أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاك عطالله - الاعيب الاخوان و النظام البرلمانى- تحذير للشعب المصرى














المزيد.....

الاعيب الاخوان و النظام البرلمانى- تحذير للشعب المصرى


جاك عطالله

الحوار المتمدن-العدد: 3565 - 2011 / 12 / 3 - 00:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تصلنا الان انباء عن طبخة اخرى العن واخطر كثيرا من الطبخة التى اوصلت الاخوان ومعهم ابنائهم بالرضاع السلفيين لاغلبية المقاعد بالانتخابات الاخير المشكوك فى صحتها والملعوب باصلها بين المجلس العسكرى السلفى والاخوان والسلفيين -

ابتدأت بيانات الاخوان تعلن عن وجوب اقامة نظام برلمانى بمصر - لمن لا يعرف هذا معناه انهم وقد وثقوا من اغلبية اربعين بالمائة او
اكثر ومعهم السلفيين ابنائهم بالرضاع بعشرين او اكثر يريدوا الهيمنة على الحكومة بعد البرلمان وبالتالى تنعدم الرقابة تماما لما عرف عنهم من التخديم على بعض وتوريع الادوار كما فعلوا بتسمية جرء اصيل منهم بالسلفيين وافتعال المشاكل والخلافات الهامشية بينهما وهم من مشرب ومصدر واحد

تصلنا الان انباء عن طبخة اخرى العن واخطر كثيرا من الطبخة التى اوصلتهم لاغلبية المقاعد بالانتخابات الاخير المشكوك فى صحتها والملعوب بصلها بين المجلس العسكرى السلفى والاخوان ومعهم ابنائهم بالرضاع السلفيين - ابتدأت بيانات الاخوان تعلن عن وجوب اقامة نظام برلمانى بمصر - لمن لا يعرف هذا معناه انهم وقد وثقوا من اغلبية اربعين بالمائة او اكثر ومعهم السلفيين ابنائهم بالرضاع بعشرين او اكثر يريدوا الهيمنة على الحكومة بعد البرلمان وبالتالى تنعدم الرقابة تماما لما عرف عنهم من التخديم على بعض وتوريع الادوار كما فعلوا بتسمية جرء اصيل منهم بالسلفيين وافتعال المشاكل والخلافات الهامشية بينهما وهم من مشرب ومصدر واحد

من العبط ان نغمض على ما يفعله المجلس العسكرى بعد الخطا الذى وقعنا فيه من الموافقة على الغاء الدستور بالاعلان الدستورى و عدم كتابة دستور جديد قبل الانتخابات فمن يضمن لنا ان حكومة الاخوان وبرلمانها لن تلغى الانتخابات لانها وسيلة كفرية والحاكمية لله والاخوان فقط؟؟

ومن يضمن لنا انها لن تلقى باقطاب المعارضة الليبرالية بالسجون او تقتلهم بجوادث طرق او بالتحريض على تكفيرهم كما فعلوا بفرج فودة وبنجيب محفوظ ؟؟ انتبهوا ايها الشعب المجلس العسكرى يقودنا لجهنم ونحن عميان مسلوبى الارادة وليس لدينا اية ضمانات الا ضمان الخراب والافلاس على يد الاخوان والسلفيين والعسكرى كفيلهم

يجب ان يتنبه الشعب جيدا لالاعيب الاخوان والسلفيين فبعد الطرق الثعبانية التى كسبوا بها الاصوات بتوزيع الرشاوى وطبع استمارات مزورة بها تصويت مسبق لهم على كل من اعطوه لحمة او اموال او سكر وزيت وايضا استخدام المساجد وشيوخهم وقنواتهم الفضائية فى خداع الشعب الجاهل الفقير ان من يصوت لجهه اخرى غيرهم يصوت للكفر والالحاد وضد الاسلام -

هناك مطلب لهؤلاء ان يشكلوا الحكومة بعد فوزهم فى البرلمان بنسبة 40 بالمائة للاخوان وعشرين للسلفيين -- هم رفضوا وضع الدستور اولا ليلعبوا لعبتهم و يخترعوا نظام برلمانى يكون رئيس الجمهورية فيه شرفى مثل ملكة انجلترا او رئيس لبنان - يعنى تشريفاتى يدفعوا له المرتب ويكون رئيس الوزراء هو الحاكم الفعلى وهنا مكمن الخطورة اذا سيصبح زيتنا بدقيقنا ولن تكون هناك اى محاسبة او رقابة برلمانية لوزراء الاخوان لما عرف عنهم من الطرمخة والمؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص -

سبق وان جربناهم بالنقابات العامة وخصوصا نقابة الاطباء التى افلسوها على الجهاد المزعوم بافغانستان ولتمويل حماس ولم يستفد الاطباء قرش من اموالهم وهذا ما سيتم بالخرينة المصرية فاتعظوا ويكفينا خطا مقصود ومرتب من المجلس العسكرى بالاصرار على اجراء الانتخابات بظل الفوضى - الانتخابات لم تكن نزيهه و الرشاوى الانتخابية كانت عينى عينك ومازال الطبخ مستمرا بالمرحلة الثانية والثالثة - خطأ واحد يمكن تداركه لكن خطأن مميتان لا اعتقد انه يمكن تصحيحهما بجيلنا او حتى بالجيل القادم

واسالوا الشعب الايرانى الذى استهلك ملايين النعال اثناء ضرب نفسه بها ندما على تاييده للخمينى ونظام الملالى



#جاك_عطالله (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يموت الزمار وايده بتلعب :الشعب المصرى لايص بين الحاكمية لله ...
- الخط طنطاوى يستخدم الانتهاك الجنسى للصحفيات و المتظاهرات لار ...
- الخبير طنطاوى يساعد صديقه اوباما لهدم ثورة شباب وول ستريت
- دولة بنى سلف ستقوم بعد
- -قصة الحاجة سنية السلفية مع انتخابات مجلس الشعب بدولة مصر ال ...
- دليل المواطن الذكى- كيف تسترجع وطنك المسروق بخمسة ايام
- ثوابت الاقباط والمجلس العسكرى ورسائل السماء
- الدولة السلفية- اذن واحدة وعين واحدة
- ناكلهم ماداموا احياء - سياسة المستعمر حاكم مصر
- اكرام الميت وقسمة الغرماء-دهس مصر عمدا
- الامبراطور طنطاوى دقلديانوس يبدأ حرب ابادة الاقباط بمذبحة ما ...
- قانون العزل السياسى - الاخوان - والاقباط
- نستنكر استخدام القوة المفرطة من الجيش والامن المركزى المصرى ...
- دكتوراه فى العناد للمجلس العسكرى
- مصر تتصومل من القاع- حكاية فريال سوريال
- حضانة المجلس العسكرى ولعبة التعلب فات
- دور الاقباط الوطنى فى منع موت المصريين عطشا وجوعا
- الخليفة اردوغان يتفقد رعاياه الجدد بالقاهرة وتونس وليبيا
- درس 11سبتمبر للارهاب- الشعوب لا تموت
- لماذا نقبل الدنية كمصريين ???? هل نحن اقل من ليبيا او تونس ا ...


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاك عطالله - الاعيب الاخوان و النظام البرلمانى- تحذير للشعب المصرى