أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح الدين محسن - الآثار والثقافة وآفة البداوة














المزيد.....

الآثار والثقافة وآفة البداوة


صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي

(Salah El Din Mohssein‏)


الحوار المتمدن-العدد: 3605 - 2012 / 1 / 12 - 18:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لا تلقوا بالدُرر تحت أقدام الخنازير .
---
1 - كثيرا ما يسبون النفط . لما جره علي دول المنطقة المنتجة له , ولشعوب أخري قريبة وبعيدة .. من تزفيت حياتهم ..
فأقصي ما استفادت به الدول المنتجة للنفط . بالشرق الأوسط . هو ما قاله الشاعر :
" لبسوا قشرة الحضارة , والروح جاهلية ".
و النفط نعمة ..عند الدول المتحضرة .
فهم يهتمون به . ويقيموا صناعات كبري لتكنولوجيا استخراجه وتكريره واعداده وتعبئته , ويشيدوا ناقلات عملاقة خاصة تنقله لمسافات تبعد آلاف الأميال . تسمي ناقلات البترول .. ويقيموا معاهدا علمية لتدريس تلك العلوم النفطية – ان صح التعبير - .
فرق كبير .. بين من قدروا نعمة النفط . وبين من حولوا النعمة الي نقمة ..!
---

2 - آثار الحضارات القديمة الزاهرة . نجد مثقفين من بلاد تلك الحضارات . يسخرون منها . مثلهم كمن يعادون الحضارات – القديمة بالذات - - بسبب الانغلاق الديني (!)
في حين أن الدول المتحضرة . التي فيها قمة العلم . تنفق المليارات . في البحث عن آثار وأحجار . الحضارات القديمة . فلماذا ؟!
لأنهم يدركون بوعيهم العلمي . أن تلك الحضارات التي لم يتبق منها سوي أطلال وأحجار . لا تزال وستظل لزمن بعيد . مصدرر الهام . للحضارة الحديثة . وهم يحترمون التاريخ القديم واللغات القديمة و ويدرسونها بجامعاتهم . لعمق فهمهم ووعيهم . بما يعنيه التاريخ . من دروس وعبر وحكم . خالدة . وسوف تبقي علي مر الأزمان .
ان الكثير من العمليات الجراحية . والعمليات الحربية البالغة القدم – آلاف مضت من السنين – التي استخدمها أهل بعض الحضارات القديمة الزاهرة . لا زالت تدرس بأكاديميات الأمم المتقدمة المتحضرة .. فهؤلاء بوعيهم . يدركون أن أية نظرية متقدمة . لكي يحسن الدارس فهمها . لابد من الرجوع للأساس القديم.. الذي فوقه قامت وتطورت .
والكثير جدا من أسس الحضارة الحديثة . مأخوذة من علوم الحضارات القديمة . التي كانت متقدمة في عصرها . علي دول العالم . وكم من الحضارات القديمة جدا .. سبقت عصرها . ولا تزال سابقة لعصرنا في بعض المجالات .. فكيف يستهزيء بتلك الحضارات : مثقفون ؟!

ذات مرة نشرت مقالا أرد فيه علي كاتب مصري ليبرالي ( ليبرالي ..) وصف الحضارة الفرعونية بانها مجرد أحجار قديمة ..!
فاخذ موقف مني وحفظها بداخله ضغينة .. ! .ولم أعرف الا بعد عامين . عندما أرسلت أمتدح مقالا له أعجبني . فاذا به يرد بغضب . ويذكرني بردي علي مقاله السابق المعيب . ! .

= مصريون يموتون غرقا بالبحر المتوسط سنويا . في محاولتهم للتسلل لايطاليا بحثا عن حياة كريمة هناك - هكذا ينظرون لايطاليا - . وتغرق بهم السفن المتهالكة .. فكيف تنظر ايطاليا الي بلدهم مصر ؟ الجواب :
ترسل بعثات للبحث والتنقيب عن الآثار المصرية القديمة . وتنفق في سبيل ذلك ملايين الدولارات .
ذات مرة ذهبت لزيارة آثار جنوب مصر . فقال لي أحد المسؤولين . ان البعثة الايطالية السنوية . لو عثروا علي قصاصة ورق بردي فرعونية ولو مهترئة . فانهم يلتقطوها بكل اهتمام . ويترجموا ما فيها. بحثا عما يفيد ..... !.
ومن الواضح أن مشكلة الاستخفاف بحضارة وآثار عظيمة للأجداد . ليست وحسب عند مثقفين مصريين فقط . وانما لهم نظراء .. من بلاد الحضارات الأخري بالمنطقة . التي أغرقها البدو في الجهالة .. فأغشت عيون وعقول كثيرين من صفوة تلك الدول ..(!) .
عفوا : لن نذكر أسماء هذه المرة . اذ لا نريد ضغائن أو عداوات مع أحد .
---
كثير من الثقافة . مع قليل من الوعي = مشكلة
---
فتش عن عقيدة ولغة البدو , فتش عن عقيدة ولغة البدو -- وسوف تجد أُس الداء .
=************************=




#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)       Salah_El_Din_Mohssein‏#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محاكمة عسكرية لأديب مصري بتهمة مناصرة الثورة
- بصمات الفراعنة علي البتراء – حضارة الأنباط -
- الحل هو القانون الدولي
- النصب علي الشعوب باسم الاشتراكية - 1-2
- عبد الناصر والحجاب وجماعة الاخوان
- أمريكا والدول الكبري تقود العالم نحو انتكاسة حضارية 2-2
- أمريكا والدول الكبري تقود العالم نحو رِدة حضارية 1-2
- الفرق بين الثورة والفورة
- الثورة من يناير حتي ديسمبر 2011
- المؤامرات الخارجية أوبريت غنائي عربي
- سحابة الدخان السوداء فوق القاهرة
- انتخابات مزورة بارادة العسكريين لا ارادة الشعب
- صورة سحابة القاهرة وصورة علياء المهدي
- بشار الأسد وطبائع الاستبداد والمستبدين
- الطريق لانهاء حكم العسكر
- حيرة الترمس والبطاطا بين العلمانية والاسلامية
- أهمية تطبيق الشريعة الاسلامية
- وداعا.. أنيس منصور ..
- كلمتي لمؤتمر الجمعية المصرية للتغيير . بأمريكا . المزمع عقده ...
- مصر - الأديان تمزق الانسان والأوطان


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح الدين محسن - الآثار والثقافة وآفة البداوة