اميرة علي
الحوار المتمدن-العدد: 1070 - 2005 / 1 / 6 - 10:09
المحور:
اخر الاخبار, المقالات والبيانات
في الأونة الأخيرة هناك ظاهرة بدأت تزداد و بشكل كبير وللأسف حتى الأن أنا شخصياً أجهل سببها ألا وهي ظاهرة القنوات الغنائية التي لاتعد ولا تحصى.
عندما ظهرت القنوات المتخصصة للأفلام والرياضة وغيرها تقبلناها لأنها تعرض نوع معين من البرامج خلال ساعات لترضي متابعيها، وكذلك الحال مع القنوات الغنائية تقبلناها في باديء الأمر لأنها كانت محدودة نوعا ما ومعروفةً لكن الوضع الان بدأ يتغير.. فبمعدل مرور كل شهر تظهر لنا قناة غنائية جديدة عربية وخليجية وعربية غربية، حتى أن من كثرة أعدادهم لايعرفون ماذا يطلقون عليهم من أسماء!!
هل هدف كل هذة القنوات عرض الأغاني والفيديو كليبات؟ لا أعتقد أننا بحاجة لهذا الكم من المحطات الغنائية لأننا فعلاً بدأنا نخلط فيما بينهم خصوصاً أن الاغنيات تتكرر وتعاد ملايين المرات على نفس المحطات وليس هناك أي نوع من التغيير أو التنويع.
والأمر الأخر الذي ساعد على تلك الظاهرة ان الغناء أصبح مهنة من لا مهنة له!!
وهذا ما يحدث فعلاً..يوميا يظهر مغنون ومغنيات مجهولوا الهوية أمامنا على الشاشات في أغاني مصورة تفتقد القصة والكلمات واللحن حتى الغناء، وأصبح يكفي ظهور المغني(أو بمعنى أصح المؤدي)بالحركة والرقص اضافة لأي كلمات ولحن فيصبح مغني.كيف ومتى ليس مهم.
ثم بعد كل ذلك يقولون (الجمهور عايز كدة)!! وأصبحت هذة حجهتم.
الجمهور يريد أن يستمع الي صوت جميل وكلمات ولحن يزين هذة الاغاني وليس مشاهد رقص ونط و رياضة غنائية..ليس معنى ذلك ان كل الاصوات ليست جميلة لكن الغالبية غطت على الاقلية.
نتمنى أن تبقى الأقلية وتحافظ على مكانتها الغنائية أفضل من ان تنخرط مع فيضان الغناء وتضيع وسط الأمواج..
#اميرة_علي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟