طه - مرض ألأدمان على السلطة مصيره خراب البلد














المزيد.....

مرض ألأدمان على السلطة مصيره خراب البلد


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 3637 - 2012 / 2 / 13 - 12:48
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مرض ألأدمان على السلطة مصيره خراب البلد
يعرف حكام العرب باسترخائهم على ظهور شعوبهم يمثلون اقذر انواع التسلط الطفيلي لا يهمهم الا مصلحتهم الشخصية هم وابناءهم واقاربهم عاملين على انتعاش طائفتهم التي تساندهم في مص دماء شعوبهم حيث اصبحت الهوة كبيرة جدا بين ألأغنياء منتسبي النظام والمهللين له والطبقة المسحوقة من الفقراء ولم يبق من الطبقة المتوسطة سوى القليل وهي في طريقها الى الزوال .اقل الزعماء العرب كلفة هو بن علي الرئيس التونسي الذي فر من الجولة ألأولى , اما حسني مبارك فقد كان ألأكثر كلفة من سابقه اذ بلغ عدد الشهداء ما يزيد على ألألف شهيد وكان يمثل دعامة الفساد ويعتبر من اكبر عرابين ألأستعمار والصهيونية في المنطقة الا ان امريكا لا تخلص لأصدقائها تاكلهم لحما وترميهم عظما كما فعلت مع شاه ايران سابقا وصدام حسين عميلها وخادمها في تنفيذ خططها ألأستعمارية الرامية الى السيطرة في العالم .القذافي صاحب الكتاب ألأخضر وسلطان افريقيا بلا منازع سقط بعد ان قتل مئات الألاف من ابناء الشعب الليبي ولم يكن دور أمريكا سوى تسخير القاعدة والسلفيين كمرتزقة لديها لقيادة الشباب الثوري الليبي الذين كانوا وقودا وضحية لهذا التغيير المشبوه ,لقد بدأت أمريكا في ألأعتماد على قوى الأسلام السياسي و اصروا على ضرورة أجراء ألأنتخابات البرلمانية قبل كتابة الدستور واستلم ألأخوان المسلمون أمور الحكم في مصر ,ومنذ خلع الرئيس السابق حسني مبارك الى اليوم مرت سنة كاملة ولم يحصل شيئا ولا تحولا جذريا في مصر فلا زالت السجون مملوءة والقوانين القديمة نافذة المفعول وكان التغيير من القمة فقط وقاعدة النظام مستمرة في غيها والشرطة ورجال ألأمن يعملون ألأضرابات ولا يقدمون الخدمات للشعب فلماذا أذا حصلت الثورة ؟ وما هو ثمن التضحيات ؟حتى البلطجية يعطلون سير ألأنتاج والعمل مستغلين بساطة الشعب والفئات المسحوقة التي لا تزال تتطلع الى رغيف الخبز كمقياس لتحسن ألأوضاع.ننتقل الى سوريا حيث يحكم الحزب الواحد والجيش العقائدي وألأمن والشرطة المؤتمرة باوامر هذا الحزب الذي اصبح اكسباير وانتهت صلاحيته الا ان عناد ايران ومساندتها لهذا النظام ومده بالمال والسلاح الى جانب حزب الله في لبنان ومرور قوات جيش القدس عن طريق العراق بحجة الزيارات للعتبات المقدسة سوف لا تبقي هذا النظام وانما تطيل من عمره اسابيع معدودات ثمنها دماء الشعب وقسوة الجيش في تعامله مع ابناء الشعب الأعزل وكل ما زادت قساوة رجال ألأمن والشبيحة كل ما كان رد الفعل مساويا في القوة ومعاكسا في ألأتجاه اي هروب قوات من الجيش وانضمامهم للثوار وبنفس الوقت تتدخل قوى ألأمبريالية والجيران الذين يحلمون بزيادة مساحة بلدانهم لأضافتها الى ألأسكندرونة ما داموا يخدمون اطماعهم التوسعية .اي ان ثورة الربيع العربي اصبحت حلما صعب المنال , ان نظاما يقتل ابناءه بهذه القسوة والضراوة لا يمكن ان يكون نظام ممانعة فقد تجاوز عدد الشهداء السبعة الاف شهيد ليستلم الحكم اصحاب اللحى المتعفنة والدشاديش القصيرة وتكون سوريا لقمة سائغة بيد ألأجنبي الطامع بفضل نظام البعث والعائلة الحاكمة مثلهم مثل صدام حسين الذي سلم العراق ارضا محروقة للاحتلال ألأمريكي .
طارق عيسى طه



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اساليب الحكام العرب متشابهة أيام الحكم وبعده
- دوافع ومعوقات الربيع العربي
- رسالة الى الناخب العراقي
- طبيب يداوي المرضى وهو عليل
- بوادر الهاوية في العراق
- عدد الشهداء في سوريا وصل الخمسة ألاف
- لقد طفح الكيل في العراق
- كيف تعالج مشاكل العراق ؟
- هل يصبح الربيع العربي خريفا ؟
- الربيع العربي
- تدهور الوضع الصحي في العراق
- تصحيح المسار لثورة 25 يناير
- مهمة ألأعلام الصادق تصفية ألأجواء
- بشار ألأسد الى اين ؟
- تنامي ازمة فقدان الثقة في العراق
- أستضافة الناشطة الحقوقية هناء أدور في نادي الرافدين الثقافي ...
- كرسي الحكم عند الحكام العرب أهم من الوطن
- أنتهاء مرحلة التهميش والديكتاتورية بسقوط القذافي
- التطورات النوعية في العراق نحو ألديمقراطية وألمجتمع ألمدني
- لماذا تحول رؤساء الجمهوريات العربية الى ملوك ؟


المزيد.....




- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طارق عيسى طه - مرض ألأدمان على السلطة مصيره خراب البلد