أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في نقد الشيوعية واليسار واحزابها - شيرزاد شير - الرفاق - والأشقاء في سوريا جنبا الى جنب مع الأرهابيين الظلاميين














المزيد.....

الرفاق - والأشقاء في سوريا جنبا الى جنب مع الأرهابيين الظلاميين


شيرزاد شير

الحوار المتمدن-العدد: 1057 - 2004 / 12 / 24 - 08:23
المحور: في نقد الشيوعية واليسار واحزابها
    


(الرفاق) والأشقاء في سوريا جنبا الى جنب مع الأرهابيين الظلاميين

تحت شعار «وطن حر، بشعب مقاوم» !!!؟ عقد ( الرفاق ) في الحزب الشيوعي السوري مؤتمرهم الاستثنائي جدا !!!

افتتح المؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري بتاريخ 17/12/2004 أعمال الجلسة الثانية بالنشيدين الوطني والأممي، بحضور عدد من الرفاق المراقبين والضيوف من مكتب المتابعة للجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين.
أقر المؤتمر عدد من القرارات والرسائل و سأقف فقط عند القرار التأريخي رقم 2 حول دعم نضال المقاومة الوطنية ضد الاحتلال في فلسطين والعراق وجنوب لبنان.

يواصل غالبية الشيوعيين العرب سباتهم البطولي و نضالهم الرائع و الشجاع في الذود عن شرف الأنظمة العربية المتهرئة للعظم و يسطرون يوميا ملاحم ( ثورية جدا ) !؟ لا مثيل لها في الدفاع عن( الزعماء التأريخيين للأمة العربية المجيدة ) من أمثال القائد الضرورة و زعيم الأمة المتخاذل والجبان ، الذي سينال حقه قريبا بعونه تعالى ، و رؤساء و ملوك و أولياء العهد و أمراء ( جبابرة و خبراء ) في إحتقار و إذلال شعوبهم ، يتاجرون و بجدارة بمصائرهم ...
و يبدو الأن بأن ( الرفاق الأممين ) في سوريا الأسد قد وضعوا أخيرا حلولا تأريخية لكل المشاكل و الصعوبات التي تواجه الشعب السوري المسكين و تم تحرير الجولان و لواء الأسكندرون و تم تطبيق الأشتراكية ، و طبعا بطرق و أساليب ديمقراطية متميزة ، حيث سينعم المواطن السوري ، أما غدا أو بعد غد بالرفاهية النموذجية و لم يبقى أمامهم هم أخر سوى وضع اللمسات الأخيرة لتجربة فريدة من نوعها ستطبق في العراق أولآ ، لتأخذ مجراها و تكتسح العالم فيما بعد ...!؟
فبدلآ من أن يقفوا مع رفاق الفكر بالأمس ، تجدهم اليوم في خندق أعداء العراق الجديد ، أعداء النور و الحرية و الديمقراطية و السلام .
و التجربة العراقية ( حسب وصفة الأشقاء السوريين و رفاقهم من فرسان ما تسمى بالمقاومة العراقية و العلماء المجاهدين و السلفيين الوهابيين وأتباع بن لادن و الزرقاوي )، و كما نراها بأم أعيننا ، ستكون مزيجا جميلا جدا و بألوان زاهية من الديمقراطيات الحديثة التي سبق و أن جربت في أفغانستان و الشيشان و الفلوجة و تطبق كل يوم في سوريا و السعودية و السودان و ايران و ليبيا و غيرها من الدول العربية و الأسلامية المتطورة ...! ديمقراطية توزيع اللحوم ، أقصد الثرم و الذبح و نحر الرقاب و نثر الحلوى على الفقراء ! عفوا تمزيق أجسام الأطفال و النساء و الشيوخ و تدمير كل ما تشم منه رائحة الثقافة و الحضارة و التقدم .

و هكذا و كما هو واضح للعيان فأن شعار مؤتمر( الرفاق الأعداء) «وطن حر، بشعب مقاوم» هو بحق إسم على مسمى ...
فالشقيقة سوريا محررة و معززة و يعيش الشعب العربي السوري في النعيم و هو صامد و طلائعه النضالية تقف في طليعة صفوف المقاومة الفلسطينية الباسلة ، التي سترمي قريبا كل اليهود في البحر و أنهم سيدعمون المقاومة الزرقاوية و السوداوية و الظلامية أينما كانت لتنظيف أرض العراق من العراقيين النجباء ... !؟

صح النوم يا مغفلين ، أنه القرن الواحد و العشرين ، و هنيئا لكم بإنعقاد مؤتمركم الأستثنائي و الى المزيد من الأنتصارات !!! ؟



#شيرزاد_شير (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- خسائر وأضرار الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ...
- 10 سنوات تضاف لعمرك الافتراضي بـ5 خطوات فقط!
- عواقب التوتر طويل الأمد
- ضربة ترامب للنفط الروسي ستؤدي إلى أزمة تجارية عالمية
- تصعيد ربيعي
- وانغ يي، لم يأتِ للتحضير لزيارة شي جين بينغ فحسب
- -نيويورك تايمز- ترفع عن بايدن مسؤولية هزيمة أوكرانيا وتحمّله ...
- كييف تتسبب بإفلاس الغرب وتخسر ??أراضيها بسرعة
- الولايات المتحدة تطلق حربَ الرسوم الجمركية
- -الوطن-: مقتل 9 سوريين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ر ...


المزيد.....

- نعوم تشومسكي حول الاتحاد السوفيتي والاشتراكية: صراع الحقيقة ... / أحمد الجوهري
- عندما تنقلب السلحفاة على ظهرها / عبدالرزاق دحنون
- إعادة بناء المادية التاريخية - جورج لارين ( الكتاب كاملا ) / ترجمة سعيد العليمى
- معركة من أجل الدولة ومحاولة الانقلاب على جورج حاوي / محمد علي مقلد
- الحزب الشيوعي العراقي... وأزمة الهوية الايديولوجية..! مقاربة ... / فارس كمال نظمي
- التوتاليتاريا مرض الأحزاب العربية / محمد علي مقلد
- الطريق الروسى الى الاشتراكية / يوجين فارغا
- الشيوعيون في مصر المعاصرة / طارق المهدوي
- الطبقة الجديدة – ميلوفان ديلاس , مهداة إلى -روح- -الرفيق- في ... / مازن كم الماز
- نحو أساس فلسفي للنظام الاقتصادي الإسلامي / د.عمار مجيد كاظم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في نقد الشيوعية واليسار واحزابها - شيرزاد شير - الرفاق - والأشقاء في سوريا جنبا الى جنب مع الأرهابيين الظلاميين