زاردشت قاضي
الحوار المتمدن-العدد: 3601 - 2012 / 1 / 8 - 23:12
المحور:
حقوق الانسان
قامت مجموعة من الجنود الفارين من الجيش السوري بقتل ما لايقل عن 18 شخصاً من الموالين للرئيس السوري بشار الأسد , وكذلك قوات الأمن في محافظة درعا جنوب سورية .
وقد أعلمنا الجماعة السورية الراصدة و المدافعة عن حقوق الإنسان , و مقرها لندن أن جنوداً من الجيش السوري فرّو ا من ثكنتهم العسكرية في محافظة درعا, ليست ببعيدة عن الحدود مع الاردن صباح يوم الثلاثاء , وفي أثناء فرارهم تعرض هؤلاء الجنود المدججين بالسىلاح لإطلاق نار كثيف من قبل قوات الأمن في مدينة جاسم , هناك وجد هؤلاء أنفسهم في مركز شرطة , فإشتبكوا مع قوات الأمن وقتلوا منهم 18 عنصراً وجرح آخرين الذين نقلوا إلى مستشفى قريب .
يعد الاشتباكات الأخيرة بين الجنود المنشقين وقوات الأمن التي حدثت يوم الثلاثاء مجرد الحدث الأخير من سلسة أحداث طويلة كلف فيها العديد من الجنود حياتهم في الأشهر الأخيرة , وقد علق " العقيد رياض الأسعد " بصفته رئيس قوات الجيش السوري الحرّ أنه لن يتردد أبداَ في شن هجمات جديدة على قوات الأمن السورية .
فمن وجهة نظر العقيد فإن مهمة المراقبين العرب, الذين تواجدوا في سورية خلال الأيام الأخيرة , فشلت بدليل أنهم لم يحققوا تقدماَ يذكر , فالقيادة السورية لم توقف النزيف الدموي , وما يزال المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية يقتلون في شوارع المدن السورية.
ويضيف العقيد , الذي يصف نفسه قائداَ للجيش الحر , قائلاَ: إننا إذا وجدنا أنه وفي غضون أيام قليلة المراقبين العرب وهم ليسوا جادين في مهمتهم الإنسانية هذه سوف نفاجئ النظام السوري لابل العالم بأجمعه .
" فالعقيد على يقين بأن الجامعة العربية هي غطاءٌ تتستر به الأنظمة العربية الديكتاتورية , بل مؤسسة مكونة من شبكة عنكبوتية المصالح تتداول بين الأنظمة الفاسدة وترتبط فيما بينها بعلاقات وثوابت تاريخية تبعدها بذلك عن ممارسة دورها وفق منطق البنزاهة والحيادية " الكاتب .
تقدر الأمم المتحدة أن ضحايا الثورة السورية فاقت 5000 شخص في الثورة التي انفجرت ضد بشار الأسد منذ أكثر 10 أشهر .
#زاردشت_قاضي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟